سورة الأنعام | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

تفسير

١٦ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا جاؤك يجادلونك﴾ في القرآن بأنّه ليس من الله١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار الاختلاف في أمر المجادلة، وهل كان في الذبيحة أم القرآن؟ ولم يذكر ابنُ جرير (٩/٢٠١) غير القول الأول الذي قاله ابن عباس. وهو ما انتقَدَه ابنُ عطية (٣/٣٣٩) مستندًا للسياق، فقال: «وهذا جدال في حكم، والذي في الآية إنما هو جدال في مدافعة القرآن، فلا تتفسر الآية عندي بأمر الذبح».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أساطير الأولين﴾، قال: أحاديثُ الأولين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٩٩-٢٠٠.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أساطير الأولين﴾، قال: كَذِبُ الأوَّلين، وباطلُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿أساطير الأولين﴾، قال: أساجيعُ الأوَّلين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٠١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿الذين كفروا﴾ يعني: النضر: ﴿إن هذا﴾ القرآن ﴿إلا أساطير الأولين﴾ يعني: أحاديث الأولين، حديث رستم، وإسفنديار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٥.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومنهم من يستمع إليك﴾، قال: قريش١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢٠، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٩٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومنهم﴾ يعني: كفار مكة ﴿من يستمع إليك﴾ وأنت تتلو القرآن، يعني: النضر بن الحارث، إلى آخر الآية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٥.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة﴾، قال: كالجَعْبَة للنَّبْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٧٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾، قال: يسمعونه بآذانِهم ولا يَعُون منه شيئًا، كمثل البهيمة التي تسمعُ النداءَ ولا تَدرِي ما يُقالُ لها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٠٩، وابن جرير ٩‏/‏١٩٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٦.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة﴾، قال: الغِطاءُ أكنَّ قلوبَهم أن يفقهوه، فلا يفقهون الحقَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٥، وابن جرير ٩‏/‏١٩٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن مجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، وعطية بن سعد العوفي، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٧٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه﴾، يعني: الغطاء [على] القلب؛ لِئَلّا يفقهوا القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٥.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وفي آذانهم وقرا﴾، قال: صَمَمٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٩٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٥-١٢٧٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفي آذانهم وقرا﴾، يعني: ثِقلًا؛ فلا يسمعوا، يعني: النضر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٥.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها﴾، يعني: انشقاق القمر، والدخان، فلا يصدقوا بأنّها من الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٥.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿حتى إذا جاءوك يجادلونك﴾ الآية، قال: هم المشركون يُجادِلون المسلمين في الذبيحة، يقولون: أمّا ما ذبحتم وقتلتم فتأكلون، وأمّا ما قتل الله فلا تأكلون، وأنتم تتبعون أمر الله تعالى!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٦، وابن جرير ٩‏/‏٢٠١.

نزول الآية

قول واحد
١
قال محمد بن السائب الكلبي: اجتمع أبو سفيان بن حرب، وأبو جهل بن هشام، والوليد بن المغيرة، والنضر بن الحارث، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأُمَيَّة وأُبَيٌّ ابنا خلف، والحارث بن عامر، يستمعون القرآن، فقالوا للنضر: يا أبا قُتَيْلَةَ، ما يقول محمد؟ قال: ما أدري ما يقول، إلا أني أراه يحرك لسانه، ويقول أساطير الأولين، مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية. وكان النضر كثير الحديث عن القرون وأخبارها. فقال أبو سفيان: إني أرى بعض ما يقول حقًّا. فقال أبو جهل: كلّا، لا نُقِرُّ بشيء من هذا. وفي رواية: لَلْمَوتُ أهْوَنُ علينا من هذا. فأنزل الله عز وجل: ﴿ومنهم من يستمع إليك﴾١