سورة البقرة | الآية ٢٦٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

تفسير

٢١ قولًا
١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: قوله: ﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ لذنوبكم عند الصدقة، ﴿وفضلا﴾ يعني: أن يُخْلِفَكم نفقاتِكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله يعدكم﴾ عند الصدقة ﴿مغفرة منه﴾ لذنوبكم، ﴿و﴾يعدكم ﴿فضلا﴾ يعني: الخلف من صدقتكم، فيجعل لكم الخلف بالصدقة في الدنيا ويغفر لكم الذنوب في الآخرة، ﴿والله واسع﴾ لذلك الفضل، ﴿عليم﴾ بما تنفقون. وذلك قوله سبحانه في التغابن [١٧]: ﴿إن تقرضوا الله قرضا حسنا﴾ يعني به: الصدقة، محتسبًا طيبة بها نفسه؛ ﴿يضاعفه لكم﴾ في الدنيا، ﴿ويغفر لكم﴾ بالصدقة في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٣.
٣
عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن للشيطان لَمَّةً١ بابن آدم، وللمَلَكِ لَمَّة؛ فأما لَمَّة الشيطان فإيعادٌ بالشرِّ وتكذيب بالحق، وأما لَمَّة الملك فإيعاد بالخير وتصديقٌ بالحق، فمَن وجد ذلك فليعلم أنّه من الله، فليحمد الله، ومَن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم». ثم قرأ: ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ الآية٢
التخريج
  1. ١اللَّمَّة: الهَمَّة والخطرة تقع في القلب. النهاية في غريب الحديث والأثر (لمم).
  2. ٢أخرجه الترمذي ٥‏/‏٢٤٢-٢٤٣ (٣٢٣١)، وابن حبان ٣‏/‏٢٧٨ (٩٩٧)، وابن جرير ٥‏/‏٦-٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٢٩-٥٣٠ (٢٨١٠). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وهو حديث أبي الأحوص، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث أبي الأحوص».
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة الهمداني، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعامر بن عَبَدَة-، نحوه، موقوفًا عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦-٨، وعبد الرزاق من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ١‏/‏١٠٨، والطبراني في المعجم الكبير ٩‏/‏١٠١ (٨٥٣٢) من طريق مُرَّة.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: اثنتان من الله، واثنتان من الشيطان؛ ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠-٥٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: اثنتان من الله، واثنتان من الشيطان؛ ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾. يقول: لا تنفق مالك وأمسكه عليك؛ فإنك تحتاج إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن منصور بن المُعْتَمِر -من طريق سفيان- ﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾، قال: طول الأمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾ عند الصدقة، ويأمركم أن تمسكوا صدقتكم فلا تنفقوا فلعلكم تفتقرون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٣.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ بالسوء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿بالفحشاء﴾، يقول: الزنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠. وقد أورد ابن جرير ١٤‏/‏٣٣٦ الأثر عند تفسيره قوله تعالى: ﴿وينهى عن الفحشاء﴾ [النحل:٩٠]، وذكر أن الفحشاء في هذا الموضع الزنا، ولعله أشبه.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٣٠.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠.
١٣
عن سعيد بن جبير، قوله: ﴿ويأمركم بالفحشاء﴾، يعني: المعاصي١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠.
١٤
قال [محمد بن السائب] الكلبي: كل الفحشاء في القرآن فهو الزنا، إلا هذا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١‏/‏٣٣٣.
١٥
قال مقاتل بن حيان: كلُّ فحشاء في القرآن فهو الزِّنا، إلّا في هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢٧٠.
١٦
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿ويأمركم بالفحشاء﴾، يعني: المعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾ عند الصدقة، ويأمركم أن تمسكوا صدقتكم فلا تنفقوا فلعلكم تفتقرون، ﴿ويأمركم بالفحشاء﴾ يعني: المعاصي، يعني: بالإمساك عن الصدقة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٢٣.
١٨
قال [عبد الله] بن المبارك – من طريق عبدة بن سليمان -: الفحشاء، أي: المعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ على هذه المعاصي، ﴿وفضلا﴾ في الرزق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠-٥٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
قال الحسن البصري: ﴿وفضلا﴾، يعني: جنة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٦٠-.
٢١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: ﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ لفحشائكم، ﴿وفضلا﴾ لفقركم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٣٠-٥٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٥/٥) مستندًا إلى أقوال السّلف في تأويل الآية: «يعني بذلك -تعالى ذكره-: الشيطان يعدكم أيها الناس بالصدقة وأدائكم الزكاة الواجبة عليكم في أموالكم أن تفتقروا، ﴿ويَأْمُرُكُمْ بِالفَحْشاءِ﴾ يعني: ويأمركم بمعاصي الله عز وجل، وترك الصلاةِ وطاعتِه، ﴿واللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنهُ﴾ يعني: أنّ الله عز وجل يعدكم -أيها المؤمنون- أن يستر عليكم فحشاءكم بِصَفْحِهِ لكم عن عقوبتكم عليها، فيغفر لكم ذنوبكم بالصدقة التي تتصدقون، ﴿وفَضْلًا﴾ يعني: ويعدكم أن يُخْلِفَ عليكم من صدقاتكم، فَيُفْضِل عليكم من عَطاياه، ويُسْبِغ عليكم في أرزاقكم».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن خالد الرَّبَعِيِّ، قال: عَجِبْتُ لثلاثِ آياتٍ ذكرهن الله في القرآن: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر:٦٠]، ليس بينهما حرف، وكانت إنما تكون لنبي، فأباحها الله لهذه الأمة. والثانية -قف عندها ولا تعجل-: ﴿اذكروني أذكركم﴾ [البقرة:١٥٢]، فلو استقرّ يقينُها في قلبك ما جفَّتْ شفتاك، والثالثة: ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾١