سورة البقرة | الآية ٢٦١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

وقفات مع سور وآيات
"كمثل حبة أنبتت سبع سنابل" ريالك لا يرحل !! أنت تبذره في حقول المضاعفة ،، لا تنس قصة السنابل.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ والله يضاعف لمن يشاء ﴾ ؛ كُلّاً على حسب إخلاصه في عمله ، تُكثِر من الطاعات فيُكثر عليك الخيرات.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
من أمثال الترغيب بالخير في القرآن الكريم: ١- ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل﴾. ٢- ﴿كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة﴾ هذا عطاء المخلوق فكيف بعطاء الخالق.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى:﴿ كمثل حبة أنبتت سبع (سنابل) ﴾ وقال ﴿وسبع (سنبلات) خضر﴾ ؛ سنابل جمع كثرة وسنبلات جمع قلة ، فاستُخدمت سنابل لأنها تناسب عطاء الله.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
"كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة" ضع حبتك في حقل السنابل.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تأمل هذا المثل؛ فالأرض إذا أعطيتها حبة أعطتك سبع مائة حبة، هذا عطاء مخلوق، فكيف بعطاء الخالق؟!
اللجنة العلمية بمركز تدبر
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة البقرة آية 261-262-264
عبدالله السبتي
وقفات مع سور وآيات
( كمثل حبة أنبتت سبع سنابل ). الحبة المخلوقة أنتجت لصاحبها سبعمائة ضعف فكيف بخالق الحبة ومضاعفته لأعمال خلقه ! فاسألوا الله من فضله
صورة توضيحية
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(والله واسع...) كل ما عدا الله ضيق .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ....) هذا فيمن أنفق ماله كيف فيمن أنفق همه وهواه ومناه فيما يحب الله ويرضاه
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل ....﴾ انفق ولو بأقل القليل، فأنت تتعامل مع الكريم سبحانه.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿والله يضاعف لمن يشاء﴾ بحسب حال المنفق، وإخلاصه، وصدقه، وبحسب حال النفقة، وحِلِّها، ونفعها، ووقوعها موقعها.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
{ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة } : - - جاء رجل بناقة مخطومة فقال : يا رسول الله ، هذه الناقة في سبيل الله ، فقال : " لك بها سبعمائة ناقة مخطومة في الجنة " .
عبدالهادي علي الشمراني
وقفات مع سور وآيات
الحبة المخلوقة أنتجت لصاحبها سبعمائة ضعف فكيف بخالق الحبة ومضاعفته لأعمال خلقه . إنه الكريم ﷻ . .
صورة توضيحية
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة﴾ تجارتك مع الله لا محالة رابحة . .
صورة توضيحية
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة البقرة آية 261
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
عن الله أحدثك •• ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَت سَبعَ سَنابِلَ﴾ : الحبة المخلوقة أنتجت لصاحبها سبعمائة ضعف ، فكيف بخالق الحبة ومضاعفته لأعمال خلقه .
صورة توضيحية
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل) الآية. وقال في سورة الأنعام: (فله عشر أمثالها) . جوابه: أن هذه خاصة في النفقة في سبيل الله. وأية الأنعام: في مطلق الحسنات من الأعمال، وتطوع الأموال قوله تعالى: فى سورة البقرة: (لا يقدرون على شيء مما كسبوا) وفى سورة إبراهيم (لا يقدرون مما كسبوا على شيء) جوابه: أن المثل هنا للعامل، فكان تقديم نفى قدرته وصلتها أنسب، لأن (على) من صلة القدرة. وآية إبراهيم عليه السلام: " المثل " للعمل، لقوله تعالى: (مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم) تقديره: مثل أعمال الذين كفروا، فكان تقديم (مما) تقديم نفى ما كسبوا أنسب لأنه صلة (شيء) وهو الكسب.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (فله عشر أمثالها) . وقال تعالى في البقرة: (كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة) الآية. جوابه: أن آية الأنعام: لمطلق الحسنات، وآية البقرة خاصة في النفقة في سبيل الله السالمة من المن والأذى، وقد تقدم في البقرة (6) . فإن قيل: ففي البقرة: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له) الآية. قلنا: وروده بعد قوله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله) ، يدل على ما قدمناه أو المراد بهذه الآية العشر فما زاد..
