سورة البقرة | الآية ٢٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

تفسير

٥٠ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، قال: لا تأخُذونه من غرمائكم، ولا في بُيُوعكم إلا بزيادة على الطيِّب في الكَيْل، وذلك فيما كانوا يُعَلِّقون من التمر بالمدينة، ومن كل ما أنفقتم، فلا تُنْفِقوا إلا طيبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٥ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، يقول: لم يكن رجل منكم له حق على رجل فيعطيه دون حقه، فيأخذه إلا وهو يعلم أنه قد نقصه، فلا ترضوا لي ما لا ترضون لأنفسكم، فيأخذ شيئًا وهو يُغْمِض عليه، يقول: أنقَص من حقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، بلفظ: يقول: لو كان لك على رجل حق لم ترض أن تأخذ منه دون حقك، فكيف ترضى لله بأَرْدَأِ مالِك تقرَّبُ به إليه.
٣
عن الحسن البصري -من طريق وكيع، عن عمران بن حُدَيْر- ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، قال: لو وجدتموه يُباع في السوق ما أخذتموه حتى يُهْضَمَ لكم من الثمن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى وكيع.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٢/٧٥) على قولِ ابن عباس، والضحاك، وقولِ الحسن، وما في معناهما بقوله: «وهذان القولان يشبهان كون الآية في الزكاة الواجبة».
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، يقول: لستم بآخذي هذا الرديء بسعر الطيب، إلا أن يُهْضَمَ لكم منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرج عبد الرزاق ١‏/‏١٠٨ نحوه مختصرًا من طريق مَعْمَر.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، يقول: لو كان لك على رجل دَيْنٌ فقضاك أرْدَأ مما كان لك عليه، هل كنت تأخذ ذلك منه إلا وأنت له كاره؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولستم بآخذيه﴾ يعني: الرديء بسعر الطيب لأنفسكم، يقول: لو كان لبعضكم على بعض حق لم يأخذ دون حقه. ثم استثنى، فقال: ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾، يقول: إلا أن يهضم بعضكم على بعض حقه، فيأخذ دون حقه وهو يعلم أنه رديء، فيأخذه على علم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، قال: يقول: لستَ آخذًا ذلك الحرام حتى تغمض على ما فيه من الإثم. قال: وفي كلام العرب: أما -واللهِ- لقد أخذه، ولقد أغمض على ما فيه، وهو يعلم أنه حرام باطل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٨.
٨
عن البراء بن عازب -من طريق عدي بن ثابت-: ﴿واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ﴾ عن صدقاتكم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه (١٨٢٢)، وابن جرير ٤‏/‏٧١١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٤/٧١١) في تأويل الآية: «يعني بذلك -جلّ ثناؤه-: واعلموا أيها الناس: أنّ الله عز وجل غني عن صدقاتكم وعن غيرها، وإنما أمركم بها وفرضها في أموالكم رحمةً منه لكم، يُغْنِي بها عالَتكُم، ويُقَوِّي بها ضَعَفَتَكُم، ويُجْزِلَ لكم عليها في الآخرة مَثُوبَتَكُم، لا مِن حاجة به فيها إليكم. ويعني بقوله: ﴿حَمِيدٌ﴾: أنّه محمود عند خلقه بِما أوْلاهُم مِن نِعَمِه، وبَسَطَ لهم من فضله». مستندًا إلى قول البراء، ولم يُورِد غيره.
٩
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ في سلطانه عَمّا عندكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٩.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ﴾ عما عندكم من الأموال، ﴿حَمِيدٌ﴾ عند خلقه في ملكه وسلطانه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٣.
