قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾ يعني: ولا يُصِيب وجوهَهم قَتَرٌ، يعني: سواد، ويُقال: كُسوف، ويقال: هو السواد، ﴿ولا ذِلَّةٌ﴾ يعني: ولا مَذَلَّة في أبدانهم عند مُعايَنَةِ النار، ﴿أُولئِكَ﴾ الذين هم بهذه المنزلة ﴿أصْحابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ لا يموتون١
٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في الآية، قال: الزِّيادةُ: الحسنةُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعِمائةِ ضِعْفٍ١
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي بشر الحلبي- ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: الحسنى: دخول الجنة. والزيادة: النظر إلى وجه الله١
عن قتادة بن دِعامة، ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا﴾ قال: شهادةُ أن لا إله إلا الله. ﴿الحُسْنى﴾ قال: الجنةُ. ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: النظرُ إلى وجْهِ اللهِ١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: يُنادِي المنُادِي يومَ القيامةِ: إنّ اللهَ وعَدَ الحسنى، وهي الجَنَّةُ، فأما الزِّيادةُ: فهي النَّظرُ إلى وجهِ الرحمنِ. قال: فيتجلّى لهم حتى ينظُروا إليه١
٨
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي -من طريق ليث- في قوله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾، قال: الحسنى: النَّضْرَة. والزِّيادةُ: النظرُ إلى وجهِ الله تعالى١
٩
عن عامر بن سعد البَجَليِّ -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: النَّظَرُ إلى وجهِ الله١
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: الجنَّةُ. ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: النَّظرُ إلى وجهِ الربِّ عز وجل١
١١
عن أبي إسحاقَ السَّبيعيّ -من طريق شريك- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: الجَنَّةُ. ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: النَّظَرُ إلى وجهِ الرحمنِ عز وجل١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُواْ﴾ يعني: وحَّدوا الله ﴿الحُسْنى﴾ يعني: الجنَّة، ﴿وزِيادَةٌ﴾ يعني: فضل على الجنة؛ النَّظرُ إلى وجه الله الكريم١
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الزِّيادةُ: ما أعطاهم في الدنيا، لا يُحاسِبُهم به يومَ القيامةِ١
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفَرَج- في قول الله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾، قال: الحسنى: الجَنَّة١٢
١٥
عن صهيبٍ، عن النبيِّ ﷺ، ﴿ولا يَرهَقُ وُجُوهَهُم قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ﴾، قال: «بعدَ نظرِهم إليه عز وجل»١
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿ولا يَرهَقُ وُجُوهَهُم﴾ قال: لا يغشاهم ﴿قَتَرٌ﴾ قال: سَوادُ الوُجُوهِ١
١٧
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق ثابت- في قوله: ﴿ولا يَرهَقُ وُجُوهَهُم قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ﴾، قال: بعدَ نظرِهم إلى ربِّهم١
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولا يَرهَقُ وُجُوهَهُم قتر﴾، قال: خِزْيٌ١
١٩
عن عطاء، في الآية، قال: القَتَرُ: سَوادُ الوَجْهِ١
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: يعني: الجنةَ، ﴿وزِيادَةٌ﴾ يعني: النظرَ إلى الله١
٢٢
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحكم بن عتيبة- في الآيةِ، قال: الزيادةُ: غُرْفةٌ مِن لؤلؤةٍ واحدةٍ، لها أربعةُ أبوابٍ، غُرَفُها وأبْوابُها مِن لؤلؤةٍ واحدةٍ١
٢٣
عن أبي موسى الأشعريِّ -من طريق أبي تميمة- في الآية، قال: الحسنى: الجنةُ. والزِّيادةُ: النظرُ إلى وجهِ ربِّهم١٢
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا﴾، قال: قول: لا إله إلا الله. والحسنى: الجَنَّةُ. والزِّيادةُ: النظرُ إلى وجهِه الكريم١
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا﴾، قال: للذين شهِدوا أن لا إله إلا الله ﴿الحُسْنى﴾: الجنَّةُ١
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: هو مِثْلُ قوله: ﴿ولَدَينا مَزِيدٌ﴾ [ق:٣٥]. يقول: يَجزِيهم بعملِهم ويزيدُهم من فضِله. وقال: ﴿مَن جَآءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ [الأنعام:١٦٠]١٢
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾، قال: الحسنى مثلها١
٢٨
عن يزيد بن شَجَرَةَ -من طريق منصور بن عمّار- قال: الزِّيادة: هي أن تَمُرَّ السَّحابة بأهل الجنة، فتمطرهم مِن كُلِّ النوادر، وتقول لهم: ما تريدون أن أُمْطِرَكم؟ فلا يريدون شيئًا إلا مَطَرَتْهُم١
٢٩
