سورة محمد | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾ يعني: زيّن لهم ترْك الهدى، يعني: إيمانًا بمحمد ﷺ، ﴿وأَمْلى﴾ الله ﴿لَهُمُ﴾ فيها تقديم، وأمهل الله لهم حين قالوا: ليس محمدٌ بنبي! فلم يعجل عليهم، ثم انتقم منهم حين قتل أهل قُريظة، وأجلى أهل النضير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩.
٢
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وأَمْلى لَهُمْ﴾، قال: أملى الله لهم١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢في فاعل ﴿أملى﴾ قولان: الأول: أنه الشيطان. الثاني: أنه الله. وقد ذكر ابنُ عطية (٧/٦٥٤) القولين، وعلّق على الأول قائلًا: «وذلك أنّ الإملاء: هو الإبقاء ملاوة من الدهر، يقال: ملاوة وملاوة وملاوة بضم الميم وفتحها وكسرها، وهي القطعة من الزمن، ومنه: الملوان الليل والنهار، فإذا أملى الشيطان إملاء ما فلا صحة له إلا بطمعهم الكاذب». وعلّق على الثاني، فقال: «ويحتمل أن يكون الفاعل في»أملى«الله عز وجل، كأنه قال: الشيطان سول لهم وأملى الله لهم». ثم رجّح -مستندًا إلى حقيقة اللفظ- الثاني بقوله: «وحقيقة الإملاء إنما هو بيد الله عز وجل، وهذا هو الأرجح».
٣
قال الحسن البصري: ﴿وأَمْلى لَهُمْ﴾، يعني: وسْوَس١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٤٣-.
٤
عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن عبد الله بن خُطّاف- ﴿الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وأَمْلى لَهُمْ﴾، قال: زيّن لهم الخطايا، ومدَّ لهم في الأمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣‏/‏٣٤١ (١٦٣).
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾، قال: زيّن لهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٢٢٤، وفي المصنف (١٠٢١٢)، وابن جرير ٢١‏/‏٢١٨ من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٢١٨) غير قول قتادة.

نزول الآية، وتفسيرها

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ﴾ إلى: ﴿إسْرارَهُمْ﴾: هم أهل النِّفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢١٨.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَأَحْبَطَ أعْمالَهُمْ﴾، قال: هم أهل النِّفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢١٨.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى﴾، قال: هم أعداء الله أهل الكتاب يعرفون نَعْت محمد ﷺ وأصحابه عندهم، ويجدونه مكتوبًا في التوراة والإنجيل، ثم يكفرون به١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٢٢٤، وفي المصنف (١٠٢١٢)، وابن جرير ٢١‏/‏٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
قال إسماعيل السُّدّيّ: هم المنافقون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٧، وتفسير البغوي ٧‏/‏٢٨٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر اليهود، فقال: ﴿إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا﴾ عن إيمانٍ بمحمد ﷺ بعد المعرفة ﴿عَلى أدْبارِهِمْ﴾ يعني: أعقابهم كفارًا، ﴿مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى﴾ يعني: أمر النبي ﷺ يبيّن لهم في التوراة أنّه نبيٌّ رسول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩.
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى﴾، قال: اليهود ارتدّوا عن الهُدى بعد أن عَرفوا أنّ محمدًا ﷺ نبي١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٦٥٤) قول من قال: إن هذه الآية نزلت في جماعة من اليهود. وقول من قال: نزلت في جماعة من المنافقين. ثم علّق بقوله: «والآية تعم كل مَن دخل في ضمن لفظها غابر الدهر».

قراءات

قول واحد
١
عن هارون، عن الأعرج: ‹وأُمْلِي لَهُمْ› مثل: أُملي لهم، يقول الله: ﴿وأملي لهم إن كيدي متين﴾ [الأعراف:١٨٣، والقلم:٤٥]١