سورة عبس | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن الزُّبير، في قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾، قال: إلى مَدخله، ومَخرجه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر، مثله١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٨/٥٤٠) على ما جاء عن مجاهد، وابن الزُّبير، وابن عباس، والحسن، فقال: «وذهب أُبيّ بن كعب، وابن عباس، والحسن، ومجاهد، وغيرهم إلى أن المراد: ﴿إلى طَعامِهِ﴾ إذا صار رجيعًا؛ ليتأمل حيث تصير عاقبة الدنيا، وعلى أي شيء يتفانى أهلها، وتستدير رحاها، وهذا نظير ما روي عن ابن عمر: أنّ الإنسان إذا أحدث فإنّ ملكًا يأخذ بناصيته عند فراغه، فيردّ بصره إلى نحوه موقفًا له ومعجبًا، فينفع ذلك مَن له عقل».
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾، قال: إلى مأكله، ومشربه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١١٥.
٤
عن مجاهد بن جبر-من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾: آية لهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١١٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/١١٥) غير قول مجاهد هذا، وقوله من طريق منصور.
٥
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾، قال: مَلَك يثني رقبة -ابن آدم- إذا جلس على الخلاء؛ لينظر ما يَخرج منه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم استأنف ذِكر ما خُلق عليه، فذكر رِزقه ليعتبر، فقال: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ﴾ يعني: عُتبة بن أبي لهب ﴿إلى طَعامِهِ﴾ يعني: رِزقه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٩٢.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾، قال: إلى خُرْئِهِ١