سورة الروم | الآية ٢٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

وقفات مع سور وآيات
" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " " إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله " جاء الغض للبصر وللصوت وهو القصر ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى : فبالعين والنظر يعرف القلب الأمور ، واللسان والصوت يخرجان من عند القلب الأمور ، هذا رائد القلب وصاحب خبره وجاسوسه ، وهذا ترجمانه .
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة الروم أية 17-18-20-21-22-23-24-25
محسن المطيرى
وقفات مع سور وآيات
{يريكم البرق خوفاً وطمعا} سبحان من جعل أمراً واحداً فيه الخوف والطمع وهذا علامة على ضعف الإنسان
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
آيات الله في الكون وفي الأنفس لا يدركها إلا من تدبرها بعقله وقلبه وحواسه "لقوم يتفكرون" "لقوم يسمعون" "لقوم يعقلون"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سورة الروم آية (24)
خالد بن علي أبا الخيل
بلاغة القرآن
..قوله {لآيات لقوم يعقلون} خص العقل بالذكر لأن به يتوصل إلى معرفة الآيات ومثله في الرعد 4 والنحل 12 والنور 61 والروم 24
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {ومن آياته يريكم} أي انه يريكم وقيل تقديره ويريكم من آياته البرق وقيل أن يريكم فلما حذف {إن} سكن الياء وقيل من آياته كلام كاف كما تقول منها كذا ومنها كذا ومنها وتسكت تريد الكثرة
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (24) : * عندما يتكلم سبحانه وتعالى عن عملية إحياء الأرض يقول مرة من بعد موتها ومرة بعد موتها (وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مَاء فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24) الروم) (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا (63) العنكبوت) فما الفرق؟ (من) ابتداء الغاية. (من بعد موتها) يعني ربنا لا يحتاج إلى فاصل أو مدة ليحييها وإنما يحييها مباشرة بعد موتها بلا فاصل لا يحتاج إلى فاصل ولا إلى مدة. (بعد موتها) ليس بالضرورة. يبقى السياق. (بعد موتها) عامة قد تكون هذه وقد تكون تلك، مطلقة. إذن (من) فيها بيان على عظمة الله وقدرته، لا يحتاج إلى فاصل، هذا يدل على العظمة والقدرة. لو نضعها في سياقها (من بعد موتها) وضعها في سياق المشركين لبيان مقدار قدرة الله (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63) العنكبوت) نفى عنهم العقل، أنتم تعرفون أنه يحيي الأرض من بعد موتها بلا فاصل فلماذا لا تعبدونه؟ ذكرها في مقام الشرك. الآية الأخرى (وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مَاء فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24) الروم) (وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65) النحل). إذن تلك في مقام التبكيت والتنكيل بعقول الذين أشركوا، أما هذه فقال (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63) العنكبوت).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة النحل : { وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } [ النحل : 65 ] . وقال في سورة الروم : { وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } [ الروم : 24 ] . سؤال : لماذا قال في آية النحل : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً } بإفراد الآية , وقال في الروم : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ َ } بالجمع مع أن المشهد واحد ؟ الجواب : إن ذلك لأكثر من جهة ؛ فقد ذكر البرق خوفا وطمعا في الروم , ولم يذكر ذلك في النحل ,: { أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ } بالفعل الماضي . وقال في الروم : { وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ } بالفعل المضارع , فتكرر التنزيل والإحياء فصارت آيات , وليست آية واحدة . وقال : { يُرِيكُمُ الْبَرْقَ } بالفعل المضار فتتكرر الرؤية . فناسب ذكر الآيات في الروم . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 78)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( ومن آياته يريكم البرق خوفًا وطمعًا وينزل من السماء ماء فيحيى به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآياتٍ لقوم يعقلون ) - ختمت بقوله ( يعقلون ) هذه آيات مشاهدة مبصرة ماثلة لأصحاب العقول والتي من شأنها تهدي أصحابها لتعظيم الخالق جل شأنه .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن