تفسير
١٩ قولًاقال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾: وجد سيِّدها لدى الباب١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- قوله: ﴿لدى الباب﴾، قال: عند الباب١
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾، أي: عِند الباب١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾ قال: جالِسًا عند الباب، هو وابنُ عَمِّ المرأة، فلَمّا رَأَتْه قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لدى الباب﴾، يعني: عند الباب، ومعه ابنُ عمِّها يمليخا بن زليخا١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾: إطفير قائمًا على باب البيت١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أن يُسجن أو عذاب أليم﴾، قال: القَيْد١
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أن يسجن﴾: يُحْبَس، ﴿أو عذاب أليم﴾ يعني: الضَّرب بالسِّياط١
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا رَأَتْه قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾، إنّه راودني عن نفسي، فدفعتُه عَنِّي، فشَقَقْتُ قميصَه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا﴾ يعني: الزِّنا ﴿إلا أن يسجن﴾ حَبْسًا في نَصَب، ﴿أو عذاب أليم﴾ يعني: ضَرْبًا وجِيعًا١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: فقالتْ وهابَتْهُ: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾. ولطخته مكانَها بالسَّيِّئَة فَرَقًا مِن أن يَتَّهِمَها صاحبُها على القبيح، فقال هو وصَدَقَه الحديثَ: ﴿هي راودتني عن نفسي﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿واستبقا الباب﴾، قال: اسْتَبَقَ هو والمرأةُ البابَ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واستبقا الباب﴾، ويوسفُ أمامَها هارِبٌ منها، وهي وراءَه تَتْبَعُه لِتَحْبِسَه على نفسها، فأدْرَكَتْه قبل أن ينتهي إلى الباب، ﴿وقدت قميصه من دبر﴾ يقول: فمَزَّقت قميصَه مِن ورائه حتى سقط القميصُ عن يوسف١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا رأى برهان ربِّه انكشف عنها هارِبًا، واتبعته، فأخذت قميصَه مِن دُبُرٍ، فشَقَّته عليه١
عن زيد بن ثابت -من طريق الحسن- قال: السَّيِّد: الزَّوْج١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن رجل- في قوله: ﴿وألفيا سيدها﴾، قال: زوجها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألفيا﴾ يقول: وجدا، كقوله: ﴿ألفينا عليه آباءنا﴾ [البقرة:١٧٠]، يعني: وجَدا سيِّدها، يعني: زوجها١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وألفيا سيدها﴾: إطفير١