سورة النور | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

قراءات

قولانِ
١
عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: أنّ النبي ﷺ قرأ: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقُّ)١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١٩‏/‏٤٢٢ (١٠٢١)، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٣‏/‏٤٣٩ في ترجمة غسان أبي عبد الرحمن السلمي (١٤٨٤). قال العقيلي: «غسان أبو عبد الرحمن السلمي عن عون بن ذكوان، مجهول بالنقل، ولا يعرف إلا به، ولا يتابع عليه». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٨٠ (١١٢١٥): «رواه الطبراني، وفيه عون بن ذكوان، وثّقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف. وبقيّة رجاله ثقات». والقراءة شاذة، وتروى أيضًا عن ابن عباس، ومجاهد، وأبي روق. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٠٣، والمحتسب ٢‏/‏١٠٧.
٢
عن مجاهد بن جبر-من طريق حميد [بن قيس الأعرج]- أنّه قرأها: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقُّ) بالرفع. وتفسيرها: يومئذ يوفيهم اللهُ الحقُ دينَهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٥٠، وابن جرير ١٧‏/‏٢٣٢ القراءة دون التفسير.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿يوفيهم الله دينهم الحق﴾؛ فقرأ قوم: ﴿دينهم الحقَّ﴾ بالنصب. وقرأ آخرون: ﴿الحقُّ﴾ بالرفع. وذكر ابنُ جرير (١٧/٢٣١-٢٣٢) أنّ قراءة النصب على الصفة للدين، كأنه قال: يوفيهم الله أعمالهم حقًّا. ثم أدخل في الحق الألف واللام، فنصب بما نصب به الدين. وقراءة الرفع على أن الحق صفة لله. وبنحوه ابنُ عطية (٦/٣٦٦)، وكذا ابنُ كثير (١٠/٢٠٢). ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٣٣٢) قراءة النصب مستندًا إلى الإجماع، فقال: «والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قُرّاء الأمصار، وهو نصب ﴿الحقَّ﴾ على إتباعه إعراب الدين؛ لإجماع الحُجَّة عليه».

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ﴾، قال: حسابَهم، وكل شيء في القرآن الدين فهو الحساب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٣١ دون آخره، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٦٠ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: ﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾ يريد: يُجازيهم بأعمالهم بالحقِّ، كما يُجازي أولياءَه بالثواب كذلك يُجازي أعداءَه بالعقاب، كقوله في الحمد: ﴿مالك يوم الدين﴾ يريد: يوم الجزاء، ﴿ويعلمون﴾ يريد: يوم القيامة ﴿أن الله هو الحق المبين﴾ وذلك أنّ عبد الله بن أبي كان يشك في الدنيا، وكان رأس المنافقين، فذلك قوله: ﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾ ويعلم ابنُ سلول ﴿أن الله هو الحق المبين﴾ يريد: انقطع الشكُّ، واستيقن حيث لا ينفعه اليقين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني مطولًا ٢٣‏/‏١٣٠-١٣٣، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٣٦٦) أنّ قوله: ﴿يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ﴾ يُقَوِّي قولَ مَن ذهب إلى أنّ الآية في المنافقين؛ عبد الله بن أُبَيٍّ وغيره، وذلك أنّ كل مؤمن ففي الدنيا يعلم أنّ الله هو الحق المبين، وإلا فليس بمؤمن.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: ﴿يومئذ﴾ يعني: في الآخرة ﴿يوفيهم الله دينهم الحق﴾ حسابهم العدل، لا يظلمهم، ﴿ويعلمون ان الله هو الحق المبين﴾ يعني: العدل المبين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٥٩-٢٥٦٠، والطبراني في الكبير ٢٣‏/‏١٥٥ (٢٣٧)، ومضى بتمامه في تفسير الآيات مجموعة.
٤
عن الحسن البصري، والأعرج -من طريق عمرو بن عبيد- ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ﴾، يقول: قضاهم بالحق١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٤٩. وذكر محققه أنه كذا جاء في الأصل.
٥
عن قتادة بن دعامة: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ﴾، أي: أعمالهم؛ أهل الحق لحقهم، وأهل الباطل لباطلهم، ويعلمهم أن الله هو الحق المبين١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٢٣‏/‏١٥٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: حسابهم العدل١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ في الآخرة ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ ويَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ﴾ يعني: حسابهم بالعدل لا يظلمون ﴿المُبِينُ﴾ يعني: العدل البين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩٣.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ﴾ يُدانُون بعملهم، ﴿ويَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ﴾ البين. والحقُّ اسمٌ مِن أسماء الله١