سورة البقرة | الآية ٢٥٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

١٩ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿من بعد ما جاءتهم البينات﴾، قال: مِن بعد ما جاءكم محمدٌ ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٤.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات﴾، يقول: من بعد موسى، وعيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٥٢٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم﴾ يعني: من بعد عيسى وموسى، وبينهما ألْفُ نَبِيٍّ، أولهم موسى، وآخرهم عيسى، ﴿من بعد ما جاءتهم البينات﴾ يعني: العجائب التي كان يصنعها الأنبياء١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٤/٥٢١) في تفسير قوله تعالى: ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ ما اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم﴾: «يعني -تعالى ذِكْرُه- بذلك: ولو أراد الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات، يعني: مِن بعد الرسل الذين وصفهم الله بأنّه فَضَّل بعضهم على بعض، ورفع بعضهم درجات، وبعد عيسى ابن مريم».
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولَكِنِ اخْتَلَفُوا﴾، يعني: اليهود والنصارى. يقول: هذا القرآن...١ لهم ما اختلفوا فيه٢
التخريج
  1. ١ذكر محققه أنّ هنا بياضًا في أصل المخطوط. انظر: تفسير ابن أبي حاتم (ت: د. عبد الله الغامدي -رسالة جامعية مرقومة بالآلة الكاتبة) ٣‏/‏٩٦٢.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٤ (٢٥٥٨).
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن اختلفوا﴾، فصاروا فريقَيْن في الدِّين، فذلك قوله سبحانه: ﴿فمنهم من آمن ومنهم من كفر﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢١٢.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿آمَنَ﴾، قال: صدَّق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٤ (٢٥٥٩).
٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق خالد بن قيس- قال: آمَن بكتابه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٤ (٢٥٦٠).
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- قال: لَمّا أراد اللهُ بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله، وإذلال الكفر وأهله، ففعل ما أراد من ذلك بلُطْفِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٤ (٢٥٦١).
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمنهم من آمن﴾ يعني: صدَّق بتوحيد الله عز وجل، ﴿ومنهم من كفر﴾ بتوحيد الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢١٢.
١٠
عن الحسن البصري: ﴿فضلنا بعضهم على بعض﴾، يعني: بما آتاهم اللهُ مِن النبوة والرسالة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٤٩-.
١١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فضلنا بعضهم على بعض﴾، قال: اتَّخذ اللهُ إبراهيم خليلًا، وكلَّم الله موسى تكليمًا، وجعل عيسى كمثل آدم؛ خَلَقَه من تراب، ثُمَّ قال له: كن. فيكون، وهو عبدُ الله وكلمتُه وروحُه، وآتى داود زَبُورًا، وآتى سليمان مُلْكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وغفر لمحمدٍ ما تَقَدَّم مِن ذنبه وما تَأَخَّر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٢.
١٢
عن زيد بن أسلم -من طريق هشام بن سعد- ﴿ولَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ﴾ [الإسراء:٥٥]: بالعلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٣.
١٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿درجات﴾، يعني: فضائل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٣.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات﴾، قال: كلَّم اللهُ موسى، وأرسل محمدًا ﷺ إلى الناسِ كافَّةً١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٤٢، وأخرجه ابن جرير ٤‏/‏٥٢٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٣، والبيهقي في الأسماء والصفات (٤١٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن عامر الشعبي، ﴿منهم من كلم الله﴾ قال: موسى - عليه السلام -، ﴿ورفع بعضهمدرجات﴾ قال: محمد - ﷺ -١٢. (ز)
التخريج
  1. ١علَّق ابن أبي حاتم شطره الأول ٢/ ٤٨٣. وعزا السيوطيُّ شطره الثاني إليه.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٢/ ٢٠) في معنى الآية عن مجاهد وغيره قوله: «هي إشارة إلى محمد - ﷺ -؛ لأنه بُعث إلى الناس كافَّة، وأُعطي الخُمْس التي لم يُعطَها أحَدٌ قَبله، وهو أعظم الناس أمة، ، وختم الله به النُّبوات». ثم ذكر احتمالين آخرين: الأول: «أن يُراد به: محمدٌ وغيرُه ممن عَظُمَتْ آياتُه، ويكون الكلام تأكيدًا للأوَّل». والثاني: «أن يريد رفع إدريس المكان العليّ، ومراتب الأنبياء في السماء». ثم علَّق عليه بقوله: «فتكون الدرجات في المسافة، وبقى التفضيل مذكورًا في صدر الآية فقط».
١٦
عن الحسن البصري: يعني: في الدنيا على وجه ما أُعْطوا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٤٩-.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله﴾، وهو موسى ﷺ، ومنهم مَن اتَّخذه خليلًا، وهو إبراهيم ﷺ، ومنهم مَن أُعْطِيَ الزَّبُور وتسبيح الجبال والطير، وهو داود ﷺ، ومنهم مَن سُخِّرَتْ له الريح والشياطين، وعُلِّم مَنطِقَ الطير، وهو سليمان ﷺ، ومنهم مَن يُحْيِي الموتى، ويُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَص، ويخلق من الطِّين طيرًا، وهو عيسى ﷺ، فهذه الدرجات، يعني: الفضائل، قال تعالى: ﴿ورفع بعضهم درجات﴾ على بعض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢١١.
١٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات﴾، يقول: من بعد موسى، وعيسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٥٠- بلفظ: من بعد موسى وهارون.
١٩
عن إسماعيل السُّدِّيِّ، عن أصحابه، في قول الله: ﴿البينات﴾، قال: الحلال والحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٤٨٤.

