تفسير
١٠ أقوالقال عبد الله بن مسعود: ﴿ومن آياته أن تقوم السَّماء والأَرْض بأَمْره﴾ قامَتا على غير عَمَد١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن آياته أن تقوم السَّماء والأَرْض بأَمْره﴾، قال: قامتا بأمره بغير عَمَد١
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ومِن آياتِهِ﴾ يعني: ومِن علامات الربِّ أنه واحد، فاعرفوا توحيده بصنعه ﴿أنْ تَقُومَ السَّماءُ والأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ يعني: بغير عَمَد١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن آياتِهِ﴾ يعني: علاماته؛ أن تعرفوا توحيد الله بصنعه ﴿أنْ تَقُومَ السَّماءُ والأَرْضُ﴾ يعني: السموات السبع، والأرضين السبع١
قال عبد الله بن عباس: ﴿إذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ﴾ مِن القبورِ١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إذا أنتم تخرجون﴾، يقول: من الأرض١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثم إذا دعاكُمْ دَعْوَة من الأَرْض إذا أنْتُم تخرجُونَ﴾، قال: دعاهم مِن السماء فخرجوا مِن الأرض١
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿إذا أنْتُم تخرجُونَ﴾، قال: مِن قبوركم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إذا دَعاكُمْ﴾ يدعو إسرافيلُ ﷺ مِن صخرة بيت المقدس فى الصُّورِ عن أمر الله عز وجل ﴿دَعْوَة من الأَرْض إذا أنْتُم تخرجُونَ﴾، وفي هذا كله الذي ذكره مِن صنعه عبرة وتفكرًا في توحيد الله عز وجل١
قال يحيى بن سلّام: ﴿أنْ تَقُومَ السَّماءُ والأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ كقوله: ﴿إنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَواتِ والأَرْضَ أنْ تَزُولا﴾ [فاطر:٤١] لئلا تزولا، ﴿ثُمَّ إذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إذا أنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ يعني: النفخة الآخرة، وفيها تقديم: إذا دعاكم دعوة إذا أنتم من الأرض تخرجون، كقوله: ﴿ونُفِخَ في الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ﴾ أي: من القبور ﴿إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ [يس:٥١] أي: يخرجون، وهو نفخة صاحب الصور في الصور، وهو: ﴿فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ * فَإذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ﴾ [النازعات:١٣-١٤] إذا هم على الأرض، وهو قوله: ﴿يَوْمَ يُنادِ المُنادِ﴾ [ق:٤١]١