١١
عن عَبِيدة [السَّلْمانِيّ] -من طريق ابن عون، عن ابن سيرين-: في قوله: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾، قال: الدرهم الزَّيف، وشبهه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٨، وذكر أن هذا القول عن عبيدة خلاف السابق.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/٧٠٨-٧٠٩) أنّ الآية في الزكاة المفروضة، فقال: «والذي هو أولى بتأويل ذلك عندنا أن يقال: إنّ الله عز وجل حثَّ عباده على الصدقة وأداء الزكاة من أموالهم، وفرضها عليهم فيها، فصار ما فَرَض من ذلك في أموالهم حقًّا لأهل سُهْمانِ الصدقة، ثم أمرهم -تعالى ذكره- أن يُخْرِجُوا من الطيب دون الخبيث، وهو الجيد من أموالهم الطيب، وذلك أنّ أهل السُّهْمانِ شُرَكاءُ أرْبابِ الأموال في أموالهم بما وجب لهم فيها من الصدقة بعد وجوبها، فلا شك أن كل شريكين في مال فلكل واحد منهما بقدر مِلْكِهِ، وأن ليس لأحدهما منع شريكه من حقه من المال الذي هو فيه شريكه بإعطائه بمقدار حقه منه من غيره، مما هو أرْدَأُ وأَخَسُّ منه، فكذلك المُزَكِّي مالَه حَرَّم الله عليه أن يُعْطي أهل السُّهْمانِ مما وجب لهم في ماله من الطيب الجيد من الحق، فصاروا فيه شركاء به، من الخبيث الرديء غيرِه، ويمنعهم ما هو لهم من حقوقهم في الطَّيِّبِ من ماله الجيد، كما لو كان مالُ ربِّ المال رديئًا كله غير جيد، فوجبت فيه الزكاة، وصارَ أهل سُهْمانِ الصدقة شركاء فيه بما أوْجَبَ الله لهم فيه، لم يكن عليه أن يعطيهم الطيب الجيد من غير ماله الذي منه حَقُّهُم، فقال -تبارك وتعالى- لِأَرْبابِ الأموال: زكُّوا من جيد أموالكم الجيدَ، ولا تَيَمَّمُوا الخبيث الرَّديء تُعْطُونَه أهل سُهْمانِ الصدقة، وتمنعونهم الواجب لهم من الجيد الطيب في أموالكم، ولستم بآخذي الرَّدِيءِ لأنفسكم مكان الجيد الواجب لكم قِبَلَ مَن وجَبَ لكم عليه ذلك من شركائكم وغُرَمائِكُم وغيرهم إلا عن إغْماضٍ منكم وهَضْمٍ لهم وكراهة منكم لأخذه. يقول: فلا تَأْتُوا مِن الفعل إلى مَن وجَبَ له في أموالكم حقٌّ ما لا تَرْضَوْنَ من غيركم أن يأتيه إليكم في حُقُوقِكُم الواجبة لكم في أموالهم، فأما إذا تَطَوَّعَ الرجل بصدقة غير مفروضة -فإني وإنْ كَرِهْتُ له أن يُعْطِيَ فيها إلا أجْوَدَ مالِه وأطيبَه؛ لأنّ الله تعالى ذِكْرُه أحَقُّ مَن تُقُرِّبَ إليه بِأَكْرَمِ الأموال وأطيبها، والصدقة قُرْبانُ المؤمن إليه- فلست أُحَرِّمُ عليه أن يُعْطِيَ فيها غير الجيد؛ لأن ما دون الجيد ربما كان أعَمَّ نفعًا لكثرته، أو لعِظَمِ خَطَرِهِ، وأَحْسَنَ مَوْقِعًا من المسكين، وممن أُعْطِيهُ قُرْبَةً إلى الله -جَلّ وعزّ- مِنَ الجيد، لقلته، أو لِصِغَرِ خَطَرِهِ، وقِلَّةِ جَدْوى نفعه على مَن أُعْطِيَهُ، وبمثل ما قلنا في ذلك قال جماعةُ أهلِ العلم». ثم استشهد بقول عَبيدة، وابن سيرين.
١٢
عن عبد الله بن مَعْقِل -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿ولا تيمموا الخبيث﴾، قال: كسب المسلم لا يكون خبيثًا، ولكن لا تصدَّق بالحَشَف، والدرهم الزَّيْف، وما لا خير فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
١٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾، قال: الحَشَفَةُ، والحِنطَة المأْكولة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن عبد لله بن كثير، أنّه سمع مجاهدًا يقول: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾، قال: في الأَقْناء التي تُعلَّق، فرأى فيها حشفًا، فقال: «ما هذا؟!»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٢.
١٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾، قال: لا تعمد إلى رُذالة مالِك فتتصدق به، ولست بآخذه إلا أن تُغمِض فيه١٢
التخريج
  1. ١تفسير عبد الرزاق ١‏/‏١٠٨، وابن جرير ٤‏/‏٦٩٨، ٧٠١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٢/٧٢ بتصرف) على قول البراء بن عازب، والحسن بن أبي الحسن، وقتادة، فقال: «والظاهر من قول البراء بن عازب، والحسن بن أبي الحسن، وقتادة: أنّ الآية في التطوع، والأمر على هذا القول للندب، وكذلك نُدبوا إلى ألا يتطوعوا إلا بجيد مختار». ثم ذَهَبَ (٢/٧٢) إلى أنّ الآية تعم الزكاة المفروضة والصدقة، فقال: «والآية تعمّ الوجهين، لكن صاحب الزكاة يتلقاها على الوجوب، وصاحب التطوع يتلقاها على الندب».
١٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولا تيمموا﴾: ولا تعمدوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٩٨.
١٧
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تيمموا الخبيث﴾، يقول: ولا تعمدوا إلى الحَشَف من التمر الرديء من طعامكم للصدقات ﴿منه تنفقون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٢.
١٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تيمموا الخبيث﴾، قال: الحرام، لا تَيَمَّمْه تنفق منه؛ فإنّ الله عز وجل لا يقبله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/٧٠٣)، وابنُ عطية (٢/٧٢)، وابن كثير (٢/٤٦٧) إلى أنّ المراد بـ﴿الخبيث﴾ في الآية: الرديء غير الجيد، استنادًا إلى ما ورد عن السلف، واتِّفاق أهل التأويل. وانتَقَدُ ابنُ جرير، وابنُ عطية قولَ ابن زيد؛ لمخالفته لنسق الآية. قال ابنُ جرير: «وتأويل الآية هو التأويل الذي حكيناه عمن حكينا عنه من أصحاب رسول الله ﷺ، والتابعين، واتفاق أهل التأويل على صحة ذلك، دون الذي قاله ابن زيد». وقال ابنُ عطية: «وقول ابن زيد ليس بالقوي من جهة نسق الآية، لا من معناه في نفسه».