نزول الآية

قول واحد
١
عن ابن عباس، قال: كنتُ عند النبي ﷺ، وعنده أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية، إذ أقبل عليٌّ، فقال النبي ﷺ لمعاوية: «أتُحِبُّ عَلِيًّا؟» قال: نعم. قال: «إنّها ستكون بينكم هُنَيْهَة١». قال: معاوية: فما بعد ذلك، يا رسول الله؟ قال: «عَفْوُ الله ورضوانُه». قال: رضينا بقضاء الله ورضوانه. فعند ذلك نزلت هذه الآية: ﴿ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد﴾٢
التخريج
  1. ١تصغير (هَنَة)، وهي كلمة يكنى بها عن الشدائد والأمور العظام. النهاية (هنا).
  2. ٢أخرجه ابن عساكر ٥٩‏/‏١٣٩-١٤٠. قال ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب ١‏/‏٦٠٧ (١٥٢): «بسند فيه راوٍ ضعيفٌ جِدًّا، وفيه نكارة...». وقال السيوطي: «بسند واهٍ».

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد﴾، يعني: أراد ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢١٢.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعب مَسيرَةَ شَهر، وجُعِلَت لِي الأرض مسجدًا وطَهورًا، فَأَيُّما رجل مِن أمَّتي أدرَكَتهُ الصلاة فَلْيُصَلِّ، وأُحِلَّت لِي المغانم ولَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وأُعطِيتُ الشَّفاعة، وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومه خاصَّةً وبُعِثتُ إلى النّاس عامَّةً»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏٧٤ (٣٣٥)، ومسلم ١‏/‏٣٧٠ (٥٢١).
٢
عن أبي ذرٍّ، عن النبي ﷺ، قال: «أُعْطِيتُ خمسًا لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ قبلي: جُعِلَت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأُحِلَّت لي الغنائم ولم تَحِلَّ لنبيٍّ قبلي، ونُصِرْت بالرعب مسيرةَ شهر على عَدُوِّي، وبُعِثْتُ إلى كل أحمر وأسود، وأُعْطِيتُ الشفاعة، وهي نائلةٌ مِن أُمَّتي مَن لا يشرك بالله شيئًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٢٤٢ (٢١٣١٤)، ٣٥‏/‏٣٤٣ (٢١٤٣٥). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤‏/‏٢٣٤: «رواه البزار، وإسناده جيد، إلا أنّ فيه انقطاعًا». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٥٩ (١٣٩٥٠): «ورجاله رجال الصحيح». وقال في المجمع أيضًا ١٠‏/‏٣٧١ (١٨٥٠٠): «رواه البزار بإسنادين حسنين».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخُلَّةُ لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ١‏/‏٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن الربيع بن خُثَيْم، قال: لا أُفَضِّلُ على نبيِّنا أحدًا، ولا أُفَضِّلُ على إبراهيم خليل الرحمن أحدًا١