سورة فصلت | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

تفسير

٨ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ﴾، قال: شياطين١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٦، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٣٠٢-، وابن جرير ٢٠‏/‏٤١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ﴾، قال: الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤١٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وقَيَّضْنا لَهُمْ﴾ في الدنيا ﴿قُرَناءَ﴾ من الشياطين، يقول: وهيّأنا لهم قرناء في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤٠-٧٤١.
٤
عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط-: ﴿فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾ مِن أمر الدنيا، ﴿وما خَلْفَهُمْ﴾ مِن أمر الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤١٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَزَيَّنُوا لَهُمْ﴾ يقول: فحسّنوا لهم. كقوله: ﴿... كَذلِكَ زُيِّنَ﴾ [يونس:١٢]، يقول: حسّن. ﴿ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾ يعني: مِن أمر الآخرة، وزيّنوا لهم التكذيب بالبعث والحساب والثواب والعقاب أن ذلك ليس بكائن، ﴿وما خَلْفَهُمْ﴾ من الدنيا، فحسّنوه في أعينهم، وحبّبوها إليهم حتى لا يعملوا خيرًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/٤١٥) قولًا آخر، وهو: أنّ التزيين كله راجع إلى أعمالهم، فزيّنوا لهم ما بين أيديهم: أعمالهم التى عملوها، وما خلفهم: الأعمال التى هم عازمون عليها ولما يعملوها بعد. ثم علَّق بقوله: «وكأَن لفظ التزيين بهذا القول أليق».
٦
عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾ قال: الدنيا يرغِّبونهم فيها، ﴿وما خَلْفَهُمْ﴾ قال: الآخرة؛ زيَّنوا لهم نسيانَها، والكفر بها١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/٤١٥) أن مَن قال بهذا القول -فجعل ما خلفهم هو الآخرة- لم يستقم قوله إلا بإضمار، أى: زيّنوا لهم التكذيب بالآخرة، ثم علَّق بقوله: «ومع هذا فهو قول مستقيم ظاهر، فإنهم زيّنوا لهم ترْك العمل لها والاستعداد للقائها؛ ولهذا كان عليه جمهور أهل التفسير».
٧
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وحَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ﴾، قال: العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤١٦، ووقع عقبه مضمومًا إليه: «يقول -تعالى ذِكْرُه-: وحقّ على هؤلاء الذين قيّضنا لهم قرناء من الشياطين، فزيّنوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم العذاب في أمم قد مضت قبلهم من ضربائهم، حقّ عليهم من عذابنا مثل الذي حقّ على هؤلاء، بعضهم من الجن وبعضهم من الإنس ﴿إنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ﴾ يقول: إن تلك الأمم الذين حقّ عليهم عذابنا من الجن والإنس كانوا مغبونين ببيعهم رضا الله ورحمته بسخطه وعذابه». ويبدو أنه من قول ابن جرير، وليس من قول السُّدّيّ.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ﴾ يعني: وجَب عليهم العذاب ﴿فِي أُمَمٍ﴾ يعني: مع أمم ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ﴾ يعني: مِن قبل كفار مكة ﴿مِن﴾ كفار ﴿الجِنِّ والإنْسِ﴾ مِن الأُمَم الخالية، ﴿إنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ﴾١٢