٢٠
عن عَبِيدَةَ السَّلْمانِيِّ، قال: سألت علي بن أبي طالب عنه. فقال: ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، يقول: ولا يأخذُ أحدُكم هذا الرديءَ حتى يَهْضِمَ له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٠، ٧٠٤.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ يقول: تصدَّقوا من أطيب أموالكم وأنفَسِه، ﴿ولستم بآخذيه﴾ قال: لو كان لكم على أحد حقٌّ فجاءكم بحقٍّ دون حقكم لم تأخذوه بحساب الجيِّد حتى تنقصوه، فذلك قوله: ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾ فكيف ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم؟! ، وحقِّي عليكم من أطيب أموالكم وأنْفَسِه، وهو قوله: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران:٩٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٩٦، ٧٠٤-٧٠٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٦، ٥٢٨ دون ذكر آية سورة آل عمران. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله: ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، قال: كان رجال يُعطُون زكاة أموالهم من التمر، فكانوا يعطون الحشَفَ في الزكاة، فقال: لو كان بعضهم يطلب بعضًا ثم قضاه لم يأخذْه إلا أن يرى أنه قد أغْمَضَ عنه حقَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٥.
٢٣
عن البراء بن عازب، في قوله: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، قال: لو أنّ أحدكم أُهدِيَ إليه مثل ما أعطى لم يأخذه إلا على إغماض واستحياء من صاحبه أنّه بعث إليك بما لم يكن له فيه حاجة١٢
التخريج
  1. ١تقدم بتمامه في نزول الآية.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٢/٧٥) على قول البراء هذا، فقال: «وهذا يشبه كون الآية في التطوع».
٢٤
عن عبد الله بن مَعْقِل -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿ولستم بآخذيه﴾، يقول: ولستم بآخذيه من حق هو لكم ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾ قال: تَجَوَّزوا فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٧، وآخره بلفظ: يقول: أغمض لك من حقك، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
٢٥
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾، قال: أرأيت لو كان لك على رجل حق، فأعطاك دراهم فيها زُيُوفٌ فأخذتها، أليس قد كنت غمضت من حقِّك؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾ وأنفقوا من طيبات الثمار والنبات، وذلك أنّ النبي ﷺ أمر الناس بالصدقة قبل أن تنزل آيةُ الصدقات، فجاء رجل بعِذْق مِن تمر عامَّتُهُ حَشَفٌ، فوضعه في المسجد مع التمر، فقال النبي ﷺ: «من جاء بهذا؟». فقالوا: لا ندري. فأمر النبي ﷺ أن يُعَلَّق العِذْق، فمن نظر إليه قال: بئس ما صنع صاحبُ هذا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٢.
٢٧
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾، يعني به: الثمار؛ التمر، والزبيب، والأعناب، والحب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧.
٢٨
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿ولا تيمموا الخبيث﴾. قال: لا تَعْمِدوا إلى شرِّ ثماركم وحُرُوثِكم فتُعْطُوه في الصدقة، ولو أُعْطِيتُم ذلك لم تَقْبَلوا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول: يَمَّمْتُ راحلتي أمامَ محمدٍ أرجُو فواضلَه وحسنَ نَداهُ وقال أيضًا: تَيَمَّمتُ قيسًا وكم دُونَه من الأرض من مَهْمَهٍ١ ذي شَزَنْ٢
التخريج
  1. ١المَهْمَه: المفازة البعيدة، والفَلاة. لسان العرب (مهه).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى الطستي، مسائل نافع بن الأزرق ص١٧٧-١٧٨. والشَّزن: الغليظ من الأرض. لسان العرب (شزن).
٢٩
عن البراء بن عازب -من طريق عدي بن ثابت- ﴿ولا تيمموا الخبيث﴾، يقول: ولا تعمدوا للحَشَف منه تنفقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه (١٨٢٢)، وابن جرير ٤‏/‏٦٩٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧.
٣٠
عن هشام، عن محمد بن سيرين، قال: سألت عَبيدةَ [السَّلْمانِيّ] عن هذه الآية: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾. قال: إنما ذلك في الزكاة في الشيء الواجب، فأما في التطوع فلا بأس بأن يتصدق الرجل بالدرهم الزَّيْف١، هو خير من التمرة٢
التخريج
  1. ١الزَّيف من الدراهم: هو المردود لغِشٍّ فيها. لسان العرب (زيف).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ٣‏/‏٢٢٦، وابن جرير ٤‏/‏٧١٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧. كما أخرجه ابن جرير موقوفًا على ابن سيرين. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣١
عن محمد بن سيرين -من طريق هشام-، نحوه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٧١) أنّ علي بن أبي طالب، وعبيدة السلماني، ومحمد بن سيرين ذهبوا إلى أن الآية في الزكاة المفروضة، وقال: «فالأمر على هذا القول للوجوب».
٣٢
عن عبد الله بن مَعْقِل -من طريق عطاء بن السائب- ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾، قال: ليس في مال المؤمن من خبيث، ولكن لا تيمموا الخبيث منه تنفقون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير٤‏/‏٦٩٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٢/٧٢-٧٣): «وقوله: ﴿من طيبات ما كسبتم﴾ يحتمل ألا يقصد به لا الجيد ولا الحلال، لكن يكون المعنى كأنه قال: أنفقوا مما كسبتم. فهو حضٌّ على الإنفاق فقط، ثم دخل ذِكر الطيب تبيينًا لصفة حسنة في المكسوب عامًا، وتقريرًا للنعمة، كما تقول: أطعمت فلانًا من مُشبِع الخبز، وسقيته من مروي الماء. والطيب على هذا الوجه يعمّ الجودة والحلّ، ويؤيد هذا الاحتمال أنّ عبد الله بن مغفل قال: ليس في مال المؤمن خبيث».
٣٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾: من الحلال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- قوله: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾، قال: من التجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٤٤٥- تفسير)، وابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٧‏/‏٤٥١ (٢١٢)-، وابن جرير ٤‏/‏٦٩٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٦، وفي رواية عندهما: التجارة الحلال، والبيهقي ٤‏/‏١٦٤، ٥‏/‏٢٦٣. وهو في تفسير مجاهد من طريق ابن نجيح ص٢٤٤، وكذلك ابن جرير ٤‏/‏٦٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾، قال: من الذهب والفضة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢جمع ابنُ جرير (٤/٦٩٤-٦٩٥) بين قول علي، وابن عباس، ومجاهد، وعبد الله بن معقل، والسدي، فقال: «يعني -جلّ ثناؤه- بذلك: زكُّوا من طيّب ما كسبتم بتصرفكم، إما بتجارة، وإما بصناعة، من الذهب والفضة. ويعني بالطيّبات: الجياد. يقول: زكُّوا أموالكم التي اكتسبتموها حلالًا، فأعطوا في زكاتكم الذهب والفضة، الجياد منها دون الرديء».
٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾، يقول: أنفقوا من الحلال مما رزقناكم من الأموال الفضة والذهب وغيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٢.
٣٧
عن علي بن أبي طالب -من طريق عَبِيدة السلماني- في قوله: ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾، قال: يعني: مِن الحَبِّ، والثَمَر، وكل شيء عليه زكاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٩٧. وقد أورد السيوطي ٤‏/‏٢٥٣-٢٧١ عند تفسير هذه الآية أحاديث وآثارًا عديدة في الأموال التي تجب فيها الزكاة، وأنصبتها، ومقادير الزكاة فيها، بينما لم يورد ابن جرير وابن أبي حاتم منها شيئًا، وكذا ابن كثير في تفسيره.
٣٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله: ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾، قال: من الثمار١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٤٤٥- تفسير)، وابن جرير ٤‏/‏٦٩٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧، والبيهقي ٤‏/‏١٦٤، ٥‏/‏٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾، قال: النخل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٩٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧، من طريق يحيى بن آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح. كما أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٩٧ من طريق ابن جريج بلفظ: من ثمر النخل.
٤٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق يحيى بن أبي زائدة، عن ورْقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾، قال: النبت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧.
٤١
عن مجاهد بن جبر -من طريق شَبابَة، عن ورْقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾، قال: من النخل، كانوا يتصدقون بحَشَفه١ وشِراره، فنهوا عن ذلك، فأُمِرُوا أن يتصدقوا بطيِّبه٢
التخريج
  1. ١الحَشَف: أردأ التمر، أو التمر الضعيف الذي لا نوى له، أو التمر اليابس الفاسد. القاموس المحيط (حشف).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧.
٤٢
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾، قال: هذا في الثَّمَر والحَبِّ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٩٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٤/٦٩٦-٦٩٧): «يعني -جلّ ثناؤه- بذلك: وأنفقوا أيضًا مما أخرجنا لكم من الأرض، فتصدقوا وزكُّوا من النخل والكَرْم والحنطة والشعير، وما أوجبت فيه الصدقة من نبات الأرض». مُستدلًّا عليه بأقوالِ السّلف.
٤٣
عن [محمد بن السائب] الكَلْبِيِّ -من طريق أبي بكر بن عَيّاش- في قوله عز وجل: ﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾، قال: من الحرث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٧‏/‏٤٦٩ (٢٩٨)-.
٤٤
قال عبد الله بن مسعود، ومجاهد بن جبر: من حلالات١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢/ ٢٦٦، وتفسير البغوي ١/ ٣٢٩.
٤٥
عن علي بن أبي طالب -من طريق عَبِيدة السَّلْماني- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾، قال: من الذهب والفضة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٩٦.
٤٦
عن إبراهيم النخعي: أنه مرّ على امرأة من مُراد١، يقال لها: أم بكر المُرادية، فقالت سمعت عليًّا يقول: ﴿مِن طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ﴾، قال: يعني: المِغْزَل٢
التخريج
  1. ١مُراد: حَيٌّ في اليمن. لسان العرب (مرد).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٦.
٤٧
قالت عائشة -من طريق إبراهيم- في قول الله: ﴿مِن طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ﴾: إنّ من أطيب كسب الرجل ولده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٦.
٤٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾، يقول: من أطيب أموالكم وأنفَسِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٦٩٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٦.
٤٩
عن محمد ابن شهاب الزهري، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٦.
٥٠
عن عبد الله بن مَعْقِل، ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾، قال: من الحلال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. والوارد عند ابن جرير الأثر التالي.

آثار متعلقة بالآية

١٣ قولًا
١
عن عوف بن مالك، قال: خرج رسول الله ﷺ ومعه عصًا، فإذا أقْناءٌ مُعَلَّقةٌ في المسجد؛ قِنوٌ منها حَشَفٌ، فطعن في ذلك القِنوِ، وقال: «ما يضُرُّ صاحبَه لو تصدَّق بأطيب من هذه؟! إن صاحب هذه ليَأْكُلُ الحشَفَ يوم القيامة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٩‏/‏٣٩٨ (٢٣٩٧٦)، ٣٩‏/‏٤٢٦ (٢٣٩٩٨)، وأبو داود ٣‏/‏٥٣ (١٦٠٨)، وابن ماجه ٣‏/‏٣٥-٣٦ (١٨٢١)، وابن خزيمة ٤‏/‏١٠٩ (٢٤٦٧)، وابن حِبّان ١٥‏/‏١٧٧-١٧٨ (٦٧٧٤) واللفظ له، والحاكم ٢‏/‏٣١٣ (٣١٢٦)، ٤/ ٤٧٢ (٨٣١٠). قال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥‏/‏٣١٦ (١٤٢٦): «حسن».
٢
عن عبد الله بن معاوية الغاضِرِيِّ، قال: قال النبيُّ ﷺ: «ثلاث مَن فعلهن فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمان: من عَبَدَ الله وحده، وأنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسُه، وافرةً عليه كلَّ عام، ولم يعط الهَرِمة، ولا الدَّرِنَة١، ولا المريضة، ولا الشَّرَطَ اللئيمة٢، ولكن من أوسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشرِّه»٣
التخريج
  1. ١الدَّرِنَة: الجرباء، وأصله من الدرن الذي هو الوسخ. لسان العرب (درن).
  2. ٢أي: رذال المال. وقيل: صغاره وشراره. لسان العرب (شرط).
  3. ٣أخرجه أبو داود ٣‏/‏٣٢ (١٥٨٢). قال الطبراني في الصغير ١‏/‏٣٣٤: «لا يروى هذا الحديث عن ابن معاوية إلا بهذا الإسناد، تفرد به الزبيدي، ولا نعرف لعبد الله بن معاوية الغاضري حديثًا مسندًا غير هذا». وقال الزَّيْلَعِي في نصب الراية ٢‏/‏٣٦٢: «ولم يصل أبو داود به سنده، ووصله الطبراني، والبزار». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢‏/‏٣٠٣: «ورواه الطبراني وجَوَّد إسناده». وقال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٣٧-٣٨ (١٠٤٦): «قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع بين ابني جابر وجبير، لكن وصَلَه الطبراني في المعجم الصغير، والبيهقي في السنن من طريقين...». وقال في صحيح أبي داود ٥‏/‏٣٠٠ (١٤١٠): «صحيح».
٣
عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يكتسبُ عبدٌ مالًا حرامًا فيُنفِق منه فيُبارك له فيه، ولا يَتَصدَّق فيُقْبَلَ منه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زادَه إلى النار، إنّ الله لا يمحو السيِّء بالسيِّء، ولا يمحو السَّيِّء إلا بالحسن، إنّ الخبيث لا يمحو الخبيث»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٦‏/‏١٨٩ (٣٦٧٢). وأورده الثعلبي ٢‏/‏٢٦٦. قال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٥٣ (١٦٤): «رواه أحمد، ورجال إسناده بعضهم مستور، وأكثرهم ثقات». وقال البُوصِيرِي في إتحاف الخِيَرَة ١‏/‏٨٢: «هذا ضعيف، الصباح بن محمد أبو حازم البجلي الكوفي: مجهول. قاله الذهبي في طبقات رجال التهذيب، وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات. وقال العقيلي: في حديثه وهم، ويرفع الموقوف».
