سورة إبراهيم | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ ﰘ

تفسير

٣٨ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها﴾، قال: ما بين الستة الأشهر والسبعة. يعني: الحين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٤٢، وابن جرير ١٣‏/‏٦٤٧. وأخرجه ابن حزم في المحلى ٨‏/‏٥٨ بلفظ: ما بين ستة أشهر إلى تسعة أشهر.
٢
عن محمد بن علي بن الحسين [أبي جعفر الباقِر] -من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري- أنه سُئِل: في رجل حلَف على امرأته أن لا تفعل فعلًا ما إلى حين. فقال: أي الأحيان أردت؛ فإنّ الأحيان ثلاثة: قال الله عز وجل ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾: كل ستة أشهر، وقوله تعالى: ﴿ليسجننه حتى حين﴾ [يوسف:٣٥]، فذلك ثلاثة عشر عامًا، وقوله تعالى: ﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ [ص:٨٨]، فذلك إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حزم في المحلى ٨‏/‏٥٨.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿تؤتي أكلها كلَّ حين﴾، قال: تؤكلُ ثمرتها في الشتاءِ والصيفِ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٤٢، وابن جرير ١٣‏/‏٦٤٧ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تؤتي أكُلها كل حين﴾، قال: في كلِّ سبعة أشهر١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في سننه ١٠‏/‏٦٢.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾، والحين: ما بين السبعة والستة، وهي تُؤكَل شتاءً وصيفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٧.
٦
قال شعبة: سألت حماد [بن أبي سليمان]، والحكم [بن عتيبة]: عن رجل حلفَ ألا يُكَلِّم رجلًا إلى حين. قالا: الحين: سَنَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٤٨.
٧
عن الرَّبيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿تُؤتِي أكُلها كلَّ حين﴾، قال: يصعد عملُه أوَّل النهارِ وآخره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٥.
٨
قال الربيع بن أنس، في قوله: ﴿كل حين﴾، أي: كل غدوة وعشِيَّة؛ لأنّ ثمر النخل يؤكل أبدًا؛ ليلًا ونهارًا، صيفًا وشتاءً، إمّا تمرًا أو بسرًا، كذلك عمل المؤمن يصعد أول النهار وآخره، وبركة إيمانه لا تنقطع أبدًا، بل تصل إليه في كل وقت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٣١٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣٤٧.
٩
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنّه قال: الحين: سَنَة١
التخريج
  1. ١المدونة للإمام مالك ١‏/‏٥٩١. وعلَّقه البيهقي في السنن الكبرى ١٠‏/‏٦٢.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تؤتي أكلها كل حين﴾، يقول: إنّ النخلة تؤتي ثمرها كل ستة أشهر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٠٤.
١١
عن ابن وهب، عن مالك: أنّه شكَّ في الدهر أن يكون سنة، فأمّا الحين والزمان فقال: سنة، ... قال الله -تبارك وتعالى-: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس﴾ فهو سَنَة١
التخريج
  1. ١المدونة للإمام مالك ١‏/‏٥٩١.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين﴾، قال: كُلُّ سَنَة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى «الحين» في قوله تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ﴾ على أقوال: الأول: تؤتي أكلها كل غداة وعشية، وكل ساعة. الثاني: كل ستة أشهر، من طلوعها إلى جذاذها. الثالث: كل سنة. الرابع: كل شهرين. ورجَّح ابنُ جرير (١٣/٦٥٠-٦٥١) مستندًا إلى الدلالة العقلية القولَ الأول، وهو قول ابن عباس من طريق العوفي ومن طريق أبي ظبيان وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ الله -تعالى ذِكْره- ضرب ما تؤتي هذه الشجرة كل حين مِن الأُكُل لعمل المؤمن وكلامه مثلًا، ولا شكَّ أنّ المؤمن يرتفع له إلى الله في كلِّ يومٍ صالح مِن العمل والقول، لا في كلِّ سنة، أو في كلِّ ستة أشهر، أو في كلِّ شهرين، فإذ كان ذلك كذلك، فلا شك أنّ المَثَل لا يكون خلافًا للمُمَثَّل به في المعنى... فإن قال قائل: فأيُّ نخلةٍ تؤتي في كلِّ وقت أُكُلًا صيفًا وشتاءً؟ قيل: أمّا في الشتاء فإنّ الطَّلْعَ مِن أُكُلِها، وأمّا في الصيف فالبلح والبُسْرُ والرُّطَب والتمر، وذلك كلُّه من أُكُلِها». واستند إلى الآثار عن قتادة، والربيع بن أنس في أنّ النخلة يؤكل ثمرها في الشتاء والصيف. وعلَّق ابنُ عطية (٥/٢٤٥) على القول الأول بقوله: «وهكذا يشبهها المؤمن الذي هو في جميع أيامه في عمل، والكلمة التي أخرجها والصادر عنها من الأعمال مُسْتَمِر، فيشبه أنّ الله تعالى إنما شبَّه المؤمن أو الكلمة بالشجرة في حال إثمارها، إذ تلك أفضل أحوالها، وتأويل الطبري في ذلك أن أُكُل الطَّلْع في الشتاء، وأن أُكُل الثمر في كل وقت من أوقات العام هو إتيان أُكُل وإن فارق النخل، وإن فرضنا التشبيه بها على الإطلاق وهي إنما تؤتي في وقت دون وقت، فالمعنى: كشجرة لا تخل بما جعلت له من الإتيان بالأُكل في الأوقات المعلومة، فكذلك هو المؤمن لا يُخلّ بما يُسِّر له من الأعمال الصالحة، أو الكلمة التي لا تغيب بركتها والأعمال الصادرة عنها، بل هي في حفظ النظام كالشجرة الطيبة في حفظ وقتها المعلوم». ووجَّه ابنُ عطية القول الثاني والثالث والرابع بأن مَن «قال: الحين سنة. راعى أنّ ثمر النخلة وجناها إنما يأتي كل سنة، ومن قال: ستة أشهر. راعى مِن وقت جداد النخل إلى حملها مِن الوقت المقبل. وقيل: إنّ التشبيه وقع بالنخل الذي يثمر مرتين في العام. ومن قال: شهرين. قال: هي مدة الجني في النخل. وكلهم أفتى بقوله في الإتيان على الحين». ورجَّح ابنُ كثير (٨/١٩٧) مستندًا إلى دلالة السياق القول الأول، فقال: «والظاهر من السياق: أن المؤمن مثله كمثل شجرة لا يزال يوجد منها ثمر في كل وقت، من صيف أو شتاء، أو ليل أو نهار، كذلك المؤمن لا يزال يرفع له عمل صالح آناء الليل وأطراف النهار، في كل وقت وحين».
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بإذن ربها﴾، يعني: بأمر ربِّها، فهكذا المؤمن يتكلم بالتوحيد، ويعمل الخير ليلًا ونهارًا، غُدْوَةً وعشِيًّا، بمنزلة النخلة، وهذا مَثَل المؤمن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٠٤.
١٤
عن قتادة بن دعامة، قال: اعقِلوا عن الله الأمثال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ويضرب الله الأمثال﴾ للناس، يعني: ويَصِفُ اللهَ الأشياء للناس؛ ﴿لعلهم يتذكرون﴾ أي: يتفكرون في أمثال الله تعالى، فيُوَحِّدونه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٠٤.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿تُؤتِي أكلها كلَّ حين بإذن ربِّها﴾، يقولُ: يُذكر اللهُ كلَّ ساعةٍ مِن الليل والنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- في قوله: ﴿تُؤتي أُكلها كل حين﴾، قال: بُكْرَةً وعَشِيَّةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تُؤتي أكُلها كُلَّ حين﴾، قال: كلَّ ساعةٍ؛ بالليل والنهار، والشتاء والصيف، وذلك مثلُ المؤمن؛ يُطيعُ ربَّه بالليل والنهار، والشتاء والصيف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿تُوتي أُكلها كُلَّ حين﴾، قال: تُطعِمُ في كلِّ ستة أشهرِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- قال: الحينُ: قد يكونُ غُدوةً، وعَشِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في سننه ١٠‏/‏٦١.
٢١
عن سعيد بن جبير، قال: جاء رجلٌ إلى عبد الله بن عباس، فقال: إنِّي حلفتُ ألّا أُكَلِّم أخي حينًا. فقال ابنُ عباس: أوَقَّتَّ شيئًا؟ قال: لا. قال: فإنّ الله تعالى يقولُ: ﴿تُؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربها﴾، فالحينُ: سَنَةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٤٧، وابن جرير ١٣‏/‏٦٤٩ من طريق عطاء بن السائب، عن رجل منهم، وفي رواية أخرى لابن جرير ١٣‏/‏٦٥٠ عن عطاء، قال: أتى رجل ابن عباس. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه سُئِل: عن رجل حلَف لا يكلِّمُ أخاه حينًا. قال: الحينُ: ستةُ أشهرٍ. ثم ذكر النخلة؛ ما بين حملِها إلى صِرامِها ستةُ أشهرٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٧.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحين حينان؛ حينٌ يُعرف، وحين لا يُعرَف؛ فأمّا الحين الذي لا يعرف فقوله: ﴿ولتعلمنَّ نبأه بعد حين﴾ [ص:٨٨]، وأما الحينُ الذي يُعرفُ فقوله: ﴿تُؤتي أكُلها كلَّ حين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ميمون بن مهران- في قوله: ﴿تؤتي أكلها كلَّ حين﴾، قال: هو شجرُ جوز الهند، لا يتعطَّل من ثمره، يحملُ في كلِّ شهر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٣٧٨، وعمدة القاري ١٩‏/‏٥-.
٢٥
عن عبد الرحمن بن حرملة، قال: سمعتُ سعيد بن المسيب -وسأله رجلٌ، فقال: إنِّي حلفتُ على امرأتي أن لا تدخل على أهلها حينًا؟-، فقال: الحين: ما بين أن تَطْلُع النخل إلى أن تُثْمِر، وما بين أن تُثْمِر إلى أن تَطْلُع. فقال له سعيد: ﴿ضرب الله مثلا كلمة﴾ إلى قوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٧‏/‏٥٩٦ (١٢٦١٠)، وابن حزم في المحلى ٨‏/‏٥٨.
٢٦
عن سعيد بن المسيب -من طريق إبراهيم بن ميسرة- قال: الحينُ: يكونُ شهرين، والنخلةُ إنما يكونُ حملُها شهرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٤٧، وابن جرير ١٣‏/‏٦٥٠ بنحوه، والبيهقي ١٠‏/‏٦٢ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٧
عن سعيد بن جبير -من طريق طارق بن عبد الرحمن- في قوله: ﴿تؤتي أُكلها كل حين﴾، قال: الحين: السَّنَة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٥٦.
٢٨
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾، قال: يعني: كل ستة أشهر١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤١١.
٢٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كلَّ حين﴾، قال: كلَّ سنةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٩.
٣٠
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿تؤتي أكُلها كلَّ حين﴾، قال: تُخْرِج ثمرتَها كلَّ حين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٥.
٣١
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كل ساعة ليلًا ونهارًا، شتاءً وصيفًا، تُؤكل في جميع الأوقات. كذلك المؤمن لا يخلو مِن الخير في الأوقات كلها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٣١٥.
٣٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- أنّه سُئِل: عن رجل حلَف ألّا يصنع كذا وكذا إلى حين. فقال: إنّ مِن الحين حينًا يُدرَكُ، ومِن الحين حينًا لا يُدرَكُ؛ فالحينُ الذي لا يُدرَك قولُه: ﴿ولتعلمنَّ نبأهُ بعدَ حين﴾ [ص:٨٨]، والحينُ الذي يُدرَكُ: ﴿تُؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربها﴾، وذلك مِن حين تُصرَمُ١ النخلةُ إلى حين تَطْلُع، وذلك ستةُ أشهرٍ٢
التخريج
  1. ١الصِّرام: قطْع الثمرة واجتناؤها من النخلة. النهاية (صرم).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن غَسيل- قال: أرسَل إلَيَّ عمرُ بن عبد العزيز، فقال: يامولى ابن عباس، إنِّي حلَفتُ ألّا أفعل كذا وكذا حينًا، فما الحينُ الذي يُعرَفُ به؟ فقلتُ: إنّ مِن الحين حينًا لا يُدرَكُ، ومِن الحين حينٌ يُدْرَكُ؛ فأمّا الحين الذي لا يُدرَك فقول الله: ﴿هل أتى على الانسان حينٌ من الدَّهر لم يكن شيئا مذكورًا﴾ [الإنسان:١]، واللهِ، ما يَدرِي كم أتى له إلى أنْ خُلِق. وأمّا الحينُ الذي يُدرك فقوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين﴾ فهو مابين العام إلى العام المقبل. فقال: أصبتَ، يا مولى ابن عباس، ما أحسن ما قلتَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٩-٦٥٠، والبيهقي في سننه ١٠‏/‏٦٢.
٣٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مكين-: أنّه نذر [رجل] أن يقطع يد غلامِه أو يحبسه حينًا. قال: فسألني عمرُ بن عبد العزيز. فقلت: لا تقطع يده، ويحبسه سنة، والحين سنة. ثم قرأ: ﴿ليسجننه حتى حين﴾ [يوسف:٣٥]، وقرأ: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٤١ دون ذكر آية سورة إبراهيم، وما بين المعقوفين إضافة مهمة منه.
٣٥
عن طاووس بن كيسان -من طريق أبي جعفر- قال: الزَّمان شهران١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حزم في المحلى ٨‏/‏٥٨ في تفسير قول الله تعالى: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [إبراهيم:٢٥].
٣٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿تؤتي أكُلَها كلَّ حين﴾، قال: يكونُ أخضر، ثم يكونُ أصفرَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تؤتي أكلها كلَّ حين﴾، قال: جُذاذُ النخل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٨
عن علي بن أبي طالب -من طريق محمد بن عبد الله بن حُنين، عن أبيه، عن جدِّه- قال: الحينُ: سِتَّة أشهر١