سورة آل عمران | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿ذلك بأنهم قالوا لن تمسّنا النار إلا أيامًا معدودات﴾، قالوا: لن تمسَّنا النارُ إلا تَحِلَّة القَسَمِ التي نَصَبْنا فيها العِجْلَ، ثُمَّ يَنقَطِع القَسَمُ والعذابُ عنّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٩٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٣ مختصرًا.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا لن تمسّنا النار إلا أيامًا معدودات﴾ الآية، قال: قالوا: لن نُعَذَّب في النار إلا أربعين يومًا. قال: يعني: اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٩٧.
٣
وعن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر الرازي-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٩٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٣ مختصرًا.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار﴾ بأنّ العذاب واجبٌ عليهم. فيها تقديمٌ لقولهم: ﴿إلا أيامًا معدودات﴾، يعني: الأربعين يومًا التي عبد آباؤهم فيها العجل؛ لأنّهم قالوا: إنّهم أبناءُ الله وأحباؤُه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٢٩٦-٢٩٧) في عِدَّةِ الأيام المعدودات سوى قول قتادة من طريق سعيد، والربيع.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾، قال: غرَّهم قولُهم: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٩٧-٢٩٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٣ من طريق خالد بن الحارث. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وغرّهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾ حين قالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٩٧، وابن المنذر (٣٢٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾، قال: حين قالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿وغرهم في دينهم﴾ عَفْو الله ﴿ما كانوا يفترون﴾، يعني: الذين كذَّبوا؛ لقولهم: نحنُ أبناءُ الله وأحباؤُه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٩.
٩
قال عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾: قولهم: ﴿لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودات﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ١‏/‏١٥٧.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: أوَّل راية ترفع لأهل الموقف ذلك اليوم من رايات الكُفّار رايةُ اليهود، فيفضحهم اللهُ على رؤوس الأشهاد، ثم يأمر بهم إلى النار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٩.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿قالوا لن تمسّنا النار إلا أيامًا معدودات﴾، قال: يعنون: الأيام التي خلق الله فيها آدم عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت بن جابان- قال: يهوي أهلُ النارِ في النار أربعين يومًا، ثم يُقال لهم: بلغتم الأمَدَ، وأنتم في الأَبَد. وهي الأربعون التي قالوا: ﴿لن تمسّنا النار إلا أيامًا معدودات﴾١