سورة يوسف | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

تفسير

١٩ قولًا
١
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾: وجد سيِّدها لدى الباب١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٤١.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- قوله: ﴿لدى الباب﴾، قال: عند الباب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٧، كما أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٢ من طريق الثوري عن رجل.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٧.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾، أي: عِند الباب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٢.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾ قال: جالِسًا عند الباب، هو وابنُ عَمِّ المرأة، فلَمّا رَأَتْه قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٢-١٠٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لدى الباب﴾، يعني: عند الباب، ومعه ابنُ عمِّها يمليخا بن زليخا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٠.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾: إطفير قائمًا على باب البيت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٣.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أن يُسجن أو عذاب أليم﴾، قال: القَيْد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أن يسجن﴾: يُحْبَس، ﴿أو عذاب أليم﴾ يعني: الضَّرب بالسِّياط١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٤.
١٠
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا رَأَتْه قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾، إنّه راودني عن نفسي، فدفعتُه عَنِّي، فشَقَقْتُ قميصَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٢-١٠٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٨.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا﴾ يعني: الزِّنا ﴿إلا أن يسجن﴾ حَبْسًا في نَصَب، ﴿أو عذاب أليم﴾ يعني: ضَرْبًا وجِيعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٠.
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: فقالتْ وهابَتْهُ: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾. ولطخته مكانَها بالسَّيِّئَة فَرَقًا مِن أن يَتَّهِمَها صاحبُها على القبيح، فقال هو وصَدَقَه الحديثَ: ﴿هي راودتني عن نفسي﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٣.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿واستبقا الباب﴾، قال: اسْتَبَقَ هو والمرأةُ البابَ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٢، وابن جرير ١٣‏/‏١٠١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واستبقا الباب﴾، ويوسفُ أمامَها هارِبٌ منها، وهي وراءَه تَتْبَعُه لِتَحْبِسَه على نفسها، فأدْرَكَتْه قبل أن ينتهي إلى الباب، ﴿وقدت قميصه من دبر﴾ يقول: فمَزَّقت قميصَه مِن ورائه حتى سقط القميصُ عن يوسف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٠.
١٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا رأى برهان ربِّه انكشف عنها هارِبًا، واتبعته، فأخذت قميصَه مِن دُبُرٍ، فشَقَّته عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٢.
١٦
عن زيد بن ثابت -من طريق الحسن- قال: السَّيِّد: الزَّوْج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٢.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن رجل- في قوله: ﴿وألفيا سيدها﴾، قال: زوجها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألفيا﴾ يقول: وجدا، كقوله: ﴿ألفينا عليه آباءنا﴾ [البقرة:١٧٠]، يعني: وجَدا سيِّدها، يعني: زوجها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٠.
١٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وألفيا سيدها﴾: إطفير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٣.

قراءات

قول واحد
١
عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (ووَجَدا سَيِّدَها)١