سورة الحج | الآية ٢٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ ﰘ

وقفات مع سور وآيات
"سواء العاكف فيه والباد" مكة.. هي المكان الوحيد الذي تفقد فيه الجنسيات قيمتها.. ويجب أن تتشبه جميع بقاع العالم بمكة.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
قال: "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم" (يرد) يتعدى بنفسه؛ فإنما عداه "بالباء" لتضمينه معنى "يهم"؛ فمن يهم بالإلحاد في الحرم يعذبه. # التضمين في القرآن".
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
(وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) (الحج: ٢٥) كان جماعة من الصحابة يتقون سكنى الحرم، خشيةَ ارتكاب الذنوب فيه، وروي عن عمر h قوله: «لأن أخطئ سبعين خطيئةً بغير مكة أحب إليَّ من أن أخطئ خطيئةً بمكة»!
ابن رجب
وقفات مع سور وآيات
(مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) في هذه الآية تسلية وطمأنة لمن أشرف على أمن الحج، وتأمين للحجيج بأن الله سيعينهم ويوفقهم إذا صدقوا مع الله، وأخذوا بالأسباب المشروعة في ذلك، وحسبهم هذا التأييد الذي يوحي بخيبة المفسدين عاجلًا أو آجلًا.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
وصف الله المسجد الحرام بقوله: (الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ )؛ للإيماء إلى علة مؤاخذة المشركين بصدهم عنه؛ لأجل أنهم خالفوا ما أراد الله منه فإنه جعله للناس كلهم يستوي في أحقية التعبد به العاكف فيه أي: المستقر في المسجد والبادي أي: البعيد عنه إذا دخله .
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
السيئة قد تعظم فيعظم جزاؤها بسبب حرمة المكان: كقوله تعالى: (مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) أو حرمة الزمان: كقوله تعالى في الأشهر الحرام: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) (التوبة:٣٦)، أو بسبب عظم الإنسان المخالف: كقوله تعالى في نبينا - صلى الله عليه وسلم -: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ) (الإسراء:٧٤-٧٥).
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
"ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم" من يرد أي من همّ ولو كان خارج الحرم فكيف بمن قصد الحرم لقتل وتفجير هل يستوي مع من قصد البيت حاج الله
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
توعد الله من هم بمعصية في الحرم بالعذاب فكيف بمن ارتكبها(و من يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) تعظيم البيت الحرام
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليمٍ) "عذاب أليم" في مجرّد تبييت الظلم ونيّة الإلحاد في الحرم فكيف بالفاعل؟
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾حرمة البيت الحرام تقتضي الاحتياط من المعاصي فيه أكثر من غيره .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
السيئة قد تعظم فيعظم جزاؤها بسبب حرمة المكان ، كقوله تعالى { وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}
الشنقيطى
بلاغة القرآن
آية (٢٥) : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) * (وَيَصُدُّونَ) بصيغة المضارع للدلالة على تكرار الفعل من الكُفّار وأنه دأبهم سواء فيه أهل مكة وغيرهم. لأن البقية ظاهروهم على ذلك الصدّ ورافقوهم. في حين أنه يبتدئ بصيغة (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) الماضية للدلالة على أنه وصف ثابت فيهم متحقق ليصير بعد ذلك كاللقب لهم مثل قوله (الذين آمنوا) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (25) : * (ورتل القرآن ترتيلاً ) : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (25)) تعالى وانظر إلى تفنن البيان القرآني في تغيير صيغ الجملة بقصد دلالات عظيمة تومئ إلى بلاغة رائعة لا حصر لها. فها هو يجيء بـ (وَيَصُدُّونَ) بصيغة الفعل المضارع للدلالة على تكرار الفعل من الكُفّار وأنه دأبهم سواء فيه أهل مكة وغيرهم. لأن البقية ظاهروهم على ذلك الصدّ ورافقوهم. في حين أنه يبتدئ بصيغة (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) الماضية للدلالة على أنه وصف ثابت فيهم متحقق ليصير بعد ذلك كاللقب لهم مثل قوله "الذين آمنوا".
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) " الحج 25 . فعدي فعل الإرادة بالباء, وحقه أن يتعدى بنفسه , ولكنه عُدّي بها لتضمنه معني ( يهم ) , فصار المعنى - و الله اعلم - : ومن يرد , أو يهم فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم . وهو أبلغ من إرادة الإرادة فقط ؛ لأن استحقاق العذاب صار عند الإرادة أو الهم بها .
صالح العايد