سورة يونس | الآية ٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

تفسير

٤٩ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة: ﴿ولا ذِلَّةٌ﴾: كآبَة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٣٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾ يعني: ولا يُصِيب وجوهَهم قَتَرٌ، يعني: سواد، ويُقال: كُسوف، ويقال: هو السواد، ﴿ولا ذِلَّةٌ﴾ يعني: ولا مَذَلَّة في أبدانهم عند مُعايَنَةِ النار، ﴿أُولئِكَ﴾ الذين هم بهذه المنزلة ﴿أصْحابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ لا يموتون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣٦.
٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في الآية، قال: الزِّيادةُ: الحسنةُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعِمائةِ ضِعْفٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي بشر الحلبي- ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: الحسنى: دخول الجنة. والزيادة: النظر إلى وجه الله١
التخريج
  1. ١أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٣‏/‏٥١٠ (٧٩٠)، وأخرج ابن جرير ١٢‏/‏١٦٠ شطره الثاني من طريق عوف. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥. وعزاه الحافظ في الفتح ٨‏/‏٣٤٧ إلى عبد بن حميد.
٥
عن أبي الجوزاء، وعطاء، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥/ ١٢٩، وتفسير البغوي ٤/ ١٣٠.
٦
عن قتادة بن دِعامة، ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا﴾ قال: شهادةُ أن لا إله إلا الله. ﴿الحُسْنى﴾ قال: الجنةُ. ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: النظرُ إلى وجْهِ اللهِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: يُنادِي المنُادِي يومَ القيامةِ: إنّ اللهَ وعَدَ الحسنى، وهي الجَنَّةُ، فأما الزِّيادةُ: فهي النَّظرُ إلى وجهِ الرحمنِ. قال: فيتجلّى لهم حتى ينظُروا إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني.
٨
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي -من طريق ليث- في قوله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾، قال: الحسنى: النَّضْرَة. والزِّيادةُ: النظرُ إلى وجهِ الله تعالى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥. وعزا السيوطيُّ شطره الثاني إلى الدارقطني.
٩
عن عامر بن سعد البَجَليِّ -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: النَّظَرُ إلى وجهِ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٥٦، ١٥٧، ١٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: الجنَّةُ. ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: النَّظرُ إلى وجهِ الربِّ عز وجل١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني.
١١
عن أبي إسحاقَ السَّبيعيّ -من طريق شريك- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: الجَنَّةُ. ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: النَّظَرُ إلى وجهِ الرحمنِ عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٥٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُواْ﴾ يعني: وحَّدوا الله ﴿الحُسْنى﴾ يعني: الجنَّة، ﴿وزِيادَةٌ﴾ يعني: فضل على الجنة؛ النَّظرُ إلى وجه الله الكريم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣٦.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الزِّيادةُ: ما أعطاهم في الدنيا، لا يُحاسِبُهم به يومَ القيامةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفَرَج- في قول الله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾، قال: الحسنى: الجَنَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ الاختلافَ في تفسير قوله: ﴿الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾ على أقوال: أحدها: أنّ الحسنى: الجنة. والزيادة: النَّظَر إلى وجه الله تعالى. والثاني: أنّ الحسنى: واحدة من الحسنات. والزيادة: مضاعفتها إلى عشر أمثالها. الثالث: أنّ الحسنى: حسنة مثل حسنة. والزيادة: مغفرة ورضوان. والرابع: أنّ الحسنى: الجزاء في الآخرة. والزيادة: ما أُعْطُوا في الدنيا. ورجَّح ابنُ جرير (١٢/١٦٤-١٦٥) جميعَ تلك المعاني استنادًا إلى العموم، فقال: «وأَوْلى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تبارك وتعالى- وعد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى أن يجزيهم على طاعتهم إيّاه الجنةَ، وأن تبْيَضَّ وجوهُهم، ووعدهم مع الحسنى الزيادةَ عليها، ومِن الزيادة على إدخالهم الجنة أن يكرمهم بالنظر إليه، وأن يعطيهم غُرَفًا من لآلئ، وأن يزيدهم غفرانًا ورضوانًا؛ كل ذلك مِن زيادات عطاءِ الله إيّاهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته. وعمَّ ربُّنا -جلَّ ثناؤه- بقوله: ﴿وزيادة﴾ الزيادات على الحسنى، فلم يُخَصِّص منها شيئًا دون شيء، وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع لهم -إن شاء الله-. فأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُعمّ كما عَمَّه -عزَّ ذِكْرُه-». وبنحوه قال ابنُ كثير (٧/٣٥٤). وعلَّق ابنُ عطية (٤/٤٧٤) على ترجيح ابن جرير للعموم بقوله: «ويُؤَيِّد ذلك أيضًا قولُه: ﴿أُولئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ﴾». ورجَّح ابنُ عطية (٤/٤٧٣) القول الأول استنادًا إلى أقوال السلف. وكذا رجَّحه ابنُ القيم (٢/٣٥) استنادًا إلى السُّنَّة، وأقوال السلف، وذكر أنّ مَن فَسَّر الزيادة بالمغفرة والرضوان فهو من لوازم رؤيته -تبارك وتعالى-. وأورد ابنُ عطية (٤/٤٧٤) إشكالًا على القول الأول؛ بأنّه لو كان معنى الحسنى: الجُنَّة، لكان في القول تكرير بالمعنى، وأجاب عنه بقوله: «على أنّ هذا ينفصل عنه بأنّه وصف المحسنين بأنّ لهم الجنة، وأنّهم لا يرهق وجوهَهم قترٌ ولا ذِلَّة، ثم قال: ﴿أُولئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ﴾ على جهة المدح لهم، أي: أولئك مُسْتَحِقُّوها وأصحابها حقًّا وباستيجاب».
١٥
عن صهيبٍ، عن النبيِّ ﷺ، ﴿ولا يَرهَقُ وُجُوهَهُم قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ﴾، قال: «بعدَ نظرِهم إليه عز وجل»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة ١‏/‏٢٤٣ (٤٤٣)، والبزار ٦‏/‏١٣-١٤ (٢٠٨٧) بنحوه مطولًا، من طريق حماد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيْب به. إسناده صحيح.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿ولا يَرهَقُ وُجُوهَهُم﴾ قال: لا يغشاهم ﴿قَتَرٌ﴾ قال: سَوادُ الوُجُوهِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق ثابت- في قوله: ﴿ولا يَرهَقُ وُجُوهَهُم قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ﴾، قال: بعدَ نظرِهم إلى ربِّهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤٢٦، وابن جرير ١٢‏/‏٦٥٨، ٦٦١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، والدارقطني.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولا يَرهَقُ وُجُوهَهُم قتر﴾، قال: خِزْيٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٦.
١٩
عن عطاء، في الآية، قال: القَتَرُ: سَوادُ الوَجْهِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٦.
٢١
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: يعني: الجنةَ، ﴿وزِيادَةٌ﴾ يعني: النظرَ إلى الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٢
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحكم بن عتيبة- في الآيةِ، قال: الزيادةُ: غُرْفةٌ مِن لؤلؤةٍ واحدةٍ، لها أربعةُ أبوابٍ، غُرَفُها وأبْوابُها مِن لؤلؤةٍ واحدةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٥٨ - تفسير)، وابن جرير ١٢‏/‏١٦٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، والبيهقي في الرؤية.
٢٣
عن أبي موسى الأشعريِّ -من طريق أبي تميمة- في الآية، قال: الحسنى: الجنةُ. والزِّيادةُ: النظرُ إلى وجهِ ربِّهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه هناد في الزهد (١٦٩)، وابن جرير ١٢‏/‏١٥٧، ١٥٨، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا (٦‏/‏٣٤٠) رقم (٩٤)، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥، واللالكائى (٧٨٥، ٧٨٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، والدارقطني، والبيهقي.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٤/٤٧٣) على هذا القول بقوله: «وروي في ذلك حديث عن النبي ﷺ، رواه صهيب».
