عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾، قال: وافق أعمالهم١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾، يقول: وافق الجزاء العمل١
٣
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾ على قدْر أعمالهم١
٤
قال الحسن البصري، وعكرمة مولى ابن عباس: ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾ كانت أعمالهم سيئةً، فأثابهم الله بما يَسوؤهم١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾، قال: جزاء وافق أعمال القوم؛ أعمال السوء١
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾، قال: ثواب وافق أعمالهم١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾ كما أنه ليس في الأعمال أخبث مِن الشّرك بالله عز وجل، وكذلك ليس مِن العذاب شيء أخبث من النار، فوافقت النارُ الشّركَ١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾، قال: عَمِلوا شرًّا فجُزوا شرًّا، وعَملوا حسنًا فجُزوا حسنًا. ثم قرأ قول الله: ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا السُّوأى﴾ [الروم:١٠]١