سورة الفرقان | الآية ٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

تفسير

٦ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: يريد: أنّ يوم القيامة لا مَلِك يقضي غيرُه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٨٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ وحده -جلَّ جلاله-، واليوم الكفار يُنازعونه في أمره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٢.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ يخضع الملوك يومئذ لِمُلْك الله، والجبابرة لجبروت الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٩.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: قال الله عز وجل: يومًا عسيرًا، فبيَّن الله على من يقع، فقال: ﴿على الكافرين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٨٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان يوما على الكافرين عسيرا﴾ يقول: عسر عليهم يومئذ مواطن يوم لشدته القيامة١ ومشقته، ويهون على المؤمن كأدنى صلاته٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة تفسير مقاتل بن سليمان، ولعل صواب العبارة: عسر عليهم يومئذ مواطنُ يومِ القيامةِ لشدته ومشقته.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٢.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان يوما على الكافرين عسيرا﴾ شديدًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «يطوي اللهُ عز وجل السماواتِ يوم القيامة، ثم يأخذهنَّ بيده اليُمنى، ثم يقول: أنا الملِك، أين الجبّارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضينَ بشماله، ثم يقول: أنا الملك أين الجبّارون؟ أين المتكبرون؟»١