سورة البقرة | الآية ٢٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عمرو بن دينار قال: بلغنا أن النبي ﷺ قال: «ما من صدقة أحب إلى الله من قولٍ، ألَمْ تَسْمَعْ قوله: ﴿قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥١٦ (٢٧٣٤)، من طريق أبيه، حدثنا ابن نفيل، قال: قرأت على معقل بن عبيد الله عن عمرو بن دينار. إسناده منقطع، أرسله عمرو بن دينار بلاغًا إلى النبي ﷺ. وقد رُوي مسندًا متصلًا عن عمرو بن دينار عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «من قول الحق». قال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٦٩ (٤٤٨٧): «ضعيف... إبراهيم بن يزيد هو الخوزي، متروك الحديث». ورُوي بوجوه أخرى، مرفوعة ومرسلة، تنظر في الموضع السابق من السلسلة الضعيفة للألباني.
٢
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿قول معروف﴾ الآية، قال: ردٌّ جميل، يقول: يرحمك الله، يرزقك الله. ولا يَنتَهِرُه، ولا يُغْلِظ له القول١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال الضحاك بن مزاحم: قول في إصلاح ذات البين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢٦٠، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٢٦.
٤
قال [محمد بن السائب] الكلبي: دعاء صالح يدعو لأخيه بظهر الغيب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢٦٠، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٢٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قول معروف﴾، يعني: قول حسن، يعني: دعاء الرجل لأخيه المسلم إذا جاء وهو فقير يسأله فلا يعطيه شيئًا، يدعو بالخير له١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٠.
٦
قال الضحاك بن مزاحم، و[محمد بن السائب] الكلبي: يتجاوز عن ظالمه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢/ ٢٦٠، وتفسير البغوي ١/ ٣٢٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومغفرة﴾، يعني: وتجاوُز عنه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٠.
٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قوله: ﴿قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى﴾، يقول: أن يمسك مالَه خيرٌ مِن أن يُنفق مالَه ثم يُتْبِعه مَنًّا وأذًى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٥٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٤/٦٥٨) في بيان معنى الآية: «يعني -تعالى ذكره- بقوله: ﴿قول معروف﴾: قولٌ جميلٌ، ودعاء الرجل لأخيه المسلم، ﴿ومغفرة﴾ يعني: وسترٌ منه عليه، لما عَلِم من خَلَّتِه وسوءِ حالتِه ﴿خير﴾ عند الله ﴿من صدقة﴾ يتصدقها عليه ﴿يتبعها أذى﴾ يعني: يشتكيه عليها، ويُؤْذِيه بسببِها». مستندًا إلى قولِ الضحاك، ولم يورد غيره.
٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: علم الله أناسًا يَمنُّون بعَطِيَّتهم، فكَرِه ذلك، وقَدَّم فيه، فقال: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ومَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أذًى واللَّهُ غَنِيُّ حَلِيمٌ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٥٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٥٦- نحوه. وقد تقدم عند الآية السابقة.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خير من صدقة﴾ يعطيه إياها ﴿يتبعها أذى﴾ يعني: المَنّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٠.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: الغنيُّ الذي كَمُل في غناه، والحليم الذي كَمُلَ في حلمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٥٨.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة-: ﴿حليم﴾، أخبر الله عباده بحلمه، وعطفه، وكرمه، وسعة رحمته، ومغفرته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥١٧.
١٣
عن البراء [بن عازب] -من طريق السُّدِّيّ، عن عدي بن ثابت-: ﴿والله غني﴾ عن صدقاتكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥١٦.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله غني﴾ عما عندكم من الصدقة، ﴿حليم﴾ حين لا يُعَجِّل بالعقوبة على مَن يَمُنُّ بالصدقة، ويؤذي فيها المُعْطى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «أفضل الصدقة أن يَتَعَلَّمَ المرءُ المسلمُ علمًا، ثم يُعَلِّمَه أخاه المسلم»١