عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق- في قوله سبحانه: ﴿أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نارًا﴾، قال: يعني: في الدنيا، في حالة واحدة؛ كانوا يَغرقون من جانب، ويَحترقون في الماء من جانب١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا﴾ يعني: فبخطيئاتهم وكُفرهم أُغرقوا في الماء، ﴿فَأُدْخِلُوا﴾ في الآخرة ﴿نارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِن دُونِ اللَّهِ أنْصارًا﴾ يعني: فلم يجدوا لهم مانعًا يَمنعهم مِن الغَرق ودخول النار في الآخرة١
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ﴾ قال: فبخطيئاتهم ﴿أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نارًا﴾١
٤
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا﴾، قال: بخطيئاتهم أُغرقوا١