سورة الأعراف | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾، قال: فلَعَن الحيَّةَ، وقَطَع قوائمها، وتركها تمشي على بطنها، وجعل رزقها من التراب، وأُهبِطوا إلى الأرض: آدم، وحواء، وإبليس، والحيَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥‏/‏١٣٥ (٩٤٣) بنحوه، وابن جرير ١٠‏/‏١١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٣/٥٣٨) في معنى الآية عن فرقة قولهم: «هي مخاطبةٌ لآدم وذريته، وإبليس وذريته». ثم انتقدهم مستندًا إلى دلالة العقل قائلًا: «وهذا ضعيف؛ لِعَدَمهم في ذلك الوقت، فإن قيل: خاطبهم وأمرهم بشرط الوجود. فذلك يبعُد في هذه النازلة؛ لأنّ الأمر بشرط الوجود إنّما يصح إذا تَرَتَّب على المأمور بعد وجوده، وصحَّ معناه عليه، كالصلاة والصوم ونحو ذلك، وأما هنا فإنّ معنى الهبوط لا يُتَصَوَّر في بني آدم بعد وجودهم، ولا يتعلق بهم من الأمر به شيء. وأمّا قوله تعالى في آية أخرى: ﴿اهْبِطا﴾ [طه:١٢٣] فهي مخاطبة لآدم وإبليس؛ بدليل بيانه العداوة بينهما».
٢
قال مقاتل بن سليمان: وأوحى إليهما: ﴿قال اهبطوا﴾ من الجنة؛ آدم، وحواء، وإبليس، والحية، ﴿بعضكم لبعض عدو﴾ يقول: إبليس لهما عدو، وهما لإبليس عدو١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢.
٣
عن كُرَيْبٍ، قال: دعاني ابنُ عبّاس، فقال: اكتُبْ: بسم الله الرحمنِ الرحيمِ، من عبد الله إلى فلانٍ حبرِ تيماءَ، حدِّثْني عن قوله: ﴿ولَكُم في الأرضِ مستقرٌّ ومتاعُ إلى حينٍ﴾. فقال: هو مستقرُّه فوقَ الأرضِ، ومستقرُّه في الرَّحِم، ومستقرُّه تحت الأرض، ومستقرُّه حيثُ يصيرُ إلى الجنَّة أو إلى النارِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ولكم في الأرض مستقر﴾، قال: القبور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١١٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٥٥.
٥
عن عبد الله بن مسعود، وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥٥.
٦
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿ولكم في الأرض مستقر﴾، قال: هو قوله: ﴿الذي جعل لكم الأرض فراشا﴾ [البقرة:٢٢]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١١٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (١٠/١١٨) مستندًا إلى دلالة العموم، والنظائر عمومَ معنى المستقر، فقال: «إنّ الله -تعالى ذِكْره- أخبر آدم وحواء وإبليس والحية إذ أهبطهم إلى الأرض أنّهم عدوٌّ بعضهم لبعض، وأنّ لهم مستقرًّا يستقرون فيه، ولم يَخْصُصْها بأنّ لهم فيها مستقرًّا في حال حياتهم دون حال موتهم، بل عمَّ الخبرُ عنها بأنّ لهم فيها مستقرًّا، فذلك على عمومه، كما عمَّ خبر الله ولهم فيها مستقرٌّ في حياتهم على ظهرها، وبعد وفاتهم في بطنها، كما قال -جل ثناؤه-: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا * أحْياءً وأَمْواتًا﴾ [المرسلات:٢٥-٢٦]». وعلَّق ابنُ عطية (٣/٥٣٩) على قول أبي العالية، وابن عباس، فقال: «واللفظ يَعُمُّهما».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ومتاع إلى حين﴾، قال: الحياة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٥٦.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيِّ، عمَّن حدَّثه- ﴿ومتاع إلى حين﴾، قال: إلى يوم القيامة، وإلى انقطاع الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١١٨.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- ﴿ومتاع إلى حين﴾، قال: الحين الذي لا يُدْرَك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٥٦.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿ومتاع إلى حين﴾، يقول: بلاغ إلى الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٥٦.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾، يعني: إلى مُنتَهى آجالكم، وإبليس في النفخة الأولى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق عَبّادِ بْنِ مَيْسَرَةَ- قال: هبط آدم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بدست ميسان من البصرة على أميال، وهبطت الحية بأصبهان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٥٤-١٤٥٥. وقد تقدمت الآثار عن ذلك في سورة البقرة [٣٥]، وكررها ابن أبي حاتم هنا كعادته.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (٦/٢٧٦) عند تفسير قوله تعالى: ﴿قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ بقوله: «وقد ذكر المفسرون الأماكنَ التي هبط فيها كل منهم، ويرجع حاصلُ تلك الأخبار إلى الإسرائيليات، والله أعلم بصحتها، ولو كان في تعيين تلك البقاع فائدةٌ تعود على المكلفين في أمر دينهم أو دنياهم لَذكرها الله تعالى في كتابه، أو رسولُه ﷺ».
١٣
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي سالم- ﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾، قال: آدم، وحواء، والحيَّة١