سورة السجدة | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة، ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا﴾، قال: على ترك الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لَمّا صَبَرُوا﴾، يعني: بما صبروا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَمّا صَبَرُوا﴾ يعني: لما صبروا على البلاء حين كُلّفوا بمصر ما لم يطيقوا من العمل، فعل ذلك بهم باتِّباعهم موسى على دين الله عز وجل، ﴿وكانُوا بِآياتِنا﴾ يعني: بالآيات التسع ﴿يُوقِنُونَ﴾ بأنّها من الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٥٢-٤٥٣.
٤
عن الحسن بن صالح -من طريق يحيى بن آدم- في قوله تعالى: ﴿أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا﴾، قال: صبروا على الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الجعد في مسنده ٢‏/‏٨٠٣ (٢١٤٨).
٥
عن وكيع [بن الجراح] -من طريق ابن وكيع- قال: سمعنا في: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا﴾، قال: عن الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٣٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن مالك أنّه تلا: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا﴾، فقال: حدثني الزهري، أنّ عطاء بن يزيد حدثه، عن أبي هريرة، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «ما رُزِق عبدٌ خيرًا له ولا أوسع مِن الصبر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٤٩ (٣٥٥٢) من طريق عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، عن إسحاق بن أحمد بن مهران الخراز، عن إسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة به. قال الحاكم: «قد اتفق الشيخان على إخراج هذه اللفظة في آخر حديثه بهذا الإسناد: أن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ. الحديث بطوله، وفي آخره هذه اللفظة، ولم يخرجاه بهذه السياقة التي عند إسحاق بن سليمان». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم».

تفسير

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً﴾، قال: رؤساء في الخير سوى الأنبياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال قتادة بن دعامة: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً﴾ أتباع الأنبياء١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٣٠٩.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ﴾ يعني: مِن بني إسرائيل ﴿أئِمَّةً﴾ يعني: قادة إلى الخير ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنا﴾ يعني: يدعون الناس إلى أمر الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٥٢-٤٥٣.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً﴾ أنبياء يُهتدى بهم ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنا﴾ يعني: يدعون بأمرنا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٤.

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: قرأ ابن مسعود: (بِما صَبَرُواْ)١