سورة آل عمران | الآية ٢٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وقفات مع سور وآيات
( تؤتي المُلك من تشاء و تنزع المُلك ممن تشاء ... )[ تنزع ] لن يتخلى أرباب المُلك عن مُلكهِ طواعية و بسهولة !
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ بيدك الخير ﴾ الخير كل الخير فإليه تُرفع الحاجات وإليه يلجأ المضطر، ومنه ترجى الرحمات.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
بيدك الخير.....................تقديم يفيد الحصر......بوصلة شكاويك وآلامك ينبغي أن تتغير الآن.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
'' تؤتي الملك من تشاء ''....' 'وتعز من تشاء '' الملك ليس هو العز' العز شيء آخر ولو في ثياب باليه.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿بيدك الخير﴾ الخير كل الخير ، فإليه تُرفع الحاجات وإليه يلجأ المضطر، ومنه ترجى الرحمات .!
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
من سلك سبيل المعصية فقد أذله الله.. "تعز من تشاء وتذل من تشاء"
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ) فرَّق جل جلاله بين الملك والعز ليُعلم أن العز لا يلزمه منصب، ولا المناصب تجلب العز، إنما العز يستجلب بطاعة الله.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
إلى المهمومين .. إلى المظلومين .. إلى المقهورين .. إلى المحزونين .. . إلى كل من لم يجد له كلمة تواسيه في دنيا البلاء والفتن .. تذكر : . ﴿ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿تؤتي الملك من تشاء﴾ .. ﴿وتعز من تشاء﴾ . الملك ليس هو العز، العز شيء آخر ولو بثياب بالية.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
برنامج عواقب الأمور(من تواضع لله رفعه)
سعد الشثري
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن سورة أل عمران تدبر أية 26
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(بيدك الخير إنك على كل شيء قدير) ‏يراودك حِلمًا يداعب خيالك وترى أنه بعيد التحقيق الله بيده يجعل البعيد قريبًا فاطلب منه
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ...) دائما تفاءل فالملك بيد من يريد لك الخير دايما!
صورة توضيحية
مساعد الفرحان
وقفات مع سور وآيات
(بيدك الخير) ما بيد الله لا يؤخذ إلا بالطلب ؛ فعلى الآية : (رجع أمر الخير كله للدعاء)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ) تكررت المشيئة ٤ مرات في آية واحدة لتنزع من قلبك وهم التعلق بغيره!
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : { بيدك الخير إنك على كل شي قدير } : - تتبدد عندها كل الهموم والأحزان وما يكدر صفو حياتك ، فيشرق عندها أملك بالله وتزداد ثقتك بوعده وقدرته .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ ..} اي أنت المعطي، وأنت المانع، وأنت الذي ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن وفي هذه الآية تنبيه وإرشاد إلى شكر نعمة الله تعالى على رسوله ﷺ وهذه الأمة
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
(‏ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ) تشبثك بالأشياء لا يمنع الله أن ينزعها منك بمقتضى قدرته وحكمته!
ميساء سمير الجارودي
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : { بيدك الخير إنك على كل شي قدير } الله عز وجل لا يريد إلا الخير فأبشر وأيقن ولك في قصص سورة الكهف عبرة: أما السفينة فكانت لمساكين وأما الغلام فكان أبواه وأما الجدار فكان لغلامين
بدون مصدر
بلاغة القرآن
آية (٢٦) : (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تشاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) * خصّ المُلك بالنزع وهو القلع بشدة في الآية ولم يقابل بين الإتيان والأخذ كما قابل بين العزة والذل لأن المَلِك عادة ما يكون متمسكا بملكه متشبثا به ولا يتخلى عنه لو كان الأمر بيده.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
الدلالة البيانية : (الملكوت) و(الملك) في تعبير القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (26) * {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ } لماذا لم يقل الحق: " ملك الملك "؟ (الشيخ محمد متولي الشعراوي) هنا لا بد أن نعرف أنه سيأتي يوم لا تكون فيه أي ملكية لأي أحد إلا الله، وهو المالك الوحيد، فهو سبحانه يقول:{ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ * يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لاَ يخفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ }[غافر: 15-16]. إن قول الحق هنا: " مالك الملك " توضح لنا أن ملكية الله وهي الدائمة والقادرة واضحة، وجلية، ومؤكدة، ولو قال الله في وصف ذاته: " ملك الملك " لكان معنى ذلك أن هناك بشرا يملكون بجانب الله، لا، إنه الحق وحده مالك الملك. وما دام الله هو مالك الملك، فإنه يهبه لمن يشاء، وينزعه ممن يشاء. وهنا نلاحظ أن قول الحق: إنه مالك الملك يعطي الملك لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء تأتي بعد عملية المحاجّة، وبعد أن تهرب بعض من أهل الكتاب من تطبيق حكم الله بعد أن دعوا إليه، فتولى فريق منهم وأعرض عن حكم الله، وعللوا ذلك بادعاء أنهم أبناء الله وأحباؤه وأن النار لن تمسهم إلا أياما معدودات. إن قول الحق: { وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ } تجعلنا نتساءل: ما النزع؟ إنه القلع بشدة، لأن الملك عادة ما يكون متمسكا بكرسي الملك، متشبثا به، لماذا؟ لأن بعضا ممن يجلسون على كراسي السلطان ينظرون إليه كمغنم بلا تبعات فلا عرق ولا سهر ولا مشقة أو حرص على حقوق الناس، إنهم يتناسون سؤال النفس " وماذا فعلت للناس "؟ إن الواحد من هؤلاء لا يلتفت إلى ضرورة رعاية حق الله في الخلق فيسهر على مصالح الناس ويتعب ويكد ويشقى ويحرص على حقوق الناس. إننا ساعة نرى حاكما متكالبا على الحكم، فلنعلم أن الحكم عنده مغنم، لا مغرم. ولنر ماذا قال سيدنا عمر بن الخطاب عندما قالوا له: إن فقدناك - لا نفقدك - نولى عبد الله بن عمر، وهو رجل قرقره الورع. . فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: بحسب آل الخطاب أن يُسأل منهم عن أمة محمد رجل واحد، لماذا؟ لأن الحكم في الإسلام مشقة وتعب. وإذا كانت تلك الظواهر هي بعض من قدرات الله فمن إذن يستكثر على الله قدرته في أنه يؤتي الملك من يشاء، ويعز من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويذل من يشاء؟ لقد جاء الدليل من الآيات الكونية، ونراه كل يوم رأي العين. { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ.. تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىا كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.إنك أنت يا الله، الذي أجريت في كونك كل هذه المسائل وهي كلها أمور من الخير، وإن بدا للبعض أن الخير فيها غير ظاهر. إن الإنسان عندما يرى في ابنه شيئا يحتاج إلى علاج فإنه يسرع به إلى الطبيب ويرجوه أن يقوم بكل ما يلزم لشفاء الابن، حتى ولو كان الأمر يتطلب التدخل الجراحي. إن الأب هنا يفعل الخير للابن، والابن قد يتألم من العلاج، فإذا كان هذا أمر المخلوق في علاقته بالمخلوق، فما بالنا بالخالق الأكرم الذي يجري في ملكه ما يشاء، إيتاء ملك أو نزعه، وإعزازا أو إذلالا، فكل ذلك لا بد أن يكون من الخير، وآيات الله تشهد بأن الله على كل شيء قدير لذلك يأتي بعد الآية السابقة قوله: { تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي الْلَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } [آل عمران: 27] فإذا كان هناك إنسان لم يفطن أبدا لمسألة إيلاج الليل في النهار أو إخراج الحي من الميت، فإنه لا بد أن يلتفت إلى رزقه، فكل واحد منا يتصل برزقه قهرا عنه، ولذلك جاء الحق سبحانه بهذا الأمر الواضح: { وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } وساعة تسمع كلمة " حساب " فإنك تعرف أن الحساب هو كما قلنا سابقا: يبين لك مالك وما عليك. *(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء (26) آل عمران) لو تأملت السياق لرأيت أنه يقتضي أن يقول تؤتي الملك من تشاء وتأخذه ممن تشاء للمقابلة بين الإتيان والأخذ كما قابل بين العزة والذل (وتعز من تشاء وتذل من تشاء) فلِمَ خصّ المُلك بالنزع دون الأخذ؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) إن لفظ النزع يفيد تمسك المالك بملكه وعدم خروجه عنه بسهولة كما يفيد اقتلاع الملك من مقرّه بشدّة لأن المالك لا يتخلى عنه لو كان الأمر بيده.
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعإلى ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ) ال عمران ( 26) . ان الأصل في الأسماء إذا ذكرت ابتداء ان تكون ظاهرة ، فإذا ذكرت بعد أضمرت استغناء بالاسم الظاهر المتقدم ، فتكرار الكلمة إطناب ، والإيجاز يدعو الى ضد ذلك ، والإظهار يحسن في موضعه ، كما هو الإضمار في موضعه . ولكن الاظهار في موضع الاضمار أتى في القران الكريم كثيرا محققا فوائد عظيمة وصلت به الى قمة البلاغة ، وتسنمت به ذرى الفصاحة وسنامها، ومن هذا الباب تلم الآية التي بين ايدينا ، فتأملوا تكريره كلمة ( الْمُلْكَ) حين قال ( تُؤْتِي الْمُلْكَ) لأنه لو قال ( تؤتيه ) لعاد الضمير الى ( الْمُلْكَ) في قوله ( مَالِكَ الْمُلْكِ) وهو ملك الله ، قال ابن الخشاب ، ولأوهم ذلك أن الله تعالى يعطى ملكه كله من يشاء ، وهذا غير صحيح ، وغير مراد ، بل المراد أن الله يعطى شيئا قليلا من ملكه لبعض البشر ، لا ينقص ذلك مهما كثر من ملكه – تعالى -شيء ، أما تكرار كلمة الملك مرة ثالثة في قوله ( وَتَنزِعُ الْمُلْكَ) فلتعدد المالكين . والله أعلم .
