سورة يوسف | الآية ٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

تفسير

٣٠ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: يُقال: إنّما كان الشاهِدُ مُشيرًا، رجلًا مِن أهل إطفير، وكان يستعين برأيه، إلا أنه قال: أشهد إن كان قميصه قُدَّ مِن قُبُلٍ لقد صدقت وهو من الكاذبين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قوله: ﴿وشهد شاهد﴾ على أقوال: الأول: كان صبيًّا في المهد. الثاني: كان رجلًا حكيمًا ذا لحية. الثالث: أنّ الشاهد هو قميص يوسف. الرابع: كان خَلْقًا مِن خلق الله، ولم يكن إنسيًّا ولا جنيًّا. الخامس: أنّ المعنى: وحكم حاكم. وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/١١١) مستندًا إلى السنة القول الأول، فقال: «والصواب من القول في ذلك قولُ مَن قال: كان صبيًّا في المهد؛ للخبر الذي ذكرناه عن رسول الله ﷺ أنّه ذكر مَن تكلم في المهد، فذكر أنّ أحدهم صاحب يوسف». ثم انتقد مستندًا إلى اللغة القول الثالث، فقال: «فأمّا ما قاله مجاهد مِن أنّه القميص المقدود، فمِمّا لا معنى له؛ لأنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر عن الشاهد الذي شهد بذلك أنّه من أهل المرأة، فقال: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، ولا يقال للقميص: هو من أهل الرجل ولا المرأة». وانتقد ابنُ عطية (٥/٧٢-٧٣) مستندًا إلى السنة، والدلالة العقلية القول الأول، فقال: «ومِمّا يضعف هذا أنّ في صحيح البخاري ومسلم: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وصاحب جريج، وابن السوداء الذي تمنت له أن يكون كالفاجر الجبار». فقال: لم يتكلم، وأسقط صاحب يوسف منها. ومنها: أنّ الصبي لو تكلم لكان الدليل نفس كلامه دون أن يحتاج إلى الاستدلال بالقميص». وانتقد مستندًا إلى اللغة القول الثالث بقوله: «وهذا ضعيف؛ لأنّه لا يُوصَف بأنه من الأهل».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾ أي: إن كان يوسف هو الذي راودها فَقَدَّت -يعني: فمَزَّقت- قميصَه مِن قُبُلٍ -يعني: مِن قُدّامِه- فصدقت على يوسف، ويوسف من الكاذبين في قوله، ﴿وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين﴾ أي: وإن كان يوسف هو الهارِب منها، فأدركته، فقَدَّت قميصه مِن دبر؛ فكذبت على يوسف، ويوسف من الصادقين في قوله. وقد سَمِعا جَلَبَتَهما، وتمزيقَ القميص مِن وراء الباب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٠-٣٣١.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أشهدُ إن كان قميصُه قُدَّ مِن قُبُلٍ لقد صدقت وهو من الكاذبين؛ وذلك أنّ الرجل إنما يريد المرأة مُقْبِلًا، وإن كان قميصه قد مِن دُبُرٍ فكذبت وهو مِن الصادقين؛ وذلك أنّ الرجل لا يأتي المرأة مِن دُبُر. وقال: إنّه لا ينبغي أن يكون في الحقِّ إلا ذاك. فلما رأى إطفير قميصه قُدَّ مِن دبر عرف أنّه مِن كيدها، فقال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان رجلًا ذا لِحْيَةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٢، وابن جرير ١٣‏/‏١٠٧-١٠٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكة- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان مِن خاصَّة الملك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي الشيخ.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٨.
٧
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان صَبِيًّا في مَهْدِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
عن سعيد بن جبير، قال: تَكَلَّم في المهد أربعة: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج، وابن ماشِطَة ابنة فرعون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿وشهد شاهد﴾، قال: حَكَم حاكِم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٠.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان رجلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص١٤١، وابن جرير ١٣‏/‏١٠٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٨.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: ليس بإنسِيٍّ ولا جانٍّ، هو خَلْقٌ مِن خَلْقِ الله. وفي لفظ قال: قميصُه مشقوق مِن دُبُر، فتلك الشهادة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٠-١١١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٨-٢١٢٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ كثير (٨/٣٤) على قول مجاهد، فقال: «وقال ليث بن أبي سليم، عن مجاهد: كان مِن أمر الله، ولم يكن إنسيًّا. وهذا قول غريب».
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: يعني: قميصه، أي: القميص هو الشاهد، والشاهد إن كان مشقوقًا مِن دُبُرِه فتلك الشهادة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٩٥.
١٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صبيٌّ أنطَقَهُ اللهُ، كان في الدار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال الضحاك بن مزاحم: ما كان بصبيٍّ، ولكنَّه كان رجلًا حكيمًا ذا لحية، له رأيٌ ومقالٌ وآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٥.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حدير-: ما كان بصبي، ولكن كان رجلًا حكيمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق هشيم، عن بعض أصحابه- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: رجل له فَهْم وعِلْم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٩.
١٧
عن ابن أبي مليكة -من طريق جابر- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان مِن خاصَّة المَلِك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٩.
١٨
عن هلال بن يساف -من طريق حصين- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صبِيٌّ في المَهْد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٦.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّه رجل حكيم مِن أهلها، قال: القميصُ يَقْضِي بينهما؛ ﴿إن كان قميصه قُدَّ﴾ إلى آخره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٩، ١١٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٩، وابن أبي زمنين في تفسيره ٢‏/‏٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ابنُ عمِّها كان الشاهدَ مِن أهلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٩.
٢١
عن زيد بن أسلم- من طريق محمد بن أبان- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: ابن عمٍّ لها كان حكيمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾ وهو يمليخا ابنُ عَمِّ المرأة، فتَكَلَّم بعقلٍ ولُبٍّ، قال: ﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾ أي: إن كان يوسف هو الذي راودها فقَدَّت -يعني: فمَزَّقت- قميصه مِن قُبُلٍ -يعني: مِن قُدّامِه- فصَدَقَتْ على يوسف، ويوسف من الكاذبين في قوله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٠-٣٣١.
٢٣
عن نوف الشامِيِّ -من طريق أبي إسحاق- قال: ما كان يوسفُ عليه السلام يريد أن يذكرَه، حتى قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا﴾؟ فغَضِب يوسف عليه السلام، وقال: ﴿هى راودتنى عن نفسى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا رأته قالتْ: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾؟ إنّه راودني عن نفسي، فدفعته عَنِّي، فشققتُ قميصَه. فقال يوسف: لا، بل هى راودتني عن نفسي، فأَبَيْتُ، وفررت منها، فأَدْرَكَتْنِي، فأَخَذَتْ بقميصي، فشَقَّتْهُ عَلَيَّ. فقال ابنُ عمها: في القميص تبيان الأمر؛ انظروا إن كان القميصُ قُدَّ مِن قبُل فصدقت وهو من الكاذبين، وإن كان قُدَّ مِن دُبُرٍ فكذبت وهو مِن الصادقين. فلما أُتِي بالقميص وجَده قد قُدَّ مِن دبر، فقال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٢-١٠٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٨.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ يوسف للزوج: ﴿هي راودتني عن نفسي﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٠-٣٣١.
٢٦
عن ابن عباس، عن النبيِّ ﷺ، قال: «تَكَلَّم أربعةٌ وهُم صغار: ابنُ ماشِطَة ابنةِ فرعون، وشاهِدُ يوسف، وصاحبُ جُرَيْج، وعيسى ابن مريم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٥‏/‏٣٠-٣٣ (٢٨٢١، ٢٨٢٢، ٢٨٢٣، ٢٨٢٤) مطولًا، والحاكم ٢‏/‏٥٣٨ (٣٨٣٥) مطولًا، وابن جرير ١٣‏/‏١٠٦. وأورده الثعلبي ٥‏/‏٢١٥. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏٢٩ عن رواية البيهقي: «إسناد لا بأس به، ولم يخرجوه». وقال السيوطي في الخصائص الكبرى ١‏/‏٢٦٥: «سند صحيح».
٢٧
عن أبي هريرة -من طريق شهر بن حوشب- قال: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج تَكَلَّموا في المَهْد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٥.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تَكَلَّم أربعةٌ في المهد وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى ابن مريم عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٥.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صَبِيٌّ في المَهْد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٠٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٢٨ من طريق عكرمة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٠
وعن الحسن البصري، نحو ذلك١