قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾، يقول: إنّ القرآن ليس بشعرٍ ولا كهانة كما قالت قريش١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾، يعني: ملعون، وذلك أنّ كفار مكة قالوا: إنما يجيء به الري -وهو الشيطان، واسمه: الري-، فيُلقيه على لسان محمد ﷺ١