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا﴾، قال: قول: لا إله إلا الله. والحسنى: الجَنَّةُ. والزِّيادةُ: النظرُ إلى وجهِه الكريم١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقى في الأسماء والصفات (٢٠٥). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا﴾، قال: للذين شهِدوا أن لا إله إلا الله ﴿الحُسْنى﴾: الجنَّةُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: هو مِثْلُ قوله: ﴿ولَدَينا مَزِيدٌ﴾ [ق:٣٥]. يقول: يَجزِيهم بعملِهم ويزيدُهم من فضِله. وقال: ﴿مَن جَآءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ [الأنعام:١٦٠]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٤/٤٧٣-٤٧٤) على هذا القول الذي قاله عبد الله بن عباس من طريق العوفي، وعلقمة، والحسن من طريق قتادة، فقال: «وهذا قولٌ يعضده النظر، ولولا عظم القائلين بالقول الأول لَتَرَجَّح هذا القول، وطريق ترجيحه أنّ الآيةَ تتضمن اقتِرانًا بين ذِكْرِ عمال الحسنات وعمال السيئات، فوصف المحسنين بأنّ لهم على إحسانهم حُسْنى وزيادة من جنسها، ووصف المسيئين بأن لهم بالسيئة مثلها، فتعادل الكلامان. وعبَّر عن الحسنات بالحسنى مبالغة؛ إذ هي عشرة».
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾، قال: الحسنى مثلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٤.
٢٨
عن يزيد بن شَجَرَةَ -من طريق منصور بن عمّار- قال: الزِّيادة: هي أن تَمُرَّ السَّحابة بأهل الجنة، فتمطرهم مِن كُلِّ النوادر، وتقول لهم: ما تريدون أن أُمْطِرَكم؟ فلا يريدون شيئًا إلا مَطَرَتْهُم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٢٩.
٢٩
عن علقمة بن قيس النخعي -من طريق قابوس، عن أبيه- في الآيةِ، قال: الزِّيادةُ: العَشْرُ؛ ﴿مَن جَآءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٠
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق ثابت- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ أُعطُوا منها ما شاءوا، ثم يُقالُ لهم: إنّه قد بَقِي مِن حَقِّكم شيءٌ لم تُعطَوْه. فيتجلّى اللهُ لهم، فيَصْغُرُ ما أُعطُوا عند ذلك. ثم تلا: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: الجنة، ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: نظرُهم إلى ربِّهم عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٥٩. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني. كما أخرجه ابن جرير بنحوه وزاد فيه: قال ابن أبي ليلى: فما ظنُّك بهم حين ثَقُلَتْ موازينهم، وحين صارت الصحف في أيمانهم، وحين جاوزوا جسر جهنم ودخلوا الجنة، وأُعْطُوا فيها ما أُعْطُوا مِن الكرامة والنعيم؟! كل ذلك لم يكن شيئًا فيما رَأَوْا.
٣١
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قول الله تعالى: ﴿للذين أحسنوا﴾، قال: أحسنوا عبادةَ ربِّهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٤.
٣٢
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: ﴿أحْسَنُوا﴾: شهادة أن لا إله إلا الله. و﴿الحُسْنى﴾: الجنَّة. والزيادة: النَّظَر إلى وجه الله١
التخريج
  1. ١أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٣‏/‏٥٠٩-٥١٠ (٧٨٩). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٤.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: مثلُها، قال: ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: مغفِرةٌ، ورِضوانٌ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٠، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦٣-١٦٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٣٤
عن مجاهد بن جبر، وأبي سنان: أنّ الزِّيادة: النَّظَر إلى وجْه الله - عز وجل -١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٥.
٣٥
عن الضحاك بن مزاحم: أنّ الحسنى: الجنةُ١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٤.
٣٦
عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: الزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ الله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني.
٣٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: قوله: ﴿أحْسَنُوا الحُسْنى﴾: قول لا إله إلا الله. و﴿الحُسْنى﴾: الجنة. والزيادة: النظر إلى وجهه الكريم١
التخريج
  1. ١أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٣‏/‏٥١٢ (٧٩٦). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٤.