٤
عن ابن مسعود رفعَه، قال: «إنّ الخبيث لا يُكَفِّر الخبيثَ، ولكنَّ الطيب يُكَفِّر الخبيث»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ٥‏/‏٣٤٧ (١٩٧٧)، والطبراني في الكبير ١٠‏/‏٢٢٧ (١٠٥٥٣). قال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏١١٢ (٤٦٢٦): «رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وفيه قيس بن الربيع، وفيه كلام، وقد وثقه شعبة، والثوري». وقال الدارقطني في العلل ٥‏/‏٢٥٠: «يرويه أبو حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، رفعه قيس، عن أبي حصين، ووقفه إسرائيل عنه، والموقوف أشبه». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٥٧ (١٨٧) عن رواية الطبراني: «وفيه حصين بن مذعور، عن فرس التيمي [في رواية الطبراني: اسمه: قريش التميمي، وليس: فرس التيمي]، ولم أر من ذكرهما».
٥
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أدَّيْتَ الزكاةَ فقد قضيت ما عليك، ومَن جمع مالًا مِن حرام ثم تصدَّق به لم يكن له فيه أجر، وكان إصْرُه عليه»١
التخريج
  1. ١أخرج الترمذي ٣‏/‏١٣ (٦١٨)، وابن ماجه ١‏/‏٥٧٠ (١٧٨٨) شطره الأول إلى قوله: «قضيت ما عليك». ورواه تامًّا: ابن خزيمة ٤‏/‏١٨٥-١٨٦ (٢٤٧١)، وابن حبان ٨‏/‏١١ (٣٢١٦)، والحاكم ١‏/‏٥٤٨ (١٤٤٠)، كلهم من طريق عمرو بن الحارث، عن دَرّاج أبي السَّمْح، عن عبد الرحمن بن حُجَيْرَة، عن أبي هريرة به. قال الترمذي: «حسن غريب». وقال الحاكم: «صحيح الإسناد». وقال ابن حجر في التلخيص ٢‏/‏١٦٠: «إسناده ضعيف». وقال الألباني في غاية المرام ص٢٨ (١٨): «ضعيف».
٦
عن عبد الله بن مسعود، قال: مَن كسب طيبًا خبَّثَه مَنعُ الزكاة، ومَن كسب خبيثًا لم تطيِّبْه الزكاة١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (٩٥٩٦).
٧
عن أبي الدرداء، قال: إنّ كَسْبَ المال من سبيل الحلال قليل؛ فمن كسب مالًا من غير حِلِّه فوضعه في حقِّه فآثر من ذلك ألا يَسْلُبَ اليتيمَ ويَكْسُو الأرملةَ، ومن كَسَب مالًا من غير حِلِّه فوضَعه في غير حقه فذلك الداء العُضال، ومن كسب مالًا من حِلِّه فوضعه في حَقِّه فذلك يغسل الذنوب كما يغسل الماءُ التراب عن الصَّفا١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص١٣٧.
٨
عن عبد الله بن عمر، قال: إذا طاب المَكْسَب زَكَتِ النفقةُ، إنّ الخبيث لا يكفر الخبيث١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص١٩٢.
٩
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإنّ ولده من كسبه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٠‏/‏٣٤ (٢٤٠٣٢)، ٤١‏/‏٤٢٩ (٢٤٩٥٧)، ٤٣‏/‏٣٨ (٢٥٨٤٥)، وأبو داود ٣‏/‏٢٨٨ (٣٥٢٨)، والنسائي ٧‏/‏٢٤٠-٢٤١ (٤٤٤٩- ٤٤٥٢)، والترمذي ٣‏/‏٦٣٩ (١٣٥٨)، وابن ماجه ٣‏/‏٣٩٠ (٢٢٩٠)، وابن حبان ١٠‏/‏٧٣ (٤٢٦٠)، والحاكم ٢‏/‏٥٢ (٢٢٩٤)، من طُرُق عن عائشة بنحوه. وأورده الثعلبي ٢‏/‏٢٦٧، ١٠‏/‏٣٢٦. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «حديث صحيح، على شرط الشيخين». وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان كما في علل ابنه ١‏/‏٤٥٦: «صحيح». وقال الألباني في الإرواء ٧‏/‏٢٣٠ (٢‏/‏٢١٦٢): «صحيح».
١٠
عن عامر الأحول، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، ما لنا مِن أولادنا؟ قال: «هم من أطيب كسبكم، وأموالهم لكم»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. إٍسناده منقطع؛ أرسله عامر الأحول إلى النبي ﷺ، وهو تابعي لم يدركه. تنظر ترجمته في: تهذيب التهذيب لابن حجر ٥‏/‏٦٧. ومتن الحديث تقدّم موصولًا مصحّحًا في الحديث الذي قبله.
