قال مقاتل بن سليمان: ﴿المُنْشَآتُ﴾، يعني: المخلوقات١
٢
عن إبراهيم النَّخعي، والضَّحّاك بن مُزاحِم أنهما كان يقرآن: «المُنشِآتُ»، قال: أي: الفاعلات١٢
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾ قال: المنشآت ما رُفع قِلْعُه من السفن، فأما ما لم يُرفع قِلْعه فليس بمنشآت١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كالأَعْلامِ﴾، قال: كالجبال١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾ يعني: كالجبال، يُشبّه السّفن في البحر كالجبال في البَرّ، فكانت السّفن من النّعم، ثم قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ يعني: نعماء ربكما تُكذّبان١
٤
عن عَميرة بن سعد، قال: كُنّا مع عَلِيّ [بن أبي طالب] على شَطّ الفُرات، فمَرّتْ به سفينة، فقرأ هذه الآية: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾١
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ﴾، قال: هي السَّفائِن١