سورة البقرة | الآية ٢٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

تفسير

٤٧ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فآتت أكلها ضعفين﴾، يقول: كما أُضْعِفتْ ثمرةُ تلك الجنة، فكذلك تُضاعفُ لهذا المُنْفِق ضِعْفَيْن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٧-٦٧٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
٢
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿فآتت أكلها﴾ يعني: ثمرتها ﴿ضعفين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فآتت أكلها﴾ يقول: أضعفت ثمرتها في الحمل ﴿ضعفين﴾، فكذلك الذي يُنفِق ماله لله عز وجل مِن غير من يضاعف له نفقته إن كثرت أو قلَّت، كما أن المطر إذا اشتد أو قلَّ أضعف ثمرة الجنة حين أصابها وابل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢١.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿فطل﴾، قال: نَدًى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٦.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿فَإنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ﴾، قال: الطَّلُّ: الندى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
٦
عن الضحاك بن مزاحم، وعطاء الخراساني، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٢١.
٧
وعن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الطَّلُّ: الرَّذاذ من المطر. يعني: اللَّيِّنَ منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غِياث- قال: الطَّلُّ: الندى. وهذا مَثَل عمل المؤمن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٣‏/‏٢٧٧-. وعلَّقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير ٤‏/‏١٦٤٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
١٠
قال الحسن البصري: ﴿فَإنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ﴾، يقول: لا يخلف خيرها على كل حال، فكذلك لا يخلفهم الله نفقتهم أن يصيبوا منها خيرًا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٥٩-.
١١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فطل﴾، قال: طَشٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. والطَّشُّ: المطر الضعيف، وهو فوق الرذاذ. القاموس المحيط (طشش).
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فطل﴾، قال: الطلُّ: الندى١
التخريج
  1. ١تفسير عبد الرزاق ١‏/‏١٠٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أما الطَّلُّ: فالندى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/٦٧٦)، وابنُ كثير (٢/٤٦٤) إلى أنّ الطل: هو الندى، واللّين من المطر. وعلَّقَ ابنُ عطية (٢/٦٨) على هذا القول بقوله: «هذا تجوُّز وتشبيه».
١٤
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الملك بن مسلم- في قوله: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾، قال: تلك أرض مصر، إن أصابها طلٌّ زَكَتْ، وإن أصابها وابل أضْعَفَت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: أي: طَشٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾، أي: أصابها [طشٌّ]١ من المطر، وهو الرذاذ، مثل الندى٢
التخريج
  1. ١في مطبوعة المصدر: عطش.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢١.
١٧
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿فطل﴾، يعني بالطلِّ: الرَّذاذ من المطر. فهذا مَثل مَن لا ينفق مالَه رياء وسمعة، ولا يمنُّ به على مَن يُعطِيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ يعني: بما تنفقون ﴿بَصِيرٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢١.
١٩
عن عطاء الخراساني -من طريق آدم أبو شيبة- قال: الوابل: الجود من المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
٢٠
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿أصابَها وابِلٌ﴾، قال: أصاب الجنةَ المطرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٠.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أصابها﴾ يعني: أصاب الجنة ﴿وابل﴾ يعني: المطر الكثير الشديد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢١. وينظر تفسير ﴿وابل﴾ في الآية السابقة.
٢٢
عن مجاهد بن جبر: ﴿فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ﴾، قال: أضعفت في ثمرها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٣
وقال عكرمة مولى ابن عباس: حملت في السنة مرتين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢٦٤، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٢٨.
٢٤
قال عطاء: حملت في السنة من الرَّيْع١ ما يحمل غيرها في سنتين٢
التخريج
  1. ١الرَّيْع: النماء والزيادة. وأرض مَرِيعة: أي: مُخصبة. لسان العرب (ريع).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢٦٤، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٢٨.
٢٥
قال الحسن البصري: يعني: احتسابًا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٥٨-.
٢٦
عن قتادة بن دِعامة، ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: النية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: ثقة من أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٠٧، وابن جرير ٤‏/‏٦٦٩.
٢٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، يقول: احتسابًا من أنفسهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٠ من طريق شيبان.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ جرير (٤/٦٧٢) قولَ قتادة هذا مستنِدًا إلى لغة العرب، قال: «وهذا القول أيضًا قولٌ بعيد المعنى من معنى التثبيت؛ لأنّ التثبيت لا يعرف في شيء من الكلام بمعنى الاحتساب، إلا أن يكون أراد مفسِّرُه كذلك أن أنفُسَ المنفقين كانت مُحتسِبةً في تثبيتها أصحابها، فإن كان ذلك كان عنده معنى الكلام، فليس الاحتساب بمعنًى حينئذٍ للتثبيتِ فيُتَرْجَمَ عنه به». ووَرَدَ قول قتادة هذا في المحرر الوجيز بلفظ: وإحسانًا من أنفسهم. وعلَّقَ عليه ابنُ عطية (٤/٦٧٢) بقوله: «وهذا نحو القول الأول». يعني: قول الشعبي، والسدي، ومن تبعهما.
٢٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾: ثبات، ونصرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٦٩.
٣٠
قال إسماعيل السُّدِّيّ، وأبو رَوْق: على يقين إخلاف الله عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢/ ٢٦٣.
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر نفقة المؤمن الذي يريد بنفقته وجه الله عز وجل ولا يمُنُّ بها، فقال سبحانه: ﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم﴾، يعني: وتصديقًا من قلوبهم، فهذا مَثَل نفقة المؤمن التي يريد بها وجه الله عز وجل، ولا يمُنُّ بها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢١.
٣٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾: يقينًا من أنفسهم. قال: التثبيت: اليقين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/٦٦٨)، وابنُ عطية (٢/٦٦) إلى ما ذهب إليه الشعبي، والسديّ، وأبو صالح، وابن زيد، ومن نحا نحوهم، مِن أنّ معنى قوله تعالى: ﴿وتثبيتًا من أنفسهم﴾ يعني: تصديقًا ويقينًا. قال ابنُ جرير (٤/٦٦٨): «وإنما عنى الله -جل ثناؤه- بذلك: أن أنفسهم كانت موقنة مصدّقة بوعد الله إياها فيما أنفقت في طاعته بغير منّ ولا أذى، فثبتتهم في إنفاق أموالهم ابتغاء مرضاة الله، وصححت عزمَهم وآراءهم يقينًا منها بذلك، وتصديقًا بوعد الله إياها ما وعدها؛ ولذلك قال مَن قال من أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿وتثبيتًا﴾: وتصديقًا. ومَن قال منهم: ويقينًا؛ لأن تثبيت أنفُسِ المنفقين أموالَهم ابتغاء مرضاة الله إياهم إنما كان عن يقين منها، وتصديق بوعد الله عز وجل».
٣٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبر- قال: هذا مَثَلٌ لِمَن أنفق ماله ابتغاء مرضاة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٨.
٣٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله لعمل المؤمن، يقول: ليس لخيره خُلْف، كما ليس لخير هذه الجنة خُلْفٌ، على أي حال كان؛ إن أصابها وابل، وإن أصابها طَلٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: في الآية قال: هذا مثل ضربه الله لعمل المؤمن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥١٩.
٣٦
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال:... هذا مَثَل مَن لا ينفق ماله رياء وسمعة، ولا يمنُّ به على مَن يعطيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢١.
٣٧
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: لا يريدون سمعةً، ولا رياءً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥١٩.
٣٨
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿ابتغاء مرضاة الله﴾، قال: احتسابًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥١٩.
٣٩
قال سعيد بن جبير، وأبو مالك [غَزْوان الغِفاري]: تحقيقًا في دينهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢/ ٢٦٤.
٤٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وعثمان بن الأسود-: ﴿وتثبيتا﴾، قال: يَتَثَبَّتُون أين يضعون أموالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٦٩، وابن أبي حاتم من طريق عثمان ٢‏/‏٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤١
عن عطاء بن أبي رباح، نحوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢٦٤، وتفسير البغوي ١‏/‏٣٢٨.
٤٢
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: يقينًا من عند أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٦٩.
٤٣
عن عامر الشعبي -من طريق أبي موسى الأسدي- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: تصديقًا ويقينًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٦٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥١٩-٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٤
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط-، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥١٩ - ٥٢٠.
٤٥
عن الضحاك بن مزاحم، والكلبي، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢/ ٢٦٣، وتفسير البغوي ١/ ٣٢٨ دون الضحاك.
٤٦
عن الحسن البصري -من طريق علي بن علي- قال: كان الرجل إذا همَّ بصدقة تَثَبَّت، فإن كان لله أمضى، وإن خالطَه شيء من الرياء أمسك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏١٣٧-١٣٨ (٣١٨)، وابن جرير ٤‏/‏٦٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ تيمية (١/٥٩٦) إلى ما ذهب إليه مجاهد، والحسن من أنّ التثبيت هو التثبُّت، استنادًا إلى نظائره من القرآن، فقال: «والتثبيت هو التثبت، كقوله: ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا﴾ [النساء:٦٦]، وكقوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلًا﴾ [المزمل:٨]. ويشبه -والله أعلم- أن يكون هذا من باب قدّم وتقدّم، كقوله: ﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ [الحجرات:١]». لكنّ ابنُ جرير (٤/٦٧٠-٦٧١)، وابنُ عطية (٢/٦٦) انتَقَدا قولَ مجاهد والحسن ومن نحا نحوهم، استنادًا إلى لغة العرب. قال ابنُ جرير: «وهذا التأويل الذي ذكرناه عن مجاهد والحسن تأويل بعيد المعنى مما يدلّ عليه ظاهر التلاوة». وبيَّن أنّه لو كان التأويل كما قالوا لكانت العبارة: وتثَبُّتًا من أنفسهم. ثم أبطل حجة مَن زعم أنّ ﴿تثبيتًا﴾ مصدر غير قياسي للفعل تثَبَّتَ. وكذلك فعل ابنُ عطية، فقال: «إن قال محتَجٌّ: إنّ هذا من المصادر التي خرجت على غير المصدر، كقوله تعالى: ﴿وتبتل إليه تبتيلًا﴾ [المزمل:٨]، وكقوله: ﴿أنبتكم من الأرض نباتًا﴾ [نوح:١٧]. فالجواب: أنّ هذا لا يسوغ إلا مع ذكر المصدر، والإفصاح بالفعل المتقدِّم للمصدر، وأما إذا لم يقع إفصاح بفعل فليس لك أن تأتي بمصدر في غير معناه، ثم تقول: أحمِلُه على فعل كذا وكذا. لفعل لم يتقدم له ذكر، هذا مهيع كلام العرب فيما علمت».
٤٧
عن الحسن البصري، وأبي صالح [باذام]، وميمون بن مهران، قالوا: مواضع الزكاة١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٢٠.

تفسير الآية

١٢ قولًا
١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- قال: الربوة: النَّشَز من الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٠.
٢
عن الحسن البصري، وعطاء الخراساني، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٢٠.
٣
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٠.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق مَعْمَر- قال: الربوة: الأرض المستوية المرتفعة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٠٧، وابن جرير ٤‏/‏٦٧٤. وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٠ من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: المكان الظاهر المستوي. وهو كذلك في تفسير مجاهد ص٢٤٤.
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿كمثل جنة بربوة﴾، والربوة: المكان المرتفع الذي لا تجري فيه الأنهار، والذي فيه الجنان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٤.
٦
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿كمثل جنة بربوة﴾، قال: هي الأرض المستوية التي لا تعلو فوق الماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٠٧، وابن جرير ٤‏/‏٦٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٢/٦٧) على قول الحسن، فقال: «وهذا أيضًا أراد أنها ليست كالجبل، والظَّرِب، ونحوه».
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كمثل جنة بربوة﴾، يقول: بنَشَز من الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٠.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿بربوة﴾: برابية من الأرض١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٢/٦٧) على قول السّدّيّ، فقال: «وقال السدي: ﴿بربوة﴾ أي: برَباوة، وهو ما انخفض من الأرض. وهذه عبارة قلقة».
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿كمثل جنة بربوة﴾، والربوة: النشَز من الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٥. وعلقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كمثل جنة بربوة﴾، يعني: بستان في مكان مرتفع مستوٍ، تجري من تحتها الأنهار١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/٦٧٢)، وابنُ عطية (٢/٦٦)، وابنُ القيم (١/١٩٩) إلى أنّ الربوة: ما نشز من الأرض، وارتفع.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن الحارث- أنّه كان يقرؤها: (برِبوةٍ) بكسر الراء. قال: والربوة: النَّشَزُ١ من الأرض٢
التخريج
  1. ١النَّشْز والنشَز: المتن المرتفع من الأرض، وهو أيضًا ما ارتفع عن الوادي إلى الأرض. لسان العرب (نشز).
  2. ٢أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٨٣.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿جنة بربوة﴾، قال: المكان المرتفع الذي لا تجري فيه الأنهار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّهَ ابنُ عطية (٢/٦٧) قولَ ابن عباس هذا، فقال: «هذا إنما أراد به هذه الربوة المذكورة في كتاب الله؛ لأن قوله: ﴿أصابها وابل﴾ إلى آخر الآية يدل على أنها ليس فيها ماء جارٍ، ولم يُرِدِ ابنُ عباس أنّ جنس الرُّبا لا يجري فيها ماء؛ لأن الله تعالى قد ذكر ربوة ذات قرار ومعين، والمعروف في كلام العرب: أن الربوة ما ارتفع عما جاوره، سواء جرى فيها ماء، أو لم يجرِ».

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن الحارث- أنّه كان يقرؤها: (برِبوةٍ) بكسر الراء١٢