سورة الفجر | الآية ٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪ

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ﴾ الآية، قال: لا يُعذّب بعذاب الله أحد، ولا يوثق بوثاق الله أحد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾، قال: قد علِم اللهُ أنّ في الدنيا عذابًا ووثاقًا، فقال: فيومئذ لا يُعَذِّب عذابَه أحد في الدنيا، ولا يُوثق وثاقه أحد في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧١، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٩٢.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾: لا يُعذّب عذاب الله أحد، ولا يُوثق وثاق الله أحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٩٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لّا يُعَذِّبُ عَذابَهُ﴾ أي: لا يُعذّب كعذاب الله ﴿أحَدٌ﴾ يعني: ليس أعظم مِن الله تعالى؛ سلطانه على قدْر عظمته، وعذابه مثل سلطانه، ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ يعني: ولا يُوثق كوثاق الله عز وجل أحد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٩٢.

قراءات

قولانِ
١
عن زيد بن ثابت، أنّ النبي ﷺ قرأ: ‹فَيَوْمَئِذٍ لّا يُعَذَّبُ عَذابَهُ أحَدٌ* ولا يُوثَقُ وثاقَهُ أحَدٌ›١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥‏/‏٣٦٢. قال أبو نعيم: «غريب من حديث عمر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، والكسائي، وقرأ بقية العشرة ﴿لّا يُعَذِّبُ﴾، و﴿ولا يُوثِقُ﴾ بكسر الذال، والثاء. انظر: النشر ٢‏/‏٤٠٠، والإتحاف ص٥٨٤.
٢
عن أبي قلابة، عمَّن أقرأه النبيُّ ﷺ، وفي رواية: عن مالك بن الحُويرث، أنّ النبي ﷺ أقرأه -وفي لفظ: أقرأ إياه-: ‹فَيَوْمَئِذٍ لّا يُعَذَّبُ عَذابَهُ أحَدٌ * ولا يُوثَقُ وثاقَهُ أحَدٌ› منصوبة الذال والثاء١٢