عن قتادة بن دِعامة: ﴿ولا خُلَّةٌ﴾، أي: ولا صداقةٌ إلا للمُتَّقين١
٥
عن الأعمش -من طريق سفيان- ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ ولا خُلَّةٌ ولا شَفاعَةٌ﴾، قال: لا ينفع أحدٌ أحدًا، ولا يشفع أحدٌ لأحد، ولا يُخالُّ أحدٌ لأحد١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه﴾ يقول: لا فداء فيه، ﴿ولا خلة﴾ فيه؛ ليعطيه بِخُلَّة ما بينهما، ﴿ولا شفاعة﴾ فيه للكفار فيه، كفعل أهل الدنيا بعضهم في بعض، فليس في الآخرة شيء من ذلك١
٧
عن الجَعْد بن الصلت المُحَلَّمِي، سمعتُ [عائذ بن أبي عائذ] الجعفي يقول: ﴿والكافرون هم الظالمون﴾، قال: الكافرون بالنِّعَم١
٨
عن عطاء بن دينار -من طريق عمر بن سليمان-، قال: الحمدُ لله الذي قال: ﴿والكافرون هم الظالمون﴾. ولم يقل: والظالمون هم الكافرون١
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿أنْفِقُوا مِمّا رَزَقْناكُمْ﴾، يعني: مِن الأموال١
١٠
قال إسماعيل السُّدِّيِّ: أراد به الزكاةَ المفروضةَ١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم﴾ من الأموال في طاعة الله١
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم﴾، قال: من الزكاة، والتَّطَوُّع١٢
١٣
عن سفيان، قال: يُقال: نسَخَت الزكاةُ كلَّ صَدَقَةٍ في القرآن، ونسخ شهرُ رمضان كلَّ صومٍ١
١٤
قال يحيى بن آدم -من طريق أبي هشام الرفاعي-: يُقال: النفقةُ في القرآن: هي الصدقةُ١
١٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: قد علم الله أنّ أُناسًا يَتَخالُّون في الدنيا، ويشفع بعضهم لبعض، فأمّا يوم القيامة فلا خُلَّة إلا خُلَّةُ المتقين١