صالح العايد
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ﴿إِنَّاأَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿1﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿2﴾ ﴾ [الكوثر: 1، 2] يفرق علماء اللغة بين (أعطى)و(آتى)، فيجعلون الإيتاء أقوى من الإعطاء، ويستشهدون على ذلك بقوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾[آل عمران: 26]، ويقولون: إن الملك شئ عظيم لا يعطيه الله إلا من له قوة، ولذلك تأمل قوله: ﴿ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ﴾ تجدها قوية دالة على تمكن الملك قبل النزع. إذا عرفت هذا فربما قلت: كيف استعمل في سورة (الكوثر) الإعطاء، فقال: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾، ولم يقل: (إنا آتيناك الكوثر)؟. فقال الزركشي –رحمه الله- في تعليل ذلك: " لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأمته يردون على الحوض ورود النازل على الماء، ويرتحلون إلى منازل العز، والأنهار الجارية في الجنان، والحوض للنبي صلى الله عليه وسلموأمته عند عطش الأكباد قبل الوصول إلى المقام الكريم، فقال فيه: ﴿إِنَّاأَعْطَيْنَاكَ﴾؛ لأنه يترك ذلك عن قرب، وينتقل إلى ما هو أعظم منه". والله أعلم. وتأمل قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ﴾ تجده قرن الفعل بالفاء، وقد أفادت معنيين: "أحداهما:جعل الإنعام الكثير سببا للقيام بشكر المنعم وعبادته. وثانيهما:جعله سببا لترك المبالاة بقوله العدو؛ فإن سبب نزول هذه السورة أن العاص بن وائل قال: إن محمداً صنبور، فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله هذه السورة". وتأمل كيف أظهر الاسم بعد إضماره، فقال: ﴿لِرَبِّكَ﴾، ولم يقل: (لي)، ولا: (لنا)؛ للتنبيه على أنه تعالى أهل لأن يصلى له؛ لربوبيته، حيث خلق الخلق، وأبدعه، وأنشأه بنعمته، وفيه تعريض بدين العاص بن وائل وأشباهه ممن كانت عبادته ونحره لغير الله. وقال الإمام فخر الدين الرازي عن قوله:﴿ لِرَبِّكَ ﴾ : "فيه حسنان: وردوه على طريق الالتفات التي هي أم من الأمهات، وصرف الكلام عن لفظ المضمر إلى لفظ المظهر، وفيه إظهار لكبرياء شأنه، وإبانة لعزة سلطانه، ومنه أخذ الخلفاء قولهم: يأمرك أمير المؤمنين بكذا. وعن عمر – رضي الله عنه – أنه حين خطب الأزدية إلى أهلها قال لهم: خطب إليكم سيد شباب قريش مروان بن الحكم، وسيد أهل المشرق جرير بن بجلية، ويخطب إليكم أمير المؤمنين على نفسه".
صالح العايد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية هناك فرق بين مُلك ومِلك، المُلك الحُكم فرعون قال (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ (51) الزخرف) يعني الحكم وليس مملوكة له. والمِلك من التملّك فصاحب المُلك مَلِك وصاحب المِلك مالك في الفاتحة نقول ملك يوم الدين ومالك يوم الدين لأنه تعالى الملك والمالك. لما يقول (ملك السموات والأرض) يعني هو الحاكم ولما يقول (له ما في السموات والأرض) هذا التملك مملوكة له. فإذن في مجموعة هذه الآيات أنه هو المالك وهو الملك، كل آية لا تدل على الأخرى (له ما في السموات) من التملك فهو ملكهما ومالكهما كما قال تعالى (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ (26) آل عمران) المُلك هو مِلكه (تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء) بيده التصرف فهي ملكه. في الفاتحة هنالك قراءتان متواتران ملك يوم الدين ومالك يوم الدين، الآية نزلت مرتين مرة ملك يوم الدين ومرة مالك يوم الدين وهي قراءات نزل بها جبريل وأقرها رسول الله  بأمر من ربه. هناك عشر قراءات متواترة عن الرسول  أقرها الرسول  بأمر من ربه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) خصَّ الخير بالذِّكر - وإن كان بيده الشُّر أيضاً - لأن الكلام إِنما ورد فيه، ردًّا على المشركين فيما أنكروه، ووعد اللَّهُ به نبيَّه - صلى الله عليه وسلم -، ووعد النبي - صلى الله عليه وسلم - به الصحابة رضي الله عنهم. أو أراد الخير والشرَّ، واكتفى بأحدهما لدلالته على الآخر، كما في قوله تعالى " سَرَابيلَ تقيكم الحر. . " وإنما خصَّ الخير بالذكر لأنه هو المرغوب فيه.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
اسأل الله تعالى أن يستعملك في الخير؛ فإن الخير بيد الله تعالى يجريه على يد من يشاء من عباده، ﴿ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شيء قَدِيرٌ ﴾
القرآن تدبر وعمل
موضوعات القرآن
قال الله تعالى : { بيدك الخير إنك على كل شي قدير } : - اللهم أرزقنا من خير الدنيا والآخرة .
أحمد عيسى المعصراوى