سورة النور | الآية ٢٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وقفات مع سور وآيات
"ولو فَلَيْتَ القرآن كله، وفتّشت عما أوعد به العصاة، لم تر الله تعالى قد غلظ في شيء تغليظه في إفك عائشة، ولا أنزل من الآيات القوارع المشحونة بالوعيد الشديد، والعتاب البليغ، والزجر العنيف، واستفظاع ما أقدم عليه، ما أنزل فيه؛ على طرق مختلفة، كل واحد منها كاف في بابه. ١ - حيث جعل القَذَفة ملعونين في الدارين جميعًا. ٢ - توعدهم بالعذاب العظيم في الآخرة. ٣ - أن ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم تشهد عليهم بما أفكوا وبهتوا. ٤ - أنه يوفيهم جزاءهم الحق الواجب حتى يعلموا (أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ). فأوجز في ذلك وأشبع، وفصل وأجمل، وأكد وكرر، وما ذاك إلا لأمر.
الزمخشري
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع سورة النور(سورة النور آية 25)
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
آية (25): * ورتل القرآن ترتيلاً : (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25)) لك أن تتساءل لِمَ وصف الله عز وجل ذاته بالمصدر (الْحَقُّ)؟ ذلك لأن الوصف بالمصدر يدل على ثبات الصفة في الموصوف كأن تقول: هذا رجل عدْلٌ. مما يعني أن ذاته سبحانه وتعالى متحققة بما لا يتطرق إليه العدم. وأنه صاحب حق وعدل من شأنه إثبات الحقيقة بعد شيوع الإفك والبهتان.
برنامج ورتل القران ترتيلا