سورة النبأ | الآية ٢٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯝﯞﯟ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: الحميم: دموع أعينهم في النار، يجتمع في خنادق النار، فيُسقَونه. والغسّاق: الصّديد الذي يَخرج من جلودهم، مما تَصهرهم النار في حياض يجتمع فيها، فيُسقَونه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في الغسّاق على أقوال: الأول: ما يَسيل مِن جلود أهل النار من الصديد. الثاني: الزمهرير. الثالث: المُنتِن. وعلّق ابنُ عطية (٨/٥٢٠) على القول الأول، فقال: «يقال: غسق الجرح: إذا سال منه قِيح ودم، وغَسقت العين: إذا دمعتْ وإذا خرج قَذاها». وقد ذكر ابنُ جرير (٢٤/٣١) هذه الأقوال، ثم جمع بينها، فقال: «والغسّاق عندي: هو الفعال، من قولهم: غَسقتْ عينُ فلان: إذا سالتْ دموعها، وغَسق الجرح: إذا سال صديده، ومنه قول الله: ﴿ومن شر غاسق إذا وقب﴾ [الفلق:٣] يعني بالغاسق: الليل إذا لبس الأشياء وغطاها، وإنما أريد بذلك هجومه على الأشياء هجوم السيل السائل، فإذا كان الغسّاق هو ما وصفتُ من الشيء السائل فالواجب أن يقال: الذي وعد الله هؤلاء القوم، وأخبر أنهم يذوقونه في الآخرة من الشراب، هو السائل من الزمهرير في جهنم، الجامع مع شدة بَرده النَّتن».
٢
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا إلّا حَمِيمًا﴾ قال: «قد انتهى حرّه». ﴿وغَسّاقًا﴾ قال: «قد انتهى بَرده، وإنّ الرجل إذا أدنى الإناء من فِيه سقط فَروة وجهه، حتى يَبقى عظامًا تَقَعْقَع١»٢
التخريج
  1. ١تقعقع: تضطرب وتتحرك. النهاية (قعقع).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي مالك- أنه قال: أتدرون أيَّ شيء الغسّاق؟ قالوا: الله أعلم. قال: هو القِيح الغليظ، لو أنّ قطرة منه تُهراق بالمغرب لأَنتن أهل المشرق، ولو تُهراق بالمشرق لأَنتن أهل المغرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: الحميم: الحارّ الذي يَحرق. والغسّاق: الزمهرير البارد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: فاستثنى مِن الشراب الحميم، ومن البارد الغسّاق، وهو الزمهرير١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٢٩٢)، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٨، ٣١، وعنده في الموضع الأول عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٦
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]، وإبراهيم [النَّخْعي]-من طريق منصور- ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قالا: غُسالة أهل النار. وفي لفظ: ما يَسيل من صديدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩.
٧
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿حميما وغساقا﴾، قال: الغسّاق: ما يَنقطع مِن جلود أهل النار، وصديدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٢٤٩ (٢٣٨٤)، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٠ بنحوه.
٨
عن عبد الله بن بُرَيْدة -من طريق صالح بن حيّان- قال: الغسّاق بالطُّخارية: هو المُنتِن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣١.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: لا يستطيعونه مِن بَرده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠، ٣١ بطرق وألفاظ متعددة. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو- في قوله: ﴿وغَسّاقًا﴾، قال: ما يَخرج من أبصارهم مِن القيح والدّم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٨.
١١
عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه- ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: شَرابَيْن في النار؛ يقال لأحدهما: حميم، والآخر: غسّاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٤١ (١٨٧)-.
١٢
عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق ابن إدريس، عن أبيه- في قوله: ﴿حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: هو الذي يَسيل مِن جلودهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٨.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وغَسّاقًا﴾: كُنّا نُحدَّث أنّ الغسّاق: ما يَسيل مِن بين جِلده ولحمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٩.
١٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾: فاستثنى من الشراب الحميم، ومن البارد الغسّاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٨.
١٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: الغسّاق: الزمهرير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣١.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال: ﴿إلّا حَمِيمًا﴾ يعني: حارًّا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٦٢.
١٧
عن سفيان [الثوري] -من طريق الضَّحّاك بن مخلد- أنه قال: بلَغني: أنّه ما يَسيل مِن دموعهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي ﷺ، قال: «لو أنّ دَلوًا من غسّاق يُهراق إلى الدنيا لأَنتن أهل الدنيا»١