سورة العنكبوت | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

تفسير

٧ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فما كان جواب قومه﴾، قال: قوم إبراهيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وورد في المطبوع من تفسير ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٧ عن قتادة، من طريق سعيد: ﴿فما كان جواب قومه﴾ قوم لوط ﷺ. وهذا تفسير الآية التي تشبه هذه الآية في سورة النمل [٥٦].
٢
قال مقاتل بن سليمان ثم ذكر إبراهيم عليه السلام في التقديم، قال: ﴿فما كان جواب قومه﴾، يعني: قوم إبراهيم عليه السلام، حين دعاهم إلى الله عز وجل، ونهاهم عن عبادة الأصنام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٩.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فما كان جواب قومه﴾ قوم إبراهيم ﴿إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه﴾ يقوله بعضهم لبعض١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٥.
٤
عن كعب الأحبار -من طريق قتادة- في قوله: ﴿فأنجاه الله من النار﴾، قال: ما أحْرَقَتِ النارُ منه إلا وثاقَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٨١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
قال مقاتل بن سليمان قوله: ﴿إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه﴾ بالنار، فقذفوه في النار، ﴿فأنجاه الله من النار﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٩.
٦
قال مقاتل بن سليمان قوله: ﴿إن في ذلك لآياتٍ﴾ يعني عز وجل: إنّ في النار التي لم تُحْرِق إبراهيمَ عليه السلام لَعِبرةً ﴿لقومٍ يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بتوحيد الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٩.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾، أي: فيما صنع الله بإبراهيم وما نجاه من النار، وإنما يعتبر المؤمنون١