سورة الدخان | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

٢١ قولًا
١
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿واترك البحر رهوا﴾، قال: يابسًا منفرجًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٣.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: سهلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٦.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾ وذلك أنّ بني إسرائيل لما قطعوا البحر قالوا لموسى عليه السلام: فرِّق لنا البحر كما كان؛ فإنّا نخشى أنْ يقطع فرعون وقومُه آثارَنا. فأراد موسى عليه السلام أنْ يفعل ذلك، كان الله تعالى أوحى إلى البحر أن يطيع موسى عليه السلام ﴿واتْرُكِ البحر رهوًا﴾ يعني: صفوفًا، ويقال: ساكنًا؛ ﴿إنَّهُمْ﴾ إنّ فرعون وقومه ﴿جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾ فأغرقهم الله في نهر مصر، وكان عَرْضه يومئذ فرسخين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٢١.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: هو السّهل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٤، وابن جرير ٢١‏/‏٣٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى قوله: ﴿رهوا﴾ على أقوال: الأول: على هيئته وحاله التي كان عليها. الثاني: سهلًا. الثالث: يبسًا جُدُدًا. وقد رجّح ابنُ جرير (٢١/٣٧) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وبيّن أنه يعمُّ القولين الآخرين، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: اتركه على هيئته كما هو على الحال التي كان عليها حين سلكتَه، وذلك أنّ الرّهو في كلام العرب: السكون... وإذ كان ذلك معناه كان لا شك أنه متروك سهلًا دَمثًا، وطريقًا يبسًا؛ لأن بني إسرائيل قطعوه حين قطعوه وهو كذلك، فإذا ترك البحر رهوًا كما كان حين قطعه موسى ساكنًا لم يهج؛ كان لا شك أنه بالصفة التي وصفت». وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/٥٧٥).
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿رَهْوًا﴾، قال: سَمْتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٢-، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. السمت: الطريق. اللسان (س م ت).
٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: كهيئته، وامضِهْ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الله بن عباس، ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: دَمِثًا١٢
التخريج
  1. ١الدمث:كل سَهل. لسان العرب (دمث).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفيه ٢١‏/‏٣٦ عن الضَّحّاك بن مزاحم من طريق أبي عمارة.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: الرَّهو: أن يُترك كما كان، فإنهم لن يَخْلُصوا من ورائه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٥.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: يقال: الرَّهو: السهل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٦.
١٠
عن ابن عباس، أنّه سأل كعبًا عن قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾. قال: طريقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿رَهْوًا﴾، قال: طريقًا منفرجًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
قال مجاهد بن جبر: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، يعني: ساكنًا بعد أن ضربه موسى بعصاه١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٠٣-.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: طريقًا يابسًا، كهيئته يوم ضربه. يقول: لا تأمره أن يرجع، بل اتركه حتى يدخل آخرهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٩٨، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٠٨، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٠، والفتح ٨‏/‏٥٧٠-، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٨‏/‏٥٧٠-، وابن جرير ٢١‏/‏٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: سهلًا دَمِثًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٦، وأخرجه من طريق عمارة أيضًا.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: جُدُدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٧.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: يابِسًا، كهيئته بعد أن ضرَبه، يقول: لا تأمره يرجع، اتركه حتى يدخل آخرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٧.
١٧
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: طريقًا يَبسًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأنباري في الأضداد ص١٥١.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿رَهْوًا﴾، قال: سهلًا دمِثًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٤.
١٩
عن محمد بن كعب القُرَظي -من طريق أبي صخر- ﴿رَهْوًا﴾، قال: طريقًا مفتوحًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عبد الحكم ص٢٤.
٢٠
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: ساكنًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأنباري في الأضداد ص١٥١.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: لما قطع موسى البحرَ عطف ليضرب البحرَ بعصاه ليلتئم، وخاف أن يتبعه فرعونُ وجنوده، فقيل له: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾ يقول: كما هو طريقًا يابسًا؛ ﴿إنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾١٢