سورة الحاقة | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾، قال: أيامكم هذه أيامٌ خاليةٌ فانِيَةٌ، تؤدي إلى أيام باقية، فاعملوا في هذه الأيام، وقدِّموا خيرًا إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن عبد العزيز بن رفيع -من طريق الحسن صالح- في قوله: ﴿بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾، قال: الصوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٢‏/‏٧٢٥، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٤٩)، وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏١٠٤ (١٤٧)-، وأبو عمرو الداني في المكتفى ص٢٢١ (٤٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ﴾ بما عملتم ﴿فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾ في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٣.
٤
عن الحسن بن صالح، ﴿بما أسلفتم في الأيام الخالية﴾، قال: سمعنا أنه الصيام١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧‏/‏٣٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ عطية (٨/٣٩٣) أنّ العموم في الآية أولى، فقال: «وعمومها في كلّ الأعمال أولى وأحسن».
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾، قال: أيام الدنيا، بما عَمِلوا فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٣٥.
٦
عن يوسف بن يعقوب الحنفي، قال: بلَغني: أنه إذا كان يوم القيامة يقول الله: يا أوليائي، طالما نظرتُ إليكم في الدنيا وقد قَلَصَتْ١ شِفاهكم عن الأشربة، وغارَتْ٢ أعينكم، وجَفّتْ بطونكم، كونوا اليوم في نعيمكم، وكُلوا اليوم ﴿واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾٣
التخريج
  1. ١قلصت: اجتمعت وانضمت. النهاية ٤‏/‏١٠٠.
  2. ٢غارت: دخلت في موضعها، وهي كناية عن التعب. اللسان (غور).
  3. ٣أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٨٥-٨٦ (٣٨)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن نافع، قال: خرج ابنُ عمر في بعض نواحي المدينة ومعه أصحابٌ له، ووضعوا سُفْرةً لهم، فمَرّ بهم راعي غنم، فسَلّم، فقال ابن عمر: هَلُمّ، يا راعي، هَلُمّ فأَصِب مِن هذه السُّفْرة. فقال له: إني صائم. فقال ابن عمر: أتصوم في مثل هذا اليوم الحارّ الشديد سَمومه، وأنت في هذه الجبال تَرعى هذه الغنم؟! فقال له: إني -واللهِ- أُبادِر أيامي الخالية. فقال له ابن عمر، وهو يريد يَختبر ورَعه: فهل لك أن تَبيعنا شاة مِن غنمك هذه، فنُعطيك ثمنها، ونُعطيك من لحمها، فتفطر عليه؟ فقال: إنها ليست لي بغنم، إنها غنم سيدي. فقال له ابن عمر: فما عسى سيّدك فاعلًا إذا فَقدها فقلتَ: أكلها الذّئب؟ فوَلّى الراعي عنه، وهو رافع إصبعه إلى السماء وهو يقول: فأين الله؟! قال: فجَعل ابنُ عمر يردّد قولَ الراعي وهو يقول: قال الراعي: فأين الله؟! فلمّا قدِم المدينةَ بعَث إلى مولاه، فاشترى منه الغنم والراعي، فأَعتق الراعي، ووَهب له الغنم١