سورة المعارج | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮙﮚ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن كُركُم- في قوله: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: السائل: الذي يسأل. والمحروم: المُحارَف الذي ليس له في الإسلام سهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣، ومن طريق مجاهد، وعلي، وسعيد بنحوه.
٢
عن أبي بشر، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير عن المحروم، فلم يَقُلْ فيه شيئًا. قال: وقال عطاء: هو المحدود١ المُحارَف٢
التخريج
  1. ١يقال: فلان مَجْدُود، وفلان مَحْدُود، والمجدود الذي يوافقه الجد، والمحدود المحروم. تفسير العلامة السمعاني ٦‏/‏٤٨.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٢.
٣
عن إبراهيم النَّخَعي -من طريق منصور- قال: المحروم: الذي لا فَيء له في الإسلام، وهو مُحارَف في الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٣.
٤
عن سعيد بن المسيّب -من طريق قتادة بن دعامة-: المحروم: المُحارَف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٢.
٥
عن الحسن بن محمد: أنّ النبي ﷺ بَعثَ سَرِيّة، فغنموا، وفُتح عليهم، فجاء قومٌ لم يشهدوا، فنَزلت: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ يعني: هؤلاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٤.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبى نجيح- قال: المحروم: الذي لا يُهدى له شيء، وهو مُحارَف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٢.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حُصَيْن- قال: قال: السائل: الذي يسألك. والمَحْرُوم: الذي لا يَنمِي له مال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٤.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حُسين بن قيس- قال: المحروم: الرجل كانت له مَعيشة، فأُصيب بها١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏١٦٩ (٢٣٠٠).
٩
عن عامر الشعبي -من طريق ابن عَوْن- قال: أعياني أنْ أعلم ما المحروم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٤٠٨) على قول الشعبي بقوله: «يرحم الله الشعبي فإنه في هذه المسألة محروم، ولو أخذه اسم جنس فيمن عسُرت مطالبه بان له، وإنما كان يطلبه نوعًا مخصوصًا كالسائل».
١٠
عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم [بن محمد]، وسالم [بن عبد الله بن عمر] في قول الله: قالا: المحروم مُحارَف في الرزق والتجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣/ ٨٦ (١٨٦). وتقدم بتمامه في النسخ في الآية السابقة.
١١
قال الحسن البصري: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، السائل: المسكين الذي يسأل عند الحاجة. والمَحْرُوم: الفقير الذي لا يَسأل على حال، فحُرم أن يُعطى عن المسألة كما يُعطى السائل، وإنْ أُعطي شيئًا قَبل١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٣٦.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: السائل: الذي يسأل بكَفّه. والمَحْرُوم: المُتعفِّف، ولكليهما عليك حقٌّ، يا ابن آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٥.
١٣
عن نافع -من طريق أيوب- قال: المحروم: هو المُحارَف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٣.
١٤
عن زياد بن أبي مريم -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿والمحروم﴾: الذي لم يُبسَط له في المَعيشة، ولم يُعط باب المسألة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏١٦٨ (٢٢٩٨).
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾ يعني: مفروض ﴿لِلسّائِلِ﴾ يعني: المسكين ﴿والمَحْرُومِ﴾ يعني: الفقير الذي لا سهم له في الخُمس ولا الفَيء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٧.
١٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والمَحْرُومِ﴾، قال: المحروم: المُصاب ثمره وزَرْعه. وقرأ: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾ حتى بَلغ: ﴿مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة:٦٣-٦٧]. وقال أصحاب الجنة: ﴿إنّا لَضالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [القلم:٢٦-٢٧]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٤٠٨) في المحروم أقوالًا: الأول: مَن احترق زَرْعه. الثاني: مَن ماتتْ ماشيته. وعلَّق عليهما بقوله: «وهذه أنواع الحرمان، لا أنّ الاسم يلزم هذا خاصّة». الثالث: أنه الكلب. ونسبه لعمر بن عبد العزيز. ووجّهه بقوله: «أراد -والله أعلم- أن يُعطي مثالًا من الحيوان ذي الكبد الرّطبة لما فيه من الأجر حسب الحديث المأثور».
١٧
عن إبراهيم النَّخَعي: أنّ ناسًا قدموا على علي [بن أبي طالب] رضي الله عنه الكوفة بعد وقْعة الجمل، فقال: اقسِموا لهم. وقال: هذا المحروم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٣.
١٨
عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي، قال: جاء سَيلٌ باليمامة، فذَهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي ﷺ: هذا المحروم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٧٥.

نزول الآية

قول واحد
١
عن الحسن بن محمد: أنّ النبي ﷺ بَعثَ سَرِيّة، فغنموا، وفُتح عليهم، فجاء قوم لم يشهدوا، فنَزلت: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾١