سورة الزخرف | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قراءات

قول واحد
١
قرأ عاصم: ‹قُلْ أوَلَوْ جِئْتُكُم› بغير ألف، وبالتاء١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا ابن عامر، وحفصًا عن عاصم؛ فإنهما قرآ: ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكُم﴾. انظر: النشر ٢‏/‏٣٦٩، والإتحاف ص٤٩٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿أولو جئتكم﴾؛ فقرأ الجمهور: ﴿أولو جئتكم﴾ بالتاء، وقرأ غيرهم: ‹أوَلَوْ جِئْناكُمْ› بالنون والألف. ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/٥٧٤) قراءة التاء مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة عندنا ما عليه قراء الأمصار؛ لإجماع الحجة مِن القرأة عليه».

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمّا وجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ﴾ من الدِّين ألا تتّبعوني. فردّوا على النبي ﷺ، فـ﴿قالُوا إنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ﴾ يعني: بالتوحيد كافرون١