عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾. قال: الإياب: المرجع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عَبيد بن الأَبْرص يقول: وكلّ ذي غَيْبة يؤوب وغائب الموت لا يؤوب وقال الآخر: فأَلقتْ عصاها واستقرّ بها النَّوى كما قرّ عَينًا بالإياب المسافر١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾، قال: إلى الله الإياب، وعلى الله الحساب١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾، قال: مُنقَلَبهم١
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾، يعني: جزاءهم١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾ يعني: مصيرهم، ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ يعني: جزاءهم على الله هَيِّن١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن عطاء الخُراسانيّ- في قوله: ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾، قال: مرجعهم١