تفسير
٤٧ قولًاعن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فآتت أكلها ضعفين﴾، يقول: كما أُضْعِفتْ ثمرةُ تلك الجنة، فكذلك تُضاعفُ لهذا المُنْفِق ضِعْفَيْن١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿فآتت أكلها﴾ يعني: ثمرتها ﴿ضعفين﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فآتت أكلها﴾ يقول: أضعفت ثمرتها في الحمل ﴿ضعفين﴾، فكذلك الذي يُنفِق ماله لله عز وجل مِن غير من يضاعف له نفقته إن كثرت أو قلَّت، كما أن المطر إذا اشتد أو قلَّ أضعف ثمرة الجنة حين أصابها وابل١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿فطل﴾، قال: نَدًى١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿فَإنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ﴾، قال: الطَّلُّ: الندى١
عن الضحاك بن مزاحم، وعطاء الخراساني، نحو ذلك١
وعن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الطَّلُّ: الرَّذاذ من المطر. يعني: اللَّيِّنَ منه١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غِياث- قال: الطَّلُّ: الندى. وهذا مَثَل عمل المؤمن١
قال الحسن البصري: ﴿فَإنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ﴾، يقول: لا يخلف خيرها على كل حال، فكذلك لا يخلفهم الله نفقتهم أن يصيبوا منها خيرًا١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فطل﴾، قال: طَشٌّ١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فطل﴾، قال: الطلُّ: الندى١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أما الطَّلُّ: فالندى١٢
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الملك بن مسلم- في قوله: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾، قال: تلك أرض مصر، إن أصابها طلٌّ زَكَتْ، وإن أصابها وابل أضْعَفَت١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: أي: طَشٌّ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾، أي: أصابها [طشٌّ]١ من المطر، وهو الرذاذ، مثل الندى٢
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿فطل﴾، يعني بالطلِّ: الرَّذاذ من المطر. فهذا مَثل مَن لا ينفق مالَه رياء وسمعة، ولا يمنُّ به على مَن يُعطِيه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ يعني: بما تنفقون ﴿بَصِيرٌ﴾١
عن عطاء الخراساني -من طريق آدم أبو شيبة- قال: الوابل: الجود من المطر١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿أصابَها وابِلٌ﴾، قال: أصاب الجنةَ المطرُ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أصابها﴾ يعني: أصاب الجنة ﴿وابل﴾ يعني: المطر الكثير الشديد١
عن مجاهد بن جبر: ﴿فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ﴾، قال: أضعفت في ثمرها١
وقال عكرمة مولى ابن عباس: حملت في السنة مرتين١
قال عطاء: حملت في السنة من الرَّيْع١ ما يحمل غيرها في سنتين٢
قال الحسن البصري: يعني: احتسابًا١
عن قتادة بن دِعامة، ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: النية١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: ثقة من أنفسهم١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، يقول: احتسابًا من أنفسهم١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾: ثبات، ونصرة١
قال إسماعيل السُّدِّيّ، وأبو رَوْق: على يقين إخلاف الله عليهم١
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر نفقة المؤمن الذي يريد بنفقته وجه الله عز وجل ولا يمُنُّ بها، فقال سبحانه: ﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم﴾، يعني: وتصديقًا من قلوبهم، فهذا مَثَل نفقة المؤمن التي يريد بها وجه الله عز وجل، ولا يمُنُّ بها١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾: يقينًا من أنفسهم. قال: التثبيت: اليقين١٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبر- قال: هذا مَثَلٌ لِمَن أنفق ماله ابتغاء مرضاة الله١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله لعمل المؤمن، يقول: ليس لخيره خُلْف، كما ليس لخير هذه الجنة خُلْفٌ، على أي حال كان؛ إن أصابها وابل، وإن أصابها طَلٌّ١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: في الآية قال: هذا مثل ضربه الله لعمل المؤمن١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال:... هذا مَثَل مَن لا ينفق ماله رياء وسمعة، ولا يمنُّ به على مَن يعطيه١
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: لا يريدون سمعةً، ولا رياءً١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿ابتغاء مرضاة الله﴾، قال: احتسابًا١
قال سعيد بن جبير، وأبو مالك [غَزْوان الغِفاري]: تحقيقًا في دينهم١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وعثمان بن الأسود-: ﴿وتثبيتا﴾، قال: يَتَثَبَّتُون أين يضعون أموالهم١
عن عطاء بن أبي رباح، نحوه١
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: يقينًا من عند أنفسهم١
عن عامر الشعبي -من طريق أبي موسى الأسدي- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: تصديقًا ويقينًا١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط-، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
عن الضحاك بن مزاحم، والكلبي، نحو ذلك١
عن الحسن البصري -من طريق علي بن علي- قال: كان الرجل إذا همَّ بصدقة تَثَبَّت، فإن كان لله أمضى، وإن خالطَه شيء من الرياء أمسك١٢
عن الحسن البصري، وأبي صالح [باذام]، وميمون بن مهران، قالوا: مواضع الزكاة١