سورة مريم | الآية ٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

تفسير الآية

١٣ قولًا
١
عن يحيى بن سلّام، ﴿فلن أكلم اليوم إنسيا﴾، قال: بلغني: أنّه أُذِن لها في هذا الكلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/ ٢٦) أنّ هذا القول هو ظاهر الآية، وأنه قول الجمهور. وذكر أنّ هناك من قالوا: معنى [قُولي] يريد به: بالإشارة لا بالكلام، وإلا كان التناقض بيِّنًا في كلامها. وذكر (٦/٢٨) أنّه يُقَوِّيه أن مريم التزمت ما أُمِرَت به من ترك الكلام، ولم يَرد أنها نطقت بقوله: ﴿إني نذرت... ﴾ وإنما أشارت.
٢
عن حارثة بن مُضَرِّبٍ، قال: كنت عند عبد الله بن مسعود، فجاء رجلان، فسَلَّم أحدُهما، ولم يُسَلِّم الآخر، ثم جلسا، فقال القوم: ما لِصاحبك لَم يُسَلِّم؟ قال: إنّه نذر صومًا لا يُكَلِّم اليومَ إنسيًا. فقال عبد الله: بئس ما قلتَ! إنّما كانت تلك المرأة، فقالت ذلك ليكون عذرًا لها إذا سُئِلت، وكانوا يُنكِرون أن يكون ولدٌ مِن غير زَوج إلا زِنًا، تكلَّمْ، وأْمُر بالمعروف، وانْهَ عن المنكر؛ فإنّه خير لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾: يعني: صمتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٥.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾، قال: صَمْتًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٨ من طريق المغيرة بن عبد الله الثقفي، وابن عساكر ٧٠‏/‏٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّهَ ابنُ عطية (٦/٢٦) هذا القول بقوله: «إذ أصل الصيام: الإمساك».
٥
عن عامر الشعبي، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن سليمان التيمي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول في هذه الآية: ﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾، قال: صَمْتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١٦.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿نذرت للرحمن صوما﴾: يعني: صَمْتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٨٩.
٨
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم-: ﴿فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا﴾ فإنِّي سَأَكْفِيكِ الكلامَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١٩.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾:... وإنّك لا تشأ أن تلقى امرأةً جاهلة تقول: نذرت كما نذرت مريم؛ ألا تكلم يومًا إلى الليل، وإنما جعل الله تلك آيةً لمريم وابنها، ولا يحِلُّ لأحدٍ أن ينذر صمتَ يوم إلى الليل. وأما قوله: ﴿صوما﴾ فإنّها صامت مِن الطعام والشراب والكلام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧، وابن جرير ١٥‏/‏٥١٧، ٥١٩. وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢١ مختصرًا من طريق سعيد.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿فإما ترين من البشر أحدا﴾ يُكلِّمك؛ ﴿فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا﴾. فكان مَن صام في ذلك الزمان لم يتكلم حتى يمسي، فقال لها: لا تزيدي على هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٠.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما﴾ يعني: صمتًا، ﴿فلن أكلم اليوم إنسيا﴾ في عيسى ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٥.
١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: لَمّا قال عيسى لمريم: لا تحزني. قالت: وكيف لا أحزن وأنتَ معي؟! لا ذات زوج، ولا مملوكة، أيُّ شيءٍ عُذْري عند الناس؟! ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾. فقال لها عيسى: أنا أكفيك الكلام، ﴿فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا﴾. قال: هذا كلُّه كلام عيسى لأُمِّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١٨.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾، قال: كان مِن بني إسرائيل مَن إذا اجتهد صام مِن الكلام كما يصوم من الطعام، إلا مِن ذكر الله، فقال ذلك لها كذلك، فقالت: إني أصوم من الكلام كما أصوم من الطعام، إلا مِن ذكر الله. فلما كلَّموها أشارت إليه، فقالوا: ﴿كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾؟! فأجابهم، فقال: ﴿إنِّي عَبْدُاللَّهِ آتانِيَ الكِتابَ وجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وجَعَلَنِي مُبارَكًا أيْنَما كُنْتُ وأَوْصانِي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ مادُمْتُ حَيًّا (٣١) وبَرًّا بِوالِدَتِي ولَمْ يَجْعَلْنِي جَبّارًا شَقِيًّا (٣٢) والسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أمُوتُ ويَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣)﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلي﴾ مِن النخلة، ﴿واشربي﴾ مِن الماء العَذْب، ﴿وقري عينا﴾ بالولد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٥.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿فكلي واشربي﴾ فكلي مِن الرطب، واشربي من الجدول١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢١.

قراءات

٤ أقوال
١
عن الشعبي، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (إنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وأخرجه الطبراني -كما في الفتح ٩‏/‏٤٤٠- عن أبي بن كعب على أنه تفسير له وليس قراءة. وقراءة (صَوْمًا صَمْتًا) أو (صَمْتًا) بدل ﴿صَوْما﴾ شاذَّة، تروى أولاهما عن أنس بن مالك أيضًا. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٧.
٢
عن عبد الله بن عباس أنّه قرأها: (إنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا). وقال: ليس إلا أن حَمَلَتْ فوَضَعَتْ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري.
٣
عن أنس بن مالك أنّه كان يقرأ: (إنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥١٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿صَوْمًا﴾، قال: كانت تقرأ في الحرف الأول: (صَمْتًا)١