٣٨
عن صهيب، أنّ رسول الله ﷺ تلا هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾. قال: «إذا دَخَل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ الناِر النارَ نادى مُنادٍ: يا أهلَ الجنةِ، إنّ لكم عندَ الله موعِدًا يريدُ أن يُنجِزَكُمُوه، فيقولون: وما هو؟ ألَمْ يُثَقِّلْ موازينَنا، ويُبيِّضْ وجوهَنا، ويُدْخِلْنا الجنةَ، ويزحْزِحْنا عن النار؟! قال: فيُكْشَفُ لهم الحجابُ، فينظُرون إليه، فواللهِ، ما أعطاهم اللهُ شيئًا أحبَّ إليهم مِن النَّظَر إليه، ولا أقرَّ لِأَعْيُنِهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏١٦٣ (١٨١)، وأحمد ٣١‏/‏٢٦٥ (١٨٩٣٥)، ٣١‏/‏٢٧٠ (١٨٩٤١)، ٣٩‏/‏٣٤٧-٣٤٨ (٢٣٩٢٥) واللفظ له، وابن جرير ١٢‏/‏١٦٠-١٦١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥ (١٠٣٤٠)، والثعلبي ٥‏/‏١٢٩. قال ابن كثير في تفسيره ٧‏/‏٣٥٥: «وهكذا رواه مسلم وجماعة من الأئمة من حديث حمّاد بن سلمة به».
٣٩
عن صهيب، في الآية، قال: قال رسول الله ﷺ: «الزيادةُ: النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الشاشيُّ في مسنده ٢‏/‏٣٨٩ (٩٩٠)، والدارقطنيُّ في كتاب رؤية الله ص١٣٢ (١٧٠)، وابن جرير ١٢‏/‏١٦٠، من طريق حمّاد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب به. إسناده صحيح، وأصله في صحيح مسلم، وهو المتقدِّم قبله.
٤٠
عن أبي موسى الأشعريِّ، عن رسول الله ﷺ: «إنّ الله يبعَثُ يومَ القيامةِ مُنادِيًا يُنادِي: يا أهلَ الجنةِ -بصوتٍ يَسمعُه أوَّلُهم وآخرُهم-، إنّ الله وعَدكم الحسنى وزيادةً. فالحسنى: الجنةُ، والزيادةُ: النظرُ إلى وجْهِ الرحمنِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارقطني في كتاب رؤية الله ص٦٧ (٥٣)، وابن النحاس في كتاب رؤية الله ص١٧ (٦)، وابن وهب في تفسيره ١‏/‏٧٦ (١٧١)، وابن جرير ١٢‏/‏١٥٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥ (١٠٣٤١)، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏١٢٥-، من طريقين: أبان بن أبي عياش، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي موسى الأشعري، ومن طريق أبي بكر الهذلي، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي موسى الأشعري. وكلا الإسنادين ضعيف جدًّا؛ أبان بن أبي عياش قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك». وأبوبكر الهذلي قال عنه في التقريب (٨٠٠٢): «متروك الحديث».
٤١
عن كَعْب بن عُجْرَةَ، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: «الزِّيادةُ: النظرُ إلى وجْهِ الرحمنِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة ١‏/‏٢٦٢ (٤٨٤)، والطبراني في مسند الشاميين ٣‏/‏٣٠٢-٣٠٣ (٢٣٣٠)، وابن جرير ١٢‏/‏١٦١. قال ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٣٤٧ عن إسناد ابن جرير: «في إسناده ضعف».
٤٢
عن أُبَيِّ بن كَعْبٍ، أنّه سأل رسول الله ﷺ عن قول الله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾. قال: «الذين أحسَنُوا: أهلُ التوحيدِ. والحُسْنى: الجنَّةُ. والزيادة: النَّظَرُ إلى وجْهِ الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٣‏/‏٥٠٥-٥٠٦ (٧٨٠)، وابن جرير ١٢‏/‏١٦٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٤ (١٠٣٣٦)، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏١٢٥-، من طريق عمرو بن أبي سلمة، سمعتُ زهيرًا عمَّن سمع أبا العالية، حدثنا أبي بن كعب به. إسناده ضعيف؛ لجهالة شيخ زهير الراوي عن أبي العالية. وأخرجه الدارقطني في الرؤية ص٢١٦ (١٣٥)، من طريق محمد بن زكريا بن دينار، حدثني قحطبة بن غدانة، حدثنا أبو خلدة، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه محمد بن زكريا بن دينار، وهو ضعيف، وقال الدارقطني: «يضع الحديث». كما في لسان الميزان لابن حجر ٧‏/‏١٣٩.
٤٣
عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: «﴿أحسَنوا﴾: شهادةُ أن لا إله إلا الله. و﴿الحسنى﴾: الجنةُ. و﴿زيادةٌ﴾: النظر إلى الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث -كما في المطالب العالية ١٤‏/‏٧٢٠ (٣٦٣٠)-، من طريق داود بن المحبّر، عن عباد بن كثير، عن نافع، عن ابن عمر به. وعزاه السيوطي بهذا اللفظ إلى ابن مردويه. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه داود بن المحبّر، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٨١١): «متروك». وفيه عباد بن كثير الثقفي، قال ابن حجر في التقريب (٣١٣٩): «متروك».
٤٤
عن أنس، أنّ النبيَّ ﷺ سُئِل عن هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾. فقال: «للذين أحسنوا العملَ في الدنيا لهم الحسنى، وهي الجنةُ، والزيادةُ: النظرُ إلى وجْهِ الله الكريم»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارقطني في كتاب رؤية الله ص١٧١ (٥٧)، وابن منده في الرد على الجهمية ص٥١-٥٢، والثعلبي ٥‏/‏١٢٩. وفيه سلم بن سالم، ونوح بن أبي مريم. قال الذهبي في تاريخ الإسلام ٤٤‏/‏٣٩٤: «هذا حديث مُنكَر، انفرَد به سلم بن سالم البلخي، وهو ضعيف باتِّفاق، عن نوح الجامع شيخ مرو، وليس بثقة، بل تركوه». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٢٠‏/‏٣٦٦: «سلم وشيخه نوح بن أبي مريم مُتَكَلَّم فيهما».
٤٥
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: «ينظرون إلى ربهم بلا كَيْفِيَّةٍ، ولا حَدٍّ مَحدودٍ، ولا صِفَةٍ معلومةٍ»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤٦
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كبَّر على سِيفِ البحرِ١ تكبيرةً رافِعًا بها صوتَه لا يلْتمِسُ بها رياءً ولا سُمْعَةً؛ كَتَبَ الله له رِضوانَه الأكبرَ، ومَن كتب له رِضوانَه الأكبرَ جمَع بينَه وبين محمدٍ وإبراهيمَ في دارِه، ينظرون إلى ربِّهم في جَنَّةِ عَدْنٍ، كما يَنظرُ أهلُ الدنيا إلى الشمسِ والقمرِ في يومٍ لا غَيمَ فيه ولا سحابَ، وذلك قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾. فالحُسنى: لا إله إلا الله. والزِّيادةُ: الجنَّةُ، والنَّظَرُ إلى الرَّبِّ»٢
التخريج
  1. ١أي: ساحله. النهاية (سيف).
  2. ٢أخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد ٢‏/‏٧٠٢ (٣١٠).
٤٧
عن أبي بكر الصديق -من طريق عامِر بن سعد- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: الحُسْنى: الجَنَّةُ. والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٥٢- بنحوه، وابن جرير ٢‏/‏١٥٦، وابن خزيمة (٢٦٤)، وابن منده في الرد على الجهمية (٨٤)، واللالكائي (٧٨٤)، والآجري في الشريعة (٥٨٩-٥٩١)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٦٦٦)، وفي الاعتقاد ص١٣١، والخطيب ٩‏/‏١٣٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ، والدارقطني، وابن مردويه.
٤٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- في الآية، قال: أمّا الحسنى: فالجنَّةُ. وأما الزِّيادةُ: فالنظرُ إلى وجه الله. وأمّا القَتَرُ: فالسَّوادُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في شرح أصول الاعتقاد للالكائي (٧٨٧، ٧٨٨)-.
٤٩
عن حذيفةَ بن اليمان -من طريق مسلم بن نذير- في الآية، قال: والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ الله١