عن علقمة بن قيس النخعي -من طريق قابوس، عن أبيه- في الآيةِ، قال: الزِّيادةُ: العَشْرُ؛ ﴿مَن جَآءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾١
٣٠
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق ثابت- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ أُعطُوا منها ما شاءوا، ثم يُقالُ لهم: إنّه قد بَقِي مِن حَقِّكم شيءٌ لم تُعطَوْه. فيتجلّى اللهُ لهم، فيَصْغُرُ ما أُعطُوا عند ذلك. ثم تلا: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: الجنة، ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: نظرُهم إلى ربِّهم عز وجل١
٣١
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قول الله تعالى: ﴿للذين أحسنوا﴾، قال: أحسنوا عبادةَ ربِّهم١
٣٢
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: ﴿أحْسَنُوا﴾: شهادة أن لا إله إلا الله. و﴿الحُسْنى﴾: الجنَّة. والزيادة: النَّظَر إلى وجه الله١
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: مثلُها، قال: ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: مغفِرةٌ، ورِضوانٌ١
٣٤
عن مجاهد بن جبر، وأبي سنان: أنّ الزِّيادة: النَّظَر إلى وجْه الله - عز وجل -١
عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: الزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ الله١
٣٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: قوله: ﴿أحْسَنُوا الحُسْنى﴾: قول لا إله إلا الله. و﴿الحُسْنى﴾: الجنة. والزيادة: النظر إلى وجهه الكريم١
٣٨
عن صهيب، أنّ رسول الله ﷺ تلا هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾. قال: «إذا دَخَل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ الناِر النارَ نادى مُنادٍ: يا أهلَ الجنةِ، إنّ لكم عندَ الله موعِدًا يريدُ أن يُنجِزَكُمُوه، فيقولون: وما هو؟ ألَمْ يُثَقِّلْ موازينَنا، ويُبيِّضْ وجوهَنا، ويُدْخِلْنا الجنةَ، ويزحْزِحْنا عن النار؟! قال: فيُكْشَفُ لهم الحجابُ، فينظُرون إليه، فواللهِ، ما أعطاهم اللهُ شيئًا أحبَّ إليهم مِن النَّظَر إليه، ولا أقرَّ لِأَعْيُنِهم»١
٣٩
عن صهيب، في الآية، قال: قال رسول الله ﷺ: «الزيادةُ: النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ»١
٤٠
عن أبي موسى الأشعريِّ، عن رسول الله ﷺ: «إنّ الله يبعَثُ يومَ القيامةِ مُنادِيًا يُنادِي: يا أهلَ الجنةِ -بصوتٍ يَسمعُه أوَّلُهم وآخرُهم-، إنّ الله وعَدكم الحسنى وزيادةً. فالحسنى: الجنةُ، والزيادةُ: النظرُ إلى وجْهِ الرحمنِ»١
٤١
عن كَعْب بن عُجْرَةَ، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: «الزِّيادةُ: النظرُ إلى وجْهِ الرحمنِ»١
٤٢
عن أُبَيِّ بن كَعْبٍ، أنّه سأل رسول الله ﷺ عن قول الله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾. قال: «الذين أحسَنُوا: أهلُ التوحيدِ. والحُسْنى: الجنَّةُ. والزيادة: النَّظَرُ إلى وجْهِ الله»١
٤٣
عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: «﴿أحسَنوا﴾: شهادةُ أن لا إله إلا الله. و﴿الحسنى﴾: الجنةُ. و﴿زيادةٌ﴾: النظر إلى الله»١
٤٤
عن أنس، أنّ النبيَّ ﷺ سُئِل عن هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾. فقال: «للذين أحسنوا العملَ في الدنيا لهم الحسنى، وهي الجنةُ، والزيادةُ: النظرُ إلى وجْهِ الله الكريم»١
٤٥
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: «ينظرون إلى ربهم بلا كَيْفِيَّةٍ، ولا حَدٍّ مَحدودٍ، ولا صِفَةٍ معلومةٍ»١
٤٦
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كبَّر على سِيفِ البحرِ١ تكبيرةً رافِعًا بها صوتَه لا يلْتمِسُ بها رياءً ولا سُمْعَةً؛ كَتَبَ الله له رِضوانَه الأكبرَ، ومَن كتب له رِضوانَه الأكبرَ جمَع بينَه وبين محمدٍ وإبراهيمَ في دارِه، ينظرون إلى ربِّهم في جَنَّةِ عَدْنٍ، كما يَنظرُ أهلُ الدنيا إلى الشمسِ والقمرِ في يومٍ لا غَيمَ فيه ولا سحابَ، وذلك قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾. فالحُسنى: لا إله إلا الله. والزِّيادةُ: الجنَّةُ، والنَّظَرُ إلى الرَّبِّ»٢
٤٧
عن أبي بكر الصديق -من طريق عامِر بن سعد- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾، قال: الحُسْنى: الجَنَّةُ. والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ١
٤٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- في الآية، قال: أمّا الحسنى: فالجنَّةُ. وأما الزِّيادةُ: فالنظرُ إلى وجه الله. وأمّا القَتَرُ: فالسَّوادُ١
٤٩
عن حذيفةَ بن اليمان -من طريق مسلم بن نذير- في الآية، قال: والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ الله١