سورة التوبة | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- ﴿وأموال اقترفتموها﴾، قال: اغْتَصَبْتُموها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأموال اقترفتموها﴾، يعني: كَسِبْتُموها١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (١١/٣٨٤) مستندًا إلى أقوال السلف، ومثلُه ابنُ عطية (٤/٢٨٢) مستندًا إلى اللغة، وكذا ابنُ القيم (٢/٧) مستندًا إلى دلالة العقل، إلى أنّ معنى ﴿اقترفتموها﴾: «اكتسبتموها». ومثلهم ابنُ كثير (٧/١٦٤)، ولم يذكر مستندًا.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:﴿وتجارة تخشون كسادها﴾، يقول: تَخْشَوْن أن تَكْسَد فتبيعونها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٨٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ومساكن ترضونها﴾، قال: هي القصور، والمنازل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٨٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومساكن ترضونها﴾، يعني: ومنازل ترضونها، يعني: تفرحون بها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٤.
٦
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿وجهاد في سبيله﴾، يعني: الهجرة إلى نبيِّ الله ﷺ، يأمرها بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧١.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فتربصوا حتى يأتي الله بأمره﴾، قال: بالفتح في أمره بالهجرة، هذا كله قبل فتح مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٦٦، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٨٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
قال عطاء: بقضائه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٥.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره﴾ في فتح مكة، ﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٤.
١٠
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿حتى يأتي الله بأمره﴾، وكان أمرُه فيهم القتلَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧٢.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- أنّه قال في قوله: ﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾، قال: الكاذبين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧٢.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأموال اقترفتموها﴾، قال: أصَبْتُموها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٨٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن هشام، قال: كُنّا مع النبي ﷺ وهو آخِذٌ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لَأنتَ أحبُّ إلَيَّ مِن كل شيءِّ إلّا مِن نفسي، فقال النبي ﷺ: «لا، والَّذي نفسي بيده، حتى أكونَ أحبَّ إليك من نفسك». فقال له عمر: فإنّه الآن –واللهِ- لأنت أحبُّ إلَيَّ مِن نفسي. فقال النبي ﷺ: «الآن، يا عمر»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١٢٩ (٦٦٣٢).
٢
عن علي بن بَحِير المَعافِرِي: أنّ رجلًا أراد الجهاد في سبيل الله، فمَنَعَتْهُ أُمُّه، فأتى عمرو بن يزيد الخولاني يسأله عن ذلك، فقال له عمرو بن يزيد: ﴿قل إن كان آباؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧١.
٣
عن ابن عون [المزني] -من طريق علي بن بكار- قال: كان إذا شاوَرَه أحدٌ في الغزوِ ولَه أبوان تَلا عليه هذه الآية: ﴿قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم﴾ إلى آخر الآية. ثم سكت، فلا يقول له: اخْرُجْ، ولا أقِمْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٧١.

قراءات

قول واحد
١
قال سفيان الثوري: كان أصحابُ عبد الله [بن مسعود] يقرءونها: (وإن كانَ آبَآؤُكُمْ وأَبْنَآؤُكُمْ وإخْوانُكُمْ وأَزْواجُكُمْ وعَشِيرَتُكُمْ)١