سورة الرحمن | الآية ٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸ

نزول الآية، وتفسيرها

٣ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: لَمّا أُنزِلَتْ هذه الآية: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ قالت الملائكة: هَلك أهل الأرض. فأنزل الله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إلّا وجْهَهُ﴾ [القصص:٨٨] فأيقَنتِ الملائكة بالهلاك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٢.
٢
عن عيسى المدني، قال: سمعتُ علي بن الحُسين سأل كعب الأحبار عن قول الله عز وجل: ﴿فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ [الزمر:٦٨]. قال: الذين استثنى الله: جبريل، وميكائيل، وحمَلة العرش، ومَلك الموت. قال: فيأتي مَلك الموت، فيَقبض أرواح هؤلاء حتى لا يبقى غيره وربُّ العزّة -جل وعزّ-، فيقول: يا مَلك الموت، مُتْ. فيموت، فذلك قوله: ﴿كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾، وذلك قوله: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص:٨٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة في العرش وما روي فيه ص٤٠٢-٤٠٣ (٤٢).
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ يعني: مَن على الأرض من الحيوان هالك، ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرامِ﴾ فلما نَزَلَتْ هذه الآية قالت الملائكة الذين في السماء: هَلك أهل الأرض! العَجب لهم كيف تنفعهم المعيشة؟! حتى أنزل الله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إلّا وجْهَهُ﴾ [القصص:٨٨] يعني: كلّ شيء مِن الحيوان في السموات والأرض يموت إلا الله، فأيقنوا عند ذلك كلّهم بالهلاك١