سورة الزمر | الآية ٢٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وقفات مع سور وآيات
(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب!) غُلَّت اليد والرِّجل،، ولم يبقَ إلا الوجه يدافع عن نفسه العذاب!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
"ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" إخبار عنهم أنهم سيندمون على ما كانوا فيه من الكفر ويتمنون لو كانوا مع المسلمين في الدار الدنيا " ابن كثير..
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب) سورة الزمر اكتفى بذكر حاله عن تخيير حال المؤمن عليه، إذ الغرض التنفير من الكفر وذكر هذا القدر عن صاحبه واف.
إبراهيم الأزرق
وقفات مع سور وآيات
(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب) الأيدي مغلولة فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه! إنه مشهد يكفي لردع العاصي عن معصيته
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
آية استوقفتني كثيرا .. (أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ياله من مشهد فظيع من مشاهد المعذبين في جهنم ! الأيدي مغلولة مقيدة.. فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه ! إنه مشهد يكفي لردع العاصي عن معصيته لو تخيل أنه ربما يقع له .
صورة توضيحية
كتاب ( ليدبروا آياته)
بلاغة القرآن
قوله {وبدا لهم سيئات ما كسبوا} وفي الجاثية {ما عملوا} علة الآية الأولى لأن ما كسبوا في هذه السورة وقع بين ألفاظ الكسب وهو {ذوقوا ما كنتم تكسبون} وفي الجاثية وقع بين ألفاظ العمل وهو {ما كنتم تعملون} {وعملوا الصالحات} وبعده {سيئات ما عملوا} فخصت كل سورة بما اقتضاه
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
( أفمن حق عليه كلمة العذاب ) ، ( أفمن شرح الله صدره ) ، ( أفمن يتقي بوجهه ) . - يمكن ضبط هذه الآيات بأخذ الحرف الأول من كل كلمة { حشي }.
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن