سورة البقرة | الآية ٢٤٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وقفات مع سور وآيات
"قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله" "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة" أعظم الناس ثقة بالله أكثرهم يقينا بالآخرة
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(ﻻ طاقة لنا بجالوت وجنوده) حتى المجاهدين يحتاجون (للتمايز) والتصفية . سنة الله .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
في الوقت الذي احتاج طالوت قومه قالوا له : (لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده) بعض كلمات (الأصدقاء) أشد فتكا من سلاح (الأعداء).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
غرفة مع يقين تروي المؤمن لأن روحه ليست عطشى.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
قوم طالوت خرجوا 8000 فلم يزالوا بالابتلاء والتصفية حتى صاروا 314 على عدد أهل بدر.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
طالوت لم يؤت سعة من المال لكنه انتصر بالفئة النقية الصادقة من شعبه ( الحاجة للمخلصين تفوق المال ).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) ليست العبرة (بالكثرة) إنما العبرة (بالصفوة).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لا تبرير مع أوامر الله ابتلى الله طالوت ( بنهر ) وكانوا عطاشا ومجاهدين في سبيله وعليهم المشقة وأمامهم العدو ومع هذا ( فمن شرب منه فليس مني ).
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
في قصة طالوت طائفة اقترحت ملكا لقتال المحتلين ، وطائفة اقترحت تغيير الملك ، وطائفة خالفت أمر الملك وشربت من النهر ، وطائفة اجتازت ، وطائفة حذرت من قتال العدو ، ولم ينفع من كل هذه الطوائف إلا طائفة واحدة : "الذين يظنون أنهم ملاقوا الله" .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة ﴾ الكثرة هي أن تكون مع الله، مادام أن الحق معك فإن الله ناصرك حتى لو كنت لوحدك.
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
"قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله" رائع أن تحسن الظن بربك وأجمل منه أن تفعل ذلك حين يفقد من حولك الأمل.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة) ميزان التقوى يغلب ميزان القوى.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿والله مع الصابرين﴾ أتدري لم الله مع الصابرين ؟ ﻷن قلوبهم منكسرة له تنتظر فرجه لسانهم في شدة البلاء يلهج يا الله فكيف لا يكون الله معهم !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ .. قال إن الله مبتليكم بنهر﴾ . الدنيا كالنهر الذي ابتلي به جند طالوت من أخذ منها قدر حاجته يقنع ومن زاد على حاجته فلن يشبع.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
"قال الذين يظنون"أنهم ملاقو الله"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة" تذكر لقاء الله يبعث في القلوب حسن الظن والفأل عالج يأسك بذكر الآخرة
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّه ﴾.. يشرحون متن العقيدة في ساحة الوغى.. طيب الله تلك الأفواه.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تدبرات في سورة البقرة تدبر في أية 249
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ) الدنيا كالنهر الذي ابتلى به جند طالوت من أخذ منه قدر حاجته.. يقنع من زاد عن حاجته.. فلن يشبع
صورة توضيحية
بندر الشراري
وقفات مع سور وآيات
العبرة ببركةِ الشيء لا بكثرته. تدبّر: }كَم مِن فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَت فِئَةً كَثيرَةً بِإِذنِ اللَّهِ{
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(إن ﷲ مبتليكم بنهر فمن شرب منه...) بيننا كثير من أصحاب طالوت يزعمون أنهم لو تيسر لهم الجهاد لبادروا، وهم لا يضحون الآن بشهوة بسيطة!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(إن ﷲ مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني) ليس كل من يرفع يده للجهاد يصلح له، يجب اختبار صموده، للتأكد من صموده أمام العدو!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ) حتى الرفاق قد يسمعونك كلمات يائسة فلا تتوقف عن الأمل
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
التعلق بالآخرة يورث الثبات واليقين بالله، وبنصره: { قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} يارب علّق قلوبنا بك واجعل أرواحنا لا تأنس إلا بك واجعلها يارب لا تبصر إلا درباً يقودنا إليك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
- ما أجملهم أولئك الذين تحدثهم عن الألم فيحدثونك عن الأمل . - تأمل ﴿ قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ﴾ . - إنهم بالفعل نعمة من الله تعالى . - ثمّة أشياء صغيرة للغاية وبوسعها أن تزرع حقولا من الفرح في قلوب من حولك .
