سورة النمل | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير الآية

١٢ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨١. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: أي: يعلم السِّرَّ في السماوات والأرض، والخبء مِن الخبيئة، وقال مجاهد: الخبء: الغيب. قال يحيى: وهو واحد١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الهدهد: ﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء﴾، يعني: الغيث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٢.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الذي يخرج الخبء في السموات والأرض﴾، قال: خبءُ السموات والأرض: ما جعل الله فيهما من الأرزاق؛ والمطر من السماء، والنبات من الأرض، كانتا رتقًا؛ لا تُمْطِر هذه، ولا تنبت هذه، ففتق السماء، وأنزل المطر، وأخرج النبات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٢-٤٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٨-٢٨٦٩ من طريق أصبغ.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: يعلم كل خَفِيَّة في السماء والأرض١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٣٣) أن ﴿الخَبْء﴾: الخفي من الأمور، وهو مِن: خبأت الشيء. وأنّ خبء السماء: مطرها. وخبء الأرض: كنوزها ونباتها. ثم قال: «واللفظة بعد هذا تَعُمُّ كلَّ خفيّ من الأمور، وبه فسر ابن عباس».
٦
عن سعيد بن المسيب -من طريق أبي يزيد التيمي- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: الماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٤٢٠ (١٨)-، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ كثير (١٠/٤٠٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وهذا مناسب مِن كلام الهدهد، الذي جعل الله فيه من الخاصية ما ذكره ابن عباس وغيره مِن أنه يرى الماء يجري في تخوم الأرض ودواخلها».
٧
عن حكيم بن جابر -من طريق أبي معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٤٢٠ (١٧)-، وأبو الشيخ في العظمة (٧٤٩). وعلقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر.
٨
عن حكيم بن جابر -من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض﴾: ويعلم كل خَفِيَّة في السماوات والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٢.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: الغَيْث١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥١٨، وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٢ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٨.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: الغَيْب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: السِّرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن سعيد بن جبير، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن معاذ بن عبد الله، قال: رأيتُ ابنَ عباس على بغلةٍ يسأل تُبَّعًا١ ابن امرأة كعب [الأحبار]: هل سألتَ كعبًا عن البذر؛ تنبتُ الأرضُ العامَ لم يُصَبِ العامَ الآخر؟ قال: سمعت كعبًا يقول: البذر ينزل من السماء، ويخرج من الأرض. قال: صدقت٢
التخريج
  1. ١قال ابن جرير ١٨‏/‏٤٣ عقب الأثر: إنما هو تبيع، ولكن هكذا قال محمد. يريد: محمد بن عمارة شيخه.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٣.

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾، قال: يعلم ما عمِلوا بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٩.
٢
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾، قال: في ظُلْمَة الليل، وفي أجواف بيوتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٩.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعلم ما تخفون﴾ في قلوبكم، ﴿وما تعلنون﴾ بألسنتكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٢.
٤
قال يحيى بن سلّام: ‹ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ› في صدورهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٠. وقراءة ‹ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ›بالغيب قراءة غير الكسائي وحفص. انظر: النشر ٢‏/‏٣٧٧.

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (هَلّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ)١