عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فما كان جواب قومه﴾، قال: قوم إبراهيم١
٢
قال مقاتل بن سليمان ثم ذكر إبراهيم عليه السلام في التقديم، قال: ﴿فما كان جواب قومه﴾، يعني: قوم إبراهيم عليه السلام، حين دعاهم إلى الله عز وجل، ونهاهم عن عبادة الأصنام١
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فما كان جواب قومه﴾ قوم إبراهيم ﴿إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه﴾ يقوله بعضهم لبعض١
٤
عن كعب الأحبار -من طريق قتادة- في قوله: ﴿فأنجاه الله من النار﴾، قال: ما أحْرَقَتِ النارُ منه إلا وثاقَه١
٥
قال مقاتل بن سليمان قوله: ﴿إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه﴾ بالنار، فقذفوه في النار، ﴿فأنجاه الله من النار﴾١
٦
قال مقاتل بن سليمان قوله: ﴿إن في ذلك لآياتٍ﴾ يعني عز وجل: إنّ في النار التي لم تُحْرِق إبراهيمَ عليه السلام لَعِبرةً ﴿لقومٍ يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بتوحيد الله عز وجل١
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾، أي: فيما صنع الله بإبراهيم وما نجاه من النار، وإنما يعتبر المؤمنون١