سورة القلم | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮀﮁﮂﮃ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال إبراهيم النَّخْعي، ومحمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ على أمْرٍ مُجمع قد أسّسوه بينهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠/ ١٧، وتفسير البغوي ٨/ ١٩٦ عن القُرَظيّ.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق حجّاج، عمّن حدثه- في قول الله: ﴿على حرد قادرين﴾، قال: على جِدٍّ قادرين في أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٧.
٣
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، قال: غَدَوا على أمْرٍ قد قَدَرُوا عليه، وأجمعوا عليه في أنفسهم أن لا يَدخل عليهم مسكين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. وعند ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٧ من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: على أمر مجمع.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن المهاجر- قال: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ قال: كان حرْثٌ لأبيهم، وكانوا إخوة، فقالوا: لا نُطعم مسكينًا منه حتى نَعلم ما يَخرج منه، ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ على أمْرٍ قد أسّسوه بينهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٧.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾، قال: على غيظ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾، قال: على أمْرٍ مُجمَع١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏١٤٤-١٤٥ (٢٢٧٠)، وابن جرير ٢٣‏/‏١٧٨.
٧
عن عامر الشعبي، في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾: يعني: المساكين؛ بجِدٍّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
قال عامر الشعبي: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾ على حَنق وغضبٍ مِن المساكين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏١٩٦.
٩
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾، قال: على فَقْر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٠، وابن جرير ٢٣‏/‏١٧٨ بلفظ: على فاقة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، قال: على جَهد. أو قال: على جِدٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٦.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، قال: غدا القومُ وهم مُحرِدون١ إلى جَنّتهم، قادرون عليها في أنفسهم٢
التخريج
  1. ١محردون: مِن الحَرْدِ، والحَرْدُ: القصد والمنع والغيظ والغضب. لسان العرب (حرد).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، يقول: على جِدٍّ مِن أمْرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٩، وابن جرير ٢٣‏/‏١٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، الحَرْد: اسم الجنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ كثير (١٤/٩٦) قول السُّدِّيّ بقوله: «أبْعَد السُّدِّيُّ في قوله هذا».
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ على حِدّة في أنفسهم، قادرين على جَنّتهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ تيمية (٦/٣٧٨) «أنّ»الحرد«يرجع إلى القصد، وأنهم غَدوا بإرادة جازمة وقدرة، ولكنّ الله أعجزهم». ثم ساق هذا القول الذي قاله مجاهد، وقتادة، ومقاتل، وعلَّق بقوله: «وقول مَن قال:... أي: ظنّوا أنّ الأمر يبقى كما كان، ولو كان كذلك لتمّتْ قدرتهم، لكن سُلبوا القدرة بإهلاك جَنّتهم».
١٥
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، قال: على حَنق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (٢٣/١٧٨) على هذا القول بقوله: ""وكأنّ سفيان ذهب في تأويله هذا إلى مثل قول الأشهب بن رميلة:سُودُ شَرًى لاقتْ أُسُود خفيَّةٍ تَساقَوْا على حَرْدٍ دماءَ الأساوِدِيعني: على غضب"". وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٣٧٤)، وزاد فقال: «يقال: حَرِد الرجل يحرد حرَدًا: إذا غضب».
١٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾: على جِدٍّ، قادرين في أنفسهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى الحرد على أقوال: الأول: أنّ معناه: على قصد. الثاني: على قدرة في أنفسهم وجِدّ. الثالث: على فاقة وحاجة. الرابع: على حَنق. الخامس: أنّ «الحرد» اسم الجنة. السادس: على منع. ذكره ابنُ جرير (٢٣/١٧٨-١٧٩)، ونسبه لبعض أهل اللغة من البصرة. وذكر أنّ مَن قال بالقول الأخير وجّه المعنى إلى أنه من قولهم: حارَدت السنة إذا لم يكن فيها مطر. وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٣٧٤). وانتقده ابنُ جرير مستندًا لأقوال السلف، فقال: «وهذا قول لا نَعلم له قائلًا مِن متقدمي العلم قاله، وإن كان له وجْه، فإذا كان ذلك كذلك، وكان غير جائز عندنا أن يُتعدى ما أجمعتْ عليه الحُجّة، فما صحّ من الأقوال في ذلك إلا أحد الأقوال التي ذكرناها عن أهل العلم». ورجَّح -مستندًا إلى اللغة، وأقوال السلف- القول الأول الذي قاله وعكرمة، ومجاهد، من طريقي إبراهيم بن المهاجر، وابن أبي نجيح، وذلك أنّ «المعروف من معنى الحرد في كلام العرب: القصد، من قولهم: قد حرَد فلان حرْد فلان: إذا قصد قصده؛ يعني: يقصد قصدها». وعلَّق ابنُ عطية (٨/٣٧٤) على القول الأول بقوله: «وبذلك فسّر بعض اللغويين». وذكر ابنُ تيمية (٦/٣٧٩) «أنّ»الحرد«يحتمل أن يُراد به: المنع، والقصْد، والغضب». فقال: «الحرد فيه معنى العزم الشديد؛ فإنّ هذا اللفظ يقتضي هذا، وحرد السنة والناقة لما فيه من معنى الشدة، وكذلك الحَنق والغضب فيه شدة؛ فكان لهم عزم شديد على أخْذها، وعلى حرمان المساكين». وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٣٧٤). وذكر (٨/٣٧٥) أنّ قوله تعالى: ﴿قادرين﴾ يحتمل احتمالين: الأول: «أن يكون من القدرة، أي: هم قادرون في زعمهم». الثاني: «أن يكون من التقدير، كأنهم قد قَدَروا على المساكين، أي: ضيّقوا عليهم». وعلَّق عليه بقوله: «ومنه قوله تعالى: ﴿ومن قُدِر عليه رزقه﴾ [الطلاق:٧]».
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، يقول: ذو قدرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ على جدّ وجَهد١