سورة الأحزاب | الآية ٢٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وقفات مع سور وآيات
"ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا" مؤمنون جوعى يربطون الحجارة على بطونهم في برد شديد وأحاط بهم عدو وغدر بهم عدو وخونة منافقون.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
لِيعْلَم الْيَهُودُ وَالنصارى أَن فِي دِينِنَا فُسْحَة القيام بالعمل لنقل صورة حسنة عن الدين وأهله لا يقدح في النية بل هو من سنن الأنبياء
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
[ وكفى الله المؤمنين القتال ] إن أراد الله نصرك فلا تسأل عن العدة والعتاد فتلك ﻻ وزن لها عنده فتكفي منه فقط كلمة كن فيكون !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ وكان الله قويا عزيزا ] من يبحث عن ركن يحميه ولا يخذله فعليه بركن الله فهناك القوة لكل ضعيف وهناك العزة لكل ذليل وأنعم به من ركن.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ ليجزي الله الصادقين بصدقهم ] الصدق لو وجدت أنه بالحياة يمشي عكس تيار مصالحك لكن تأكد أنه هو بالآخرة نجاتك !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
تأمَّل ، فقد ذكر الله أنواعًا من (الأحزاب) التي اجتمعت لعداوة المسلمين، فذكر فيها: الكافرين، والمنافقين، وأهل الكتاب، والذين في قلوبهم مرض، والمرجفين، والمعوقين، وأهل الجبن والبخل عن نصر الله وغيرهم، لكن لما استمسك المؤمنون بربهم، كانت النتيجة: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا).
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
تأمل في وصف الله لحال المسلمين في غزوة الأحزاب ﴿ إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ‌ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ‌﴾ [الأحزاب10] ثم تأمل كيف قابلوا هذه الحال ﴿ وَلَمَّا رَ‌أَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَ‌سُولُهُ وَصَدَقَ اللَّـهُ وَرَ‌سُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب22] ثم انظر النتيجة ﴿ وَرَ‌دَّ اللَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرً‌ا ۚ وَكَفَى اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ﴾ الآيات [الأحزاب25-27]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
{ وكفى الله المؤمنين القتال } سبحان القوي كفى أولياءه القتال بريح أسفرت عن مكاسب ما كانوا يحققونها بقتال ودماء..
تدبر
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الأحزاب ، آية 25
خالد السبت
بلاغة القرآن
ومنها قوله {إن الله كان لطيفا خبيرا} {وكان الله على كل شيء رقيبا} {وكان الله قويا عزيزا} {وكان الله عليما حليما} وهذا من باب الإعراب وإنما نصب لدخول كان على الجملة فتفردت السورة به وحسن دخول كان عليها مراعاة لفواصل الآي والله أعلم .
كتاب أسرار التكرار للكرماني