أحمد عيسى المعصراوى
بلاغة القرآن
آية (٢٤٩) : (فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) * في الآية جاءت صيغة (وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ) مع النهر الذي فيه شراب: طعِم لها في اللغة دلالتان فتأتي بمعنى أكل أو ذاق نقول عديم الطعم أي المذاق. قال تعالى (فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي) شراب فقط بدون طعام كما نشرب الماء (وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ) لأن الماء قد يُطعم إذا كان مع شيء يُمضغ يعني يأكلون شيئاً ويمضغون فيشربون الماء بهذا يكون انتفى الشرب، فهذا ممنوع أيضاً ، و لو قال (ومن لم يشربه) جاز أن يطعمه مع شيء آخر فأراد تعالى أن ينفي هذه المسألة فينفي القليل وبالتالي ينفي الكثير. (إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ) هذه استثناها حتى لا يكون له ما يشاء هذه لا تدخل في نطاق الطعام، الآن تذوق الماء بهذا القدر ليس له الزيادة ولو قال لم يطعمه لاتّسع القدر ليأكل مع الطعام. * الفرق بين الطاقة والقِبَل (قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ (٢٤٩)) و (فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا (٣٧) النمل) : الطاقة هي القدرة (قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ) أي ليس عندنا قوة ولا قدرة أصلاً. القِبَل هي القدرة على المقابلة والمجازاة على شيء (لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا) أي لا قدرة لهم على مقابلتها بينما هم أصحاب قوة، مثل جماعة بلقيس حين قالوا (نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ (٣٣)) أي عندهم قوة وبأس في الحرب ويستطيعون المقابلة فجاء كلام سليمان (فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا). * الفرق بين الظن واليقين: (يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ) أي يوقنون بلقاء الله تعالى. الظنّ درجات: يظن من دون أي دليل ثم يقوى بحسب الأدلة إلى أن يصل إلى اليقين الذي يرتقي إلى درجة العلم، (إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠) الحاقة) هل كان شاكّاً؟ لا. أهل اللغة يقولون أن الظن هو علم ما لم يُبصَر وليست الأشياء المرئية، لا يصح أن تقول أظن أن الحائط مبنيٌ وهو أمامك لكن تقول أظن أن وراءه فلان لأنك لا تبصره
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما دلالة الظنّ في قوله تعالى (قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )؟ قال تعالى (قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ {249}) الظن عند أهل اللغة درجات ويترفع إلى درجة اليقين. والظن هو علم ما لم يُعاين (أي علم ما لا تبصره) لا يمكن أن نقول مثلاً: ظننت أن الحائط... فهما كان متيقناً لا يضن مكر الله فالظنّ أبلغ من اليقين هنا يوقن باليوم الآخر لكن هل يمكن أن يوقن أنه يلقى ربه على ما هو عليه من إيمان. بالطبع لا يمكن. * ما اللمسة البيانية في قوله تعالى في سورة البقرة (إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ) ولماذا جاءت صيغة الطعام مع النهر الذي فيه شراب؟ أولاً ما معنى طعِم؟ لها في اللغة دلالتان فتأتي بمعنى أكل أو ذاق نقول عديم الطعم أي المذاق. ليس بالضرورة أن تكون طعِم بمعنى أكل لأنها كما قلنا تأتي بمعنى ذاق. وقوله تعالى (فمن لم يطعمه) لا تعني بالضرورة أنه أكل لكن لماذا اختار ومن لم يطعمه ولم يقل ومن لم يشربه؟ قال تعالى (فمن شرب منه فإنه مني) لأن الماء قد يُطعم إذا كان مع شيء يُمضغ: شيء تمضغه تشرب ماءً فأصبح يُطعم الآن فهذا ممنوع لأنه لو قال لم يشربه جاز أن يطعمه مع شيء آخر يعني يأكلون شيئاً ويمضغون فيشربون الماء بهذا يكون انتفى الشرب لكن حصل الطعم فأراد تعالى أن ينفي هذه المسألة. (فمن شرب منه فليس مني): شراب فقط بدون طعام كما نشرب الماء. (لم يطعمه): لو قال لم يشربه جاز له أن يطعمه فأراد أن ينفي القليل وبالتالي ينفي الكثير. إلا من اغترف غرفة بيده: هذه استثناها (غرفة بيده) ولو قال يطعمه لم تستثنى هذه يكون له ما يشاء. لكن ألا تدخل هذه في نطاق الطعام؟ إنه يطعم الماء ليتذوقه الآن تذوقه بهذا القدر ليس له الزيادة التي أباحها الله فيه ولو قال لم يطعمه اتّسع القدر يأكل مع الطعام. * ما دلالة استخدام (نَهَر) في الآية (فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ (249) البقرة) ولم يقل نهْر بتسكين الهاء؟ هما لغتان نهَر ونهْر والقرآن استعمل نَهَر ولم يستعمل نَهْر أبداً، ما استعمل كلمة نهْر. والنَهَر جمع أنهار ويستعمل أحياناً الجنس الواحد على الكثير. النَهَر واحد الأنهار والنهْر واحد الأنهار أيضاً. * ما الفرق بين الطاقة والقِبَل (قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ (249) البقرة) و (فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا (37) النمل)؟ الطاقة القدرة والقِبَل القدرة على المقابلة والمجازاة على شيء تقول أنا لا قِبَل لي بكذا ولذلك (لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا) أي لا قدرة لهم عليها، لا قدرة لهم على المقابلة، لا قدرة لهم على مقابلتها بينما هم أصحاب قوة. (لا قبل لهم بها) هذا كلام سليمان، جماعة بلقيس قالوا (قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ (33)) أي عندهم قوة وعندهم بأس في الحرب يستطيعون المقابلة. (فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا) أي لا يستطيعون أن يقابلونا من البداية.أما في الثانية (قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ) أي ليس عندنا قوة ولا قدرة أصلاً. الأولون قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده هم أصلاً ليس عندهم قوة. *ما الفرق بين الظن واليقين؟وما دلالة (يظنون) فى الآية؟ اليقين ترتقي إلى درجة العلم، نذكر مثلاً في القرآن الكريم (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) الحاقة) هل كان شاكّاً؟ لا. (قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ (249) البقرة) يظنون يعني موقنون بلقاء الله تعالى. الظنّ درجات هو هكذا يعتري من دون أي دليل يظن ثم يقوى بحسب الأدلة إلى أن يصل إلى اليقين لكن أهل اللغة يقولون أن الظن هو علم ما لم يُبصر ما يقول ظننت الحائط مبنياً الأشياء التي تُرى وتُبصر لا يقال ظنّ، الظن علم ما لم يُبصر أنت توقن لكن ليست الأشياء المبصَرة لا تقول أظن أن الحائط مبنياً وهو أمامك لا يصح هذا التركيب لكن تقول أظن أن وراء الحائط فلان، هذا أمر آخر يجوز فيه الظن لكن شيء تبصره وتقول أظنه هذا لا يصح ولذلك هم قالوا الظن درجات حتى يصل إلى اليقين.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية قال تعالى في سورة البقرة: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ﴾ (249). سؤال: لماذا قال: ﴿وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ﴾ ولم يقل: (ومن لم يشربه) مع أن الكلام على الماء؟ الجواب: يقال: (طعم) إذا أكل أو ذاق، والطعم الذوق وهو يكون في الطعام والشراب. يقال: طعمه مر أو حلو أو غير ذلك، ويكون ذلك في كل شيء مما يؤكل أو يُشرب. ثم إن الماء قد يُطعم إذا كان مع شيء يمضغ. ولو قال: (ومن لم يشربه) لكان يقتضي أن يجوز تناوله إذا كان في طعام. فلما قال: ﴿وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ﴾ تبين أنه لا يجوز تناوله على كل حال إلا قدر المستثنى وهو الغرفة باليد.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 249
سعد الشثري