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٢٦١) : (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) * جعل الله سبحانه وتعالى الحبة مثلاً لمضاعفة الأجر والثواب لأن تضعيفها ذاتيّ فهي تزداد وتنمو وتخلف بنفسها لا شيء يزاد عليها وكذلك الحسنة يضاعفها الله تعالى بذاتها لا بعمل آخر يضاف إليها. * قال تعالى هنا (سَبْعَ سَنَابِلَ) وفي سورة يوسف (وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ ‏) العدد واحد في الآيتين فلماذا استعمل القِلة مرة والكثرة مرة؟ سنبلات جمع قِلّة وسنابل للكثرة. وفي سورة البقرة (سَبْعَ سَنَابِلَ) لأنها في مقام مضاعفة الأجور والتكثير، أما في سورة يوسف (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ (٤٣)‏) جمع القلة لأن السياق في مقام ذكر حادثة كما هي فالآية تتحدث عن رؤيا ولا مجال للتكثير.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 261 الجزء الأول
خالد السبت
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 261 الجزء الثاني
خالد السبت
بلاغة القرآن
أمثال من القرآن . سورة البقرة آية 261
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
بلاغة القرآن
* (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ (261) البقرة) ما وجه الخصوصية في الحبّة التي اختارها الله تعالى للدلالة على مضاعفة الأجر والثواب؟ جعل الله سبحانه وتعالى الحبة مثلاً لمضاعفة الأجر والثواب لأن تضعيفها ذاتيّ فهي تزداد وتنمو وتخلف بنفسها لا شيء يزاد عليها وكذلك الحسنة يضاعفها الله تعالى بذاتها لا بعمل آخر يضاف إليها.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
*متى يستعمل جمع القلة وجمع الكثرة في القرآن الكريم مثل كلمتي (سنبلات) و(سنابل) ؟ القاعدة النحوية أن يكون جمع القلة للقلة وجمع الكثرة للكثرة. مثل (دراهم معدودة) جمع قلة و(دراهم معدودات) جمع كثرة، و(أربعة أشهر) جمع قلة و(عدة الشهور) جمع كثرة، (سبعة أبحر) جمع قلة و(وإذا البحار سُجّرت) جمع كثرة، (ثلاثة آلآف) جمع قلة و(ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت) أكثر من عشرة جمع كثرة. جمع المذكر السالم والمؤنث السالم من جموع القِلّة خاصة إذا كان معه جمع آخر يدل على الكثرة فإذا لم يكن معه جمع آخر يستخدم للقليل والكثير. مثلاً جمع ساجد ساجدون وسُجّد وسجود . عندنا أكثر من جمع فتكون ساجدون للقلة لأنه يوجد مجموع للكثرة والجموع في العربية 47 منها 4 للقلّة (أفعُل، أفعال، فِعلة، أفعِل) والباقي للكثرة. ويجوز أن يستعمل القلة للكثرة والكثرة للقلة حسب المقام أما في القرآن قد يُعطى وزن القلة للكثرة والعكس لأمر بليغ. سنبلات قِلّة وسنابل للكثرة. العدد واحد سبع وسبع في الآيتين فلماذا استعمل القِلة مرة والكثرة مرة؟ وقد جاء في سورة البقرة (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {261}) سبع جمع قلة استعملت مع جمع كثرة لأنها في مقام مضاعفة الأجور والتكثير. وفي سورة يوسف (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ {43}‏) سبع استعملت مع جمع القلة (سنبلات) لأن الآية تتحدث عن رؤيا ولا مجال للتكثير فيه إنما هو مجرد حلم لذا استعملت بمعنى القلة ونقلها كما هي (سنبلات) فالسياق في مقام ذكر حادثة كما هي. وتستعمل للمقارنة بين معنيين مثل: قيام جمع كثرة وقائمون جمع قلة وكذلك أعين للبصر وعيون للماء، والأبرار جمع قلة وهي تستعمل للمؤمنين فقط (إن الأبرار لفي عليين) والبررة جمع كثرة وهي تستعمل للملائكة فقط لأنهم أكثر (كرام بررة). وقوله تعالى (دراهم معدودة) مناسبة مع كلمة (بخس في قوله (وشروه بثمن بخس) في سورة يوسف (أكثر من عشرة فهي كثرة) لكن حتى لو دفعوا أكثر من عشرة دراهم يبقى ثمناً بخساً. وقوله (أياماً معدودات) في آية الصيام في سورة البقرة، قللّها فهي أيام معدودات ليس كثيرة وهنا تنزيل الكثير على القليل، وقد قلل أيام الصيام لكن أجرها كبير.