سورة البقرة | الآية ٢٦٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

وقفات مع سور وآيات
(يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم) أول إعلان لعماد الدين زنكي (لا ينفق في الجهاد إلا المال الحلال الخالص المتقي فيه الله).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
أوصى سفيان الثوري رجلًا فقال: إياك أن تزداد بحلمه عنك جرأة على المعصية؛ فإن الله لم يرض لأنبيائه المعصية والحرام والظلم، فقال: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا)، ثم قال للمؤمنين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ) (البقرة: ٢٦٧)، ثم أجملها، فقال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (البقرة: ١٦٨).
حلية الأولياء
وقفات مع سور وآيات
قبل أن تتصدق تذكر هذه الآية {...وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ ...} فلا تنفق إلا مما تحب. هي صدقة وليس تخلّصا مما لديك.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) صورة تحدث في المجتمع الإنساني: إن الإنفاق يجب أن يكون من الكسب الطيب الحلال، فلا تأتي بمال من مصدر غير حلال لتنفق منه على أوجه الخير. فالله طيب لا يقبل إلا طيبا. ولا يكون الإنفاق من رُذَال وردِيء المال. لا يصح ولا يليق أن نأخذ لأنفسنا طيبات الكسب ونعطي الله رديء الكسب وخبيثه؛ لأن الواحد منا لا يرضى لنفسه أن يأخذ لطعامه أو لعياله هذا الخبيث غير الصالح لننفق منه أو لنأكله. { وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ واعلموا أَنَّ الله غَنِيٌّ حَمِيدٌ} أي أنك أيها العبد المؤمن لن ترضى لنفسك أن تأكل من الخبيث إلا إذا أغمضت عينيك عنه لخبثه وكراهة أخذه...
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) البقرة ( 267 ) . لما كان المقام مقأما لطلب الإنفاق من الطيبات ، والله غنى عن الطيب والخبيث من المال ، فلا يقبل – عز وجل –الرديء من مال عبده ، يقدمه عبده لنفسه ، فالله أحق من يختار له الأشياء و أنفسها ، لان قابل الرديء اما أن يقبله لحاجته إليه ، والله غير محتاج لأحد ، وأما ان نفسه غير كريمة ولا شريفة ، فلا يقبل الا الطيب ، لما كان كذلك ناسب ختام الآية لقوله (غَنِيٌّ حَمِيدٌ ) .
صالح العايد
بلاغة القرآن
سورة البقرة آية 267
إبراهيم الهدهد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة آية 267
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
سلسلة كان خلقه القرآن الإحسان (2) سورة الإسراء أية 23
منصور الصقعوب
أحكام القرآن
برنامج التفسير الفقهي سورة البقرة آية 267.
سعد الشثري
أحكام القرآن
برنامج نداءات الرحمن سورة البقرة أية 267
السيد البشبيشي
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 267
سعد الشثري