سورة الحجر | الآية ٢٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وقفات مع سور وآيات
{ ولقد خلقنا الإنسان من صلصل من حمإ مسنون } التراب لما بُلَّ صار طينا ، فلما أنتن صار حمأ مسنونا ، فلما يبس صار صلصالا.
ابو حمزة الكناني
بلاغة القرآن
آية (26): *(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45) النور) وفي الحجر (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26)) ما وجه التوافق بين الآيتين؟(د.فاضل السامرائي) ما هو الصلصال؟ الصلصال هو طين يابس، ما هو الطين؟ الطين هو ماء وتراب، إذن هذا الماء. الصلصال هو الطين اليابس والطين هو التراب والماء، إذن الماء أولاً. إذن هذه مراحل الخلق، يضع الماء على التراب يصير طيناً ثم يكون طين لازب ثم حمأ مسنون ثم صلصال كالفخار، إذن لا تعارض بين مراحل خلق الإنسان.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
س : ما معنى قوله تعالى ( لم يتسنه ) ؟ جـ : الآسن : هو المتغير في الطعم والرائحة ، وهذا في طعام الدنيا إذا تقادم عليه الزمن أما طعام وشراب الآخرة فهو غير آسن . وقوله تعالى ( لم يتسنّه ) أي لم يتغير بمرور السنين و في هذا دلالة على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى ! ومنه قوله تعالى ( من حمإ مسنون ) أي متغيّر .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن