يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿ونسرا﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والكوفيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ والبصريّ والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ ﰗ
سورة نوح، الآيةُ ٢٤ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿ونسرا﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والكوفيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ والبصريّ والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿كثيرا﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.