١١
عن عائشة، قالت: قال الله: كُلُوا من طيبات ما كسبتم١، وأولادُكم من أطيب كسبكم، فهم وأموالهم لكم٢
التخريج
  1. ١قال محققو الدر المنثور ٢‏/‏٢٣: كذا في النسخ، ونص الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن عائشة، قالت: إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه، وليس للولد أن يأخذ من مال والده إلا بإذنه، والوالد يأخذ من مال ولده ما شاء بغير إذنه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٣
عن أبي هريرة، قال: لَدِرهمٌ طيِّبٌ أحبُّ إلَيَّ مِن مائة ألف، اقرأ: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

نزول الآية

١٣ قولًا
١
عن عَبيدَةَ السَّلْماني، قال: سألتُ عليَّ بن أبي طالب عن قول الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ الآية. فقال: نزلت هذه الآية في الزكاة المفروضة؛ كان الرجل يَعْمِد إلى التمر فيصْرِمُه١، فيعزل الجيِّد ناحية، فإذا جاء صاحبُ الصدقة أعطاه من الرديء؛ فقال الله: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾٢
التخريج
  1. ١أي: فيقطعه. لسان العرب (صرم).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٠، من طريق عصام بن رواد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بكر الهذلي، عن ابن سيرين، عن عبيدة السلماني، عن علي به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه علتان: ١- رواد بن الجراح الشامي، قال عنه الذهبي في الكاشف ١‏/‏٣٩٨: «له مناكير، ضُعّف». وقال ابن حجر في التقريب: «صدوق، اختلط بأخرة فتُرِك». ٢- وأبو بكر الهذلي البصري، قيل: اسمه: سلمى بن عبد الله بن سلمى، وقيل غير ذلك، وهو متروك الحديث، قال الذهبي ١‏/‏٢٧٦: «تركوا حديثه». وقد رماه غير واحد بالكذب، تنظر ترجمته في: تهذيب التهذيب لابن حجر ١٢‏/‏٤٧.
٢
عن البراء بن عازب -من طريق أبي مالك عند بعضهم، أو عدي بن ثابت عند البعض الآخر- في قوله: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾، قال: نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلِّته، وكان الرجل يأتي بالقِنْوِ١ والقِنْوين فيعلِّقه في المسجد، وكان أهل الصُّفَّة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتى القِنْوَ فضربه بعصاه، فيسقط البُسْرُ والتمر فيأكل، وكان ناس مِمَّن لا يرغب في الخير يأتي الرجل بالقِنْو فيه الشِّيصُ٢ والحَشَفُ، وبالقِنو قد انكسر فيعلقه؛ فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾. قال: لو أنّ أحدكم أُهْدِي إليه مثل ما أعطى لم يأخذه إلا عن إغْماض وحياء. قال: فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده٣
التخريج
  1. ١القِنْو: العِذق بما فيه من رطب. لسان العرب (قنا).
  2. ٢الشِّيص -بالكسر-: تمر لا يشتد نواه. لسان العرب (شيص).
  3. ٣أخرجه الترمذي ٥‏/‏٢٤١-٢٤٢ (٣٢٣٠) واللفظ له، وابن ماجه ٣‏/‏٣٦ (١٨٢٢)، والحاكم ٢‏/‏٣١٣ (٣١٢٧)، وابن جرير ٤‏/‏٦٩٩-٧٠٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٧، ٥٢٨ (٢٨٠٣). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
٣
عن جابر -من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه- قال: أمر النبيُّ ﷺ بزكاة الفطر بصاعٍ من تمر، فجاء رجل بتمر رديء، فقال النبي ﷺ لعبد الله بن رواحة: «لا تَخْرِص١ هذا التمر». فنزل القرآن: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾ الآية٢
التخريج
  1. ١الخرص: التظني فيما لا تستيقنه، ومنه: خرص النخل إذا حَزَرت التمر؛ لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن، لا إحاطة. لسان العرب (خرص).
  2. ٢أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣١١ (٣١٢٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
٤
عن سهل بن حُنَيفٍ، قال: أمر رسول الله ﷺ بالصدقة، فجاء رجل بكبائِسَ١ من هذا السُّخَّلِ٢ -يعني: الشِّيص-، فوضعه، فخرج رسول الله ﷺ، فقال: «من جاء بهذا؟». وكان كلُّ مَن جاء بشيء نُسِب إليه؛ فنزلت: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ الآية. ونهى رسول الله ﷺ عن لونين من التمر أن يُؤخَذا في الصدقة: الجُعْرُور٣، ولَوْن الحُبَيْق٤
التخريج
  1. ١الكِباسة -بالكسر-: العِذْق التام بشماريخه وبسره، وهو من التمر بمنْزلة العُنقود من العنب. لسان العرب (كبس).
  2. ٢السُّخَّل: هو التمر الذي لا يشتد نواه. لسان العرب (سخل).
  3. ٣الجُعْرُور: ضرب من الدقل يحمل رطبًا صغارًا لا خير فيه. ولَوْن الحُبَيْق: من أردإ التمر أيضًا. لسان العرب (جعر).
  4. ٤أخرجه أبو داود ٣‏/‏٥٢ (١٦٠٧)، وابن خزيمة ٤‏/‏٦٧ (٢٣١٣)، والحاكم ١‏/‏٥٥٩ (١٤٦٢)، ٢‏/‏٣١٢ (٣١٢٤، ٣١٢٥)، وابن جرِير ٤‏/‏٧٠٠، ٧٠١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٨ (٢٨٠٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه». وقال في موضع آخر: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥‏/‏٣١٥ (١٤٢٥): «صحيح». وقد اختلف في وصل هذا الحديث عن أبي أمامة بن سهل عن سهل به، وإرساله عن أبي أمامة عن النبي ﷺ، دون ذكر أبيه، قال ابن عبدالهادي في المحرّر ص٣٤٥: «روي مرسلًا. قال الدارقطني: وهو الأولى بالصواب».
٥
عن ابن عباس، قال: كان أصحابُ رسول الله ﷺ يشترون الطعام الرَّخيص، ويتصدقون؛ فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه الضياء في المختارة ١٠‏/‏١١٤ (١١٢)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٦ (٢٧٩٠)، من طريق أبي سعيد أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي، قال: حدثني أبي [عبد الرحمن بن عبد الله]، ثنا أبي [عبد الله بن سعد]، عن أبيه [سعد بن عثمان]، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ عبد الله بن سعد الدشتكي، وأبوه سعد بن عثمان: مجهولان. تنظر ترجمتهما في: تهذيب التهذيب لابن حجر ٣‏/‏٣١٥، ٥‏/‏٢٠٦.
٦
عن باذان، عن ابن عباس، في هذه الآية، قال: قال رسول الله ﷺ لهم: «إنّ لله في أموالكم حقًّا، فإذا بلغ حقُّ الله في أموالكم فأعطوا منه». وكان الناس يأتون أهل الصدقة بصدقاتهم، ويضعونها في المسجد، فإذا اجتمعت قسَّمها رسولُ الله ﷺ بينهم، قال: فجاء رجل ذات يوم بعد ما رَقَّ أهلُ المسجد وتفرّق هامهم بعِذْقِ حَشَفٍ، فوضعه في الصدقة، فلما خرج رسول الله ﷺ أبصره، فقال: «مَن جاء بهذا العِذْق الحَشَف؟». قالوا: لا ندري، يا رسول الله. قال: «بئسما صنع صاحبُ هذا الحَشَف». فأنزل الله تعالى هذه الآية١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٢‏/‏٢٦٨، من طريق محمد بن مروان السُّدّي الصغير في روايته عن الكلبي، عن باذان، عن ابن عباس. وهذا الإسناد ضعيفٌ جدًّا، مسلسل بالكذابين والضعفاء، حتى قال ابن حجر عنه في العجاب ١‏/‏٢٦٣: «سلسلة الكذب».
٧
عن محمد بن يحيى بن حَبّان المازني من الأنصار: أنّ رجلًا من قومه أتى بصدقة يحملها إلى رسول الله ﷺ بأصناف من التمر معروفة؛ من الجُعْرُور، واللِّينة١، والأيارخ، والقصرة، وأمعاءِ فأرة٢، وكلُّ هذا لا خير فيه من تمر النخيل، فردَّها الله ورسوله، وأنزل الله فيه: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ إلى قوله: ﴿حميد﴾٣
التخريج
  1. ١اللينة: يطلق أهل المدينة اللينة على الدَّقل، وهو نوع سيء من التمر. جمهرة اللغة (دقل).
  2. ٢معي الفأرة: ضرب رديء من تمر الحجاز. لسان العرب (معى).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. لم نقف على إسناده.
٨
عن مجاهد بن جبر، قال: كانوا يتصدقون بالحَشَف وشِرار التمر، فنُهوا عن ذلك، وأُمروا أن يتصدقوا بطيِّب. قال: وفي ذلك نزلت: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة، والفريابي.
٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبر- قال: كان أناس من المنافقين حين أمر الله أن تؤدّى الزكاة يجيئون بصدقاتهم بأردأ ما عندهم من الثمرة؛ فأنزل الله: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- قال: كان الرجل يتصدق برُذالة١ ماله؛ فنزلت: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾٢
التخريج
  1. ١رُذالة كل شيء: أردؤه. لسان العرب (رذل).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ٣‏/‏٢٢٦، وابن جرير ٤‏/‏٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٥٩- نحوه.
١١
عن جعفر بن محمد [الباقر]، عن أبيه: قال لَمّا أمَر النبيُّ ﷺ بصدقة الفطر جاء رجل بتمر رديء، فأمر النبيُّ ﷺ الذي يَخْرِصُ النخل أن لا يُجِيزَه؛ فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي في الدر ٣‏/‏٢٧٢ إلى عبد بن حميد مرسلًا. وقد تقدّم وصله قريبًا من حديث جابر بنحوه.
١٢
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- قال: علَّق إنسان حَشَفًا في الأَقْناء١ التي تُعلَّق بالمدينة، فقال رسول الله ﷺ: «ما هذا؟! بئسما علَّق هذا». فنزلت: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾٢
التخريج
  1. ١الأقناء: جمع قِنْو، وهو العِذْق. لسان العرب (قنا).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٧٠٢، من طريق ابن جريج، عن عطاء به. إسناده ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإنّ عطاء لم يدرك النبي ﷺ.
١٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ الرجل كان يكون له الحائطان، فينظرُ إلى أرْدَئِهما تمرًا فيتصدق به، ويَخْلِطُ به الحشَفَ؛ فنزلت الآية، فعاب الله ذلك عليهم، ونهاهم عنه١٢