سورة الإسراء | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

تفسير

٣٤ قولًا
١
عن أبي مَوْدود -من طريق حفص بن ميسرة- في قول الله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٤٨ (١٠٢).
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، يعني: المتراجعين من الذنوب إلى طاعة الوالدين غفورًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٨.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا﴾، الأواب: التائب، الراجع عن ذنبه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى قوله تعالى: ﴿فَإنَّهُ كانَ لِلأَوّابِينَ غَفُورًا﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: هم المسبِّحون. الثاني: هم المطيعون المحسنون. الثالث: هم الذين يُصلُّون بيْن المغرب والعشاء. الرابع: هم الذين يُصلُّون الضُّحى. الخامس: هو الراجع من ذَنبه، التّائب منه. وزاد ابنُ عطية (٥/٤٦٤) على هذه الأقوال قولًا عن فرقة: أنهم المصلحون. ثم جمع (٥/٤٦٥) بيْن هذه الأقوال بقوله: «وحقيقة اللفظة أنه مِن آبَ يَؤُوبُ: إذا رَجَع، وهؤلاء كلهم لهم رجوع إلى طاعة الله -تبارك وتعالى-، ولكنها لفظة لزم عرفها أهل الصلاح». ورجَّح ابنُ جرير (١٤/٥٦٢) مستندًا إلى لغة العرب القول الخامس، وهو قول ابن عباس من طريق عطية وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الأوّاب إنما هو فعّال، مِن قول القائل: آبَ فلانٌ مِن كذا، إمّا مِن سَفَره إلى منزله، أو من حالٍ إلى حالٍ». ووافقه ابنُ كثير (٨/٤٧٣)، وعلَّل ذلك باللغة، والنظائر، فقال: «لأن الأوّاب مشتقٌّ من الأوب، وهو: الرجوع، يقال: آب فلان: إذا رجع، قال الله تعالى: ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾ [الغاشية:٢٥]، وفي الحديث الصحيح: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا رجع من سفر قال: «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون»».
٤
عن عبد الله بن عباس أنه قال: إنّ الملائكة لَتَحُفُّ بالذين يصلون بين المغرب والعشاء، وهي صلاة الأوابين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٨٨.
٥
عن عمرو بن شرحبيل -من طريق أبي ميسرة- قال: الأوّاب: المسبِّحُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٧.
٦
عن عبيد بن عمير -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: كنا نعد الأواب الحفيظ أن يقول: اللهم، اغفر لي ما أصبتُ في مجلسي هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٦، وابن جرير ١٤‏/‏٥٦١.
٧
عن عبيد بن عمير -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: الأَوّاب: الذي يتذكَّرُ ذُنُوبَه في الخلاء، فيستغفر منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏١٤٣-١٤٤ (٣٣٥)، وابن جرير ١٤‏/‏٥٦٠. كما أخرجه هناد ٢‏/‏٤٥٨ من طريق أبي راشد.
٨
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: الأوّاب: الذي يُذنِب ثم يستغفر، ثم يُذنب ثم يستغفر، ثم يُذنب ثم يستغفر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨، وابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٤٧ (١٠١) من طريق حفص عن ابن حرملة، وهناد ٢‏/‏٤٥٧، وابن جرير ١٤‏/‏٥٥٨-٥٥٩ بمعناه.
٩
عن عطاء بن يسار -من طريق عقبة بن مسلم- أنّه قال في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾: يذنب العبد ثم يتوب، فيتوب الله عليه، ثم يذنب فيتوب، فيتوب الله عليه، ثم يذنب الثالثة، فإن تاب تاب الله عليه توبة لا تُمْحى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٦١.
١٠
عن سعيد بن جبير قال: الأوّاب: التَّوّاب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: الرَّجّاعين إلى الخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٦٠، وابن أبي الدنيا في كتاب التوبة (٢٠٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٠)، كما أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٣١٨ بلفظ: هم الراجعون إلى التوبة.
١٢
عن سعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر -من طريق خلاد بن عبد الرحمن- قالا: مَن صلى الضحى ثمان ركعات كُتب من الأوابين، ﴿إنه كان للأوابين غفورا﴾١
التخريج
  1. ١مصنف عبد الرزاق ٣/ ٨١ (٤٨٧٨).
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله -جل ثناؤه-: ﴿للأوابين غفورا﴾، قال: الأوابون: الراجعون التائبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٦٠.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الأواب: الذي يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨ من طريق الأعمش، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٧٦ من طريق منصور، وابن جرير ١٤‏/‏٥٦٠.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: يُذنِب سِرًّا، ويتوب سرًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٢٦٢).
١٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين﴾: الراجعين من الذنب إلى التوبة، ومن السيِّئات إلى الحسنات١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد في الزهد (٩٠٧)، والبيهقي (٧١٩١)، وأخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٣١٨ بلفظ: هم الراجعون إلى التوبة. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن حيان- في قول الله تعالى: ﴿إنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: أوّاب إلى الله بقلبه وعمله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٤٢٢.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن موسى- في قوله عز وجل: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: المُتَوَجِّه بقلبه وعمله إلى الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٣١٩).
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: هم المطيعون، وأهل الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨، وابن جرير ١٤‏/‏٥٥٧. كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٦ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏٥٥٧ من طريق معمر، بلفظ: للمطيعين المصلين.
٢٠
عن محمد بن المنكدر -من طريق أبي صخر حميد بن زياد- يرفعه: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: الصلاة بين المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٨.
٢١
عن رباح أبي سليمان الرقاء، قال: سمعت عونًا العقيلي يقول في هذه الآية: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: الذين يصلون صلاة الضحى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٨.
٢٢
عن عبد الله بن هبيرة -من طريق ابن لهيعة-: أنّ الأواب: الحفيظ، إذا ذكر خطاياه استغفر الله منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٧ (٨).
٢٣
عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت- في قوله: ﴿ربُكُم أعلم بما في نُفُوسِكُم﴾، قال: تكون البادِرَةُ١ من الولد إلى الوالد، فقال الله: ﴿إن تكونوا صالحين﴾ إن تكن النية صادقة ببرِّه؛ ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾ للبادرة التي بَدَرَتْ منه٢
التخريج
  1. ١البادِرَة: الحِدَّة، وهو ما يَبْدُر من حِدَّةِ الرجل عند غضبه من قول أو فعل. لسان العرب (بدر).
  2. ٢أخرج ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٦ أوله. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق عمر- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: هو الرجل تكون منه البادِرَةُ إلى أبويه، وفي نيته وقلبه أنه لا يُؤاخذ به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٦.
٢٥
تفسير [إسماعيل] السدي: [﴿ربُكُم أعلم بما في نُفُوسِكُم﴾] مِن برِّ الوالدين١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾ يقول: هو أعلم بما في نفوسكم منكم مِن البر للوالدين عند كبرهما، فذلك قوله تعالى: ﴿إن تكونوا صالحين﴾ يعني: محتسبين مما تعالجون منهما، أو لا تحتسبون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٨.
٢٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾، يعني: بما في قلوبكم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨.
٢٨
عن ابن أبي أوفى، عن النبي ﷺ، قال: «إذا فاءت الأفياء، وهبت الأرياح؛ فارفعوا إلى الله حوائجكم؛ فإنها ساعة الأوابين، ﴿إنه كان للأوابين غفورًا﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧‏/‏٢٢٧-٢٢٨، والضياء في المختارة ١٣‏/‏١٠٥ (١٧٣). قال أبو نعيم: «غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا عنه». وقال الضياء: «إبراهيم بن عبدالرحمن السكسكي تكلم فيه شعبة، وقال: كان لا يحسن يتكلم». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏١١٧: «وبتعدد طرقه ارتقى إلى الحسن». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏١٤٣ (٢٦٣٦): «ضعيف».
٢٩
عن علي بن أبي طالب -من طريق الأوزاعي، عن بعض أصحابه- قال: إذا مالَت الأفياء، وراحت الأرواح؛ فاطلبوا الحوائج إلى الله، فإنها ساعة الأَوّابين. وقرأ: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏١٨، وهناد (٩٠٨).
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿للأوابين﴾، قال: للمطيعين المحسنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٥٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿للأوابين﴾، قال: للتوّابين١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: المُسَبِّحين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٦.
٣٣
عن عبد الله بن عباس، قال: هو الرَّجاع إلى الله فيما يَحْزُبُهُ١ ويَنُوبُه٢
التخريج
  1. ١حَزَبَه الأمر يَحْزُبُه حَزْبا: نابَه، واشتد عليه، وقيل: ضَغطه. لسان العرب (حزب).
  2. ٢تفسير البغوي ٥‏/‏٨٨. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٩٤: هو الراجع إلى الله عز وجل فيما يحزنه بذنوبه.
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: هم المُسَبِّحون١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٨٨. وقال عقبه: دليله قوله: ﴿يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ:١٠].

آثار متعلقة بالآية

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يبايُعه على الهجرة، وترك أبويه يبكيان، فقال: «ارجع إليهما فأضحِكهما كما أبكَيتَهما»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٣٠ (٦٤٩٠)، ١١‏/‏٤٢٦-٤٢٧ (٦٨٣٣)، ١١‏/‏٤٥٤ (٦٨٦٩)، ١١‏/‏٥٠٩ (٦٩٠٩)، وأبو داود ٤‏/‏١٨١-١٨٢ (٢٥٢٨)، والنسائي ٧‏/‏١٤٣ (٤١٦٣)، وابن ماجه ٤‏/‏٧٢ (٢٧٨٢)، وابن حبان ٢‏/‏١٦٣ (٤١٩)، ٢‏/‏١٦٦ (٤٢٣)، والحاكم ٤‏/‏١٦٨ (٧٢٥٠)، ٤، ١٦٩ (٧٢٥٥). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال أبو نعيم في الحلية ٧‏/‏٢٥٠: «مشهور من حديث مسعر». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٦‏/‏٤٢٢: «في سنده عطاء بن السائب». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢‏/‏٦٠٥ (١١١٤): «وهو من حديث عطاء بن السائب، لكنه عند أبي داود والنسائي من رواية الثوري، وعند الحاكم من رواية شعبة عنه، وقد سمعا منه قبل الاختلاط». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧‏/‏٢٨٥ (٢٢٨١): «إسناده صحيح».
٢
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «لا يجزي ولدٌ والدَه، إلا أن يجده مملوكًا، فيشتريه، فيُعْتِقه»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٢‏/‏١١٤٨ (١٥١٠).
٣
عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يريد الجهاد، فقال: «أحيٌّ والداك؟». قال: نعم. قال: «ففيهما فجاهد»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏٥٩ (٣٠٠٤)، ٨‏/‏٣ (٥٩٧٢)، ومسلم ٤‏/‏١٩٧٥ (٢٥٤٩).
٤
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «رَغِم أنفُه، رغِم أنفه، رغِم أنفه». قالوا: يا رسول الله، مَن؟ قال: «مَن أدرَك والِدَيه عنده الكِبَرُ أو أحدَهما فدخَل النار»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٩٧٨ (٢٥٥١).
٥
عن معاوية بن جاهِمةَ، عن أبيه، قال: أتيتُ النَّبي ﷺ أستشيرُه في الجهاد، فقال: «ألك والدة؟». قلت: نعم. قال: «اذهب فالزمها؛ فإنّ الجنة تحت رجلَيها»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٤‏/‏٢٩٩ (١٥٥٣٨)، والنسائي ٦‏/‏١١ (٣١٠٤)، وابن ماجه ٤‏/‏٧١-٧٢ (٢٧٨١) مطولًا، والحاكم ٢‏/‏١١٤ (٢٥٠٢)، ٤‏/‏١٦٧ (٧٢٤٨). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البغوي في معجم الصحابة ٥‏/‏٣٨٨ (٢٢٠٩): «وهذا الحديث وهم الأموي عندي في إسناده». وقال ابن قانع في معجم الصحابة ١‏/‏١٥٨: «ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، فزاد في الإسناد رجلين، ولم يذكر أباه، وجَوَّده ابنُ جريج». وأورده الدارقطني في العلل ٧‏/‏٧٧ (١٢٢٧). وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٣‏/‏٣١٣ (١٦٧٧٧): «فيه اضطراب كثير». وقال الرباعي في فتح الغفار ٤‏/‏١٧٤٦ (٥١٣٩): «رواه أحمد والنسائي، ورجال إسناده ثقات، إلا محمد بن طلحة، وهو صدوق». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٥٩ «وسنده حسن».
٦
عن أبي أسيد الساعديّ، قال: كُنّا عند النَّبي ﷺ، فقال رجل: يا رسول الله، هل بقي عَلَيَّ مِن بِرِّ أبويَّ شيءٌ بعد موتهما أبَرُّهما به؟ قال: «نعم، خِصالٌ أربع: الدعاء لهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصِلَة الرَّحِم التي لا رَحِم لك إلا من قِبَلِهما»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٥‏/‏٤٥٧ (١٦٠٥٩)، وأبو داود ٧‏/‏٤٥٦ (٥١٤٢)، وابن ماجه ٤‏/‏٦٣٢ (٣٦٦٤)، وابن حبان ٢‏/‏١٦٢ (٤١٨)، والحاكم ٤‏/‏١٧١ (٧٢٦٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ١١‏/‏٢٣٨: «وهذا حديث صالح الإسناد». وقال السيوطي في الأحكام الكبرى ٣‏/‏٦٤: «علي بن عبيد هذا لا أعلم روى عنه إلا ابنه أسيد».
٧
عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ، قال: «إن أبَرَّ البِرِّ أن يصل الرجل أهلَ وُدِّ أبيه بعد أن يُولِّيَ الأب»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٩٧٩ (٢٥٥٢).
٨
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «ما بَرَّ أباه مَن شدَّ إليه الطَّرفَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٠‏/‏٢٩٠ (٧٥٠٧)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق ص١٢٢ (٢٤٥). وقال الطبراني في الأوسط ٩‏/‏١٤٩ (٩٣٨١): «لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت طلحة إلا معاوية بن إسحاق، تفرد به صالح بن موسى». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤‏/‏١٩٢١ (٤٧٦٩): «رواه صالح بن موسى الطلحي... وصالح متروك الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١٤٧ (١٣٤٢٨): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن موسى، وهو متروك». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٤٤: «إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن موسى». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٢٣ (٤٤٣٢): «ضعيف جدًّا».
٩
عن عروة بن الزبير -من طريق معاوية بن إسحق- قال: ما بَرَّ والدَه مَن شدَّ الطرف إليه١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧١.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق هشام- أنّه سُئِل: ما بِرُّ الوالدين؟ قال: أن تَبذُلَ لهما ما ملَكتَ، وأن تُطِيعَهما فيما أمَراك به، إلا أن يكون معصية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٩٢٨٨).
١١
عن الحسن البصري -من طريق عمارة أبي سعيد- أنه قيل له: إلامَ ينتهي العقوق؟ قال: أن يَحرِمَهما، ويَهجُرَهما، ويحِدَّ النظر إلى وجهِهما١