سورة الرحمن | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قراءات الآية، وتفسيرها

٦ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿المُنْشَآتُ﴾، يعني: المخلوقات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٨.
٢
عن إبراهيم النَّخعي، والضَّحّاك بن مُزاحِم أنهما كان يقرآن: «المُنشِآتُ»، قال: أي: الفاعلات١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. و«المُنشِآتُ» بكسر الشين قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، وشعبة بخلف عنه، وقرأ بقية العشرة وشعبة في الرواية الثانية عنه: ﴿المُنشَآتُ﴾ بفتح الشين. انظر: النشر ٢/ ٣٨١، والإتحاف ص ٥٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (٢٢/ ٢١٠) القراءتين، فقال: «اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قُراء الكوفة: «المُنشِآتُ» بكسر الشين، بمعنى: الظاهرات السير اللاتي يُقبلن ويُدبرن. وقرأ ذلك عامة قراء البصرة والمدينة وبعض الكوفيين: ﴿المُنشَآتُ﴾ بفتح الشين، بمعنى: المرفوعات القلاع اللاتي تقبل بهن وتدبر». وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/ ١٦٩) في توجيهه قراءة الكسر، ووجّه قراءة الفتح، فقال: «وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي: ﴿المُنشَآتُ﴾ بفتح الشين، أي: أنشأها الله والناس». ثم رجّح ابنُ جرير أنهما: «قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى متقاربتاه، فبأيّتهما قرأ القارئ فمصيب».
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾ قال: المنشآت ما رُفع قِلْعُه من السفن، فأما ما لم يُرفع قِلْعه فليس بمنشآت١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٧. وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٠، وابن جرير ٢٢‏/‏٢١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٨/١٦٩) قول مجاهد، ثم وجّهه بقوله: «وقوله: ﴿كالأعلام﴾ هو الذي يقتضي هذا الفرق»، ثم قال: «وأما لفظة ﴿المنشآت﴾ فيعم الكبير والصغير».
٤
عن الحسن البصري، ﴿المُنْشَآتُ﴾، قال: بالشّراع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن عاصم، أنه قرأها على الوجهين: ﴿المُنشَآتُ﴾، و‹المُنشِآتُ› بكسر الشين وفتحها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن سليمان بن مهران الأعمش أنه كان يقرؤها: ‹المُنشِآتُ›، يعني: الباديات١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

تفسير

٩ أقوال
١
عن الحسن البصري، ﴿كالأَعْلامِ﴾، قال: كالجبال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كالأَعْلامِ﴾، قال: كالجبال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾ يعني: كالجبال، يُشبّه السّفن في البحر كالجبال في البَرّ، فكانت السّفن من النّعم، ثم قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ يعني: نعماء ربكما تُكذّبان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٨.
٤
عن عَميرة بن سعد، قال: كُنّا مع عَلِيّ [بن أبي طالب] على شَطّ الفُرات، فمَرّتْ به سفينة، فقرأ هذه الآية: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والمحاملي في أماليه.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ﴾، قال: هي السَّفائِن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الحسن البصري، ﴿ولَهُ الجَوارِ﴾، قال: السّفن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ﴾: يعني: السِّفَن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَهُ الجَوارِ﴾، يعني: السُّفن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٨.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾: يعني: السّفن١