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما الفرق بين سنابل وسنبلات ؟ كما في قوله تعالى (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ (261) البقرة) و(وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ (43) يوسف) رأى الملك رؤيا سبع سنبلات وحدها في الصحراء في حديقة وحدها يعني هي واحدة اثنتان ثلاثة أربعة خمسة ستة سبعة في حديقة في صحراء رآها وحدها، أما في قوله تعالى (سنابل) سبع سنابل في حقل من السنبل، سبع سنابل محددة معينة لها ميزة في حقل كبير من السنبل وهي ليست منفردة أو منقطعة وهذا الفرق بين واحد لا يعمل عملاً صالحاً إطلاقاً في حياته كلها عمل سبع عملات هذا سبع سنبلات وواحد من الصالحين يصوم ويصلي وهو ملتزم لذلك حسناته لا حصر لها لكن فيها سبعة في غاية الروعة والرسول  يقول : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله" معناها هؤلاء جزء من كل. حينئذ هذا الكتاب العزيز فيه عجائب وفيه إعجاز لا يمكن لك أن تتصورها إلا أن نبدأ بها واحدة واحدة كما انتهينا من الكلمة وأخواتها وبدأنا في هذا البرنامج " وأُخر متشابهات" والله سبحانه وتعالى إذا مدّ في أعمارنا يكون لنا شأناً آخر.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
قوله تعإلى ( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) البقرة (261) . نحن نعلم أن جمع التكسير في اللغة العربية ينقسم من حيث دلالته العددية قسمين : جمع كثرة ، وجمع قلة وجمع القلة هو : ما دل على ما دون العشرة من العدد ، وجمع الكثرة هو : ما دل على أكثر من ذلك . ومما يدل على القلة ما جمع بألف وتاء ، إذا كان له جمع تكسير أيضا ، كقولك جفنة و جفنات وجفان . وفى هذه الآية التي هي محل وقفتنا قال المولى عز وجل ( أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ) ف ( سَنَابِلَ) جمع الكثرة ، لأنها على وزن ( فعالل) فلم عبر بصيغة منتهى الجموع عن العدد (سبعة) الذي حقه أن يعبر عنه بجمع القلة ؟ : أي ب (سنبلات) ، كما في سورة يوسف حيث قال الله تعالى ( وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أرى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) يوسف ( 43 ) . قيل في سر ذلك ( ان آية البقرة مبينة على ما أعد الله للمنفق في سبيله ، وما يضاعف له من أجر إنفاقه ، وان ذلك ينتهى الى سبعمئة ضعف ، وقوله ( وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ) قد يفهم الزيادة على ما نص عليه من العدد ، كما أشارت إليه آيات وأحاديث ، فبناء هذه الآية على التكثير ، فناسب ذلك ورود المفسر على ما هو من أبنية الجموع للتكثير لحظا للغاية المقصودة ، ولم يكن ما وضعه للقليل في الغالب ليناسب ما تلحظ فيه الغاية من التكثير . أما ايه ( يوسف ) فإنما بناؤها على أخبار الملك عن رؤياه سبع سنبلات ، فلا طريق هنا للحظ كثرة ولا قلة ، لأنه اخبار برؤيا ، فوجهه الإتيان من أبينه الجمع بما يناسب المرئي ، وهو قليل ، لأن من دون العشرة قليل ، فلحظ في أية ( البقرة) ما بعده مما يتضاعف اليه هذا العدد ، وليس في أية (يوسف) ما يلحظ ، فافترق القصدان ، وجاء كل على ما يجب ، ويناسب ، والله أعلم . وأقول : ان سنبلة فيها مئة حبة ، مع ست مثيلات لها ، لتبدو في عين الناظر كثيرة ، فلعل هذا مما ناسب معه التعبير عنها بجمع الكثرة ، وهو ( سَنَابِلَ) ومن سياق أية سورة ( يوسف ) يظهر أن كل سنبلة من السنبلات المذكورة فيها هي صغيرة في حجمها ، قليل حبها ، فناسب التعبير عنها مع مثيلاتها بجمع القلة ( سُنْبُلاتٍ) ، والله أعلم .
صالح العايد
بلاغة القرآن
سلسلة أمثال القرآن كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ سورة البقرة أية 261
عبدالرحمن السبهان
بلاغة القرآن
(سبع سنابل ) و ( سبع سنبلات ) : جاء التعبير القرآني في الآية الأولى بجمع الكثرة ( سنابل ) و في الآية الثانية بجمع القلة ( سنبلات ) حيث أن جمع المؤنث السالم إذا جرد من أل أفاد القلة كسيئات و حسنات - التعبير القرآني مقصود لذاته : في البقرة السياق تضعيف وتكثير وسياق حث و بذل وإغراء للصدقة والنفقة ، فجاء بجمع الكثرة ( سنابل ) " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم" - في يوسف السياق يتحدث عن رؤيا الملك كما قال تعالى " وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات " هذه رؤيا للملك و طلب الملك أن تفسر له وتوضح فجاء التعبير القرآني بجمع القلة ( سبع سنبلات ) مناسبة للسياق وموافقة لقواعد اللغة العربية .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
الأمثال في القرآن الكريم سورة البقرة أية 261
منصور الصقعوب
بلاغة القرآن
الأمثال في القران الكريم شرف الإنفاق في سبيل الله سورة البقرة آية 261
عبدالله الشثري
أحكام القرآن
خاب وخسر من فاقت آحاده عشراته. ((كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف)) الحسنة مضاعفة، والسيئات أفراد لا تضاعف، ولذا يقول أهل العلم: خاب وخسر من فاقت آحاده عشراته، الحسنة بعشر أمثالها، هذا أقل تقدير، أقل المضاعفات إلى سبعمائة ضعف، {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ} [(261) سورة البقرة] الحبة صارت سبعمائة حبة إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعافٍ كثيرة، وهذه المضاعفات مردها إلى قوة الإخلاص لله -جل وعلا-، وحسن العمل فإذا كان العمل أدخل في هذين البابين الإخلاص والإصابة زادت المضاعفات؛ لكن إذا كانت صورته صورة العمل الشرعي وحصل ما حصل تنقص هذه المضاعفات، المقصود أن الله -جل وعلا- فضله لا يحد، سبعمائة ضعف، يتصور الإنسان أنه يقرأ القرآن في مدةٍ وجيزة ويحصل على ثلاثة ملايين حسنة، وهذا أقل تقدير، الحرف بعشر حسنات، فكيف إذا ضوعف الأجر إلى سبعمائة ضعف؟ من يقدر هذا القدر؟! وكم يختم الموفق في عمره، وإذا ضربت هذه المضاعفات بعدد ما قرأه المسلم من آي القرآن من الأمور السهلة الميسرة، يعني بالإمكان يجعل له ورد يومي بحيث يقرأ القرآن بالراحة، ويحصل على هذه الأجور ولو لم يقرأ لذهب الوقت في القيل والقال، إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وذكرنا حديث المسند، وفيه كلام ضعيف عند أهل العلم؛ لكن هو لائق بفضل الله -جل وعلا- إلى ألفي ألف ضعف، مليون ضعف، هل يخطر ببال مسلم أنه من أين جاب هذه الأعداد؟ من فضل الله -جل وعلا- وفضله لا يحد، يعني ما هو ينفق من حساب مهما طالت أرقامه تنتهي، لو اجتمع الناس أو اجتمع الخلق كلهم إنسهم وجنهم من أول ما خلق الله الخليقة إلى أن تقوم الساعة فسألوا الله -جل وعلا- فأعطى كل واحدٍ مسألته ما نقص ذلك من ملكه شيئاً، وتعرفون حديث: أدنى أهل الجنة منزلة، وليس فيهم دنيء، أدناهم منزلة هو آخر من يخرج من النار يقال له: تمنَ، يكفيك ملك أعظم ملك في الدنيا؟ قال: يكفي، لك وعشرة أمثاله، هذا أقلهم منزلة، فكيف بمتوسطيهم؟! وكيف بأعلاهم؟! فما عند الله -جل وعلا- لا ينفد.
عبدالكريم الخضير
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 261
سعد الشثري