سورة الأنبياء | الآية ٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: قالت اليهود: إنّ الله عز وجل صاهَر الجن، فكانت بينهم الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٧، وابن جرير ١٦‏/‏٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا﴾ أي: كُفّار مكة، منهم النضر بن الحارث: ﴿اتخذ الرحمن ولدا﴾ قالوا: إنّ الملائكة بنات الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٥.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: فقال الله تكذيبًا لهم: ﴿بل عباد مكرمون﴾، أي: الملائكة ليس كما قالوا، بل هم عباد أكرمهم الله بعبادته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: فنَزَّه الربُّ جل جلاله نفسه عن قولهم، فقال: ﴿سبحانه بل﴾ هم يعني: الملائكة ﴿عباد مكرمون﴾ لعبادة ربهم، وليسوا ببنات الرحمن، ولكن الله أكرمهم بعبادته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٥.
٥
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿سبحانه﴾ يُنَزِّه نفسه عما قالوا، ﴿بل عباد مكرمون﴾ يعني: الملائكة